لم يخفى الرئيس الامريكي المهرج دونالد ترامب الذي وصل الى السلطة قبل سنتين ما قام به هو من جرائم حول الكورد ليس فقط حيال الكورد في غربي كوردستان بل حيال الكورد في أقليم كوردستان ايضا. جاء ذلك من خلال أخر تصريح لترامب حول سوريا حيث قال بأن على الكورد في غربي كوردستان الانسحاب من الحدود و ترك أراضيهم للجيش التركي و مرتزقته و شبه ترامب ذلك بما حصل في أقليم كوردستان في اكتوبر 2017 حيث قام ترامب بسحب تأييدة للكورد في كركوك و مناطق الموصل و طلب منهم الانسحاب أمام الجيش العراقي و الحشد الشعبي و حتى القواة الايرانية التي ساعدة العراق.
ترامب بسياسته الخيانية تجاه الكورد تسبب بفقدان الكورد في العراق لحوالي نصف أراضي الاقليم و سيطرة العراق و ايران عليها تلك الاراضي التي سيطرة عليها الكورد بالاف الضحايا. ترامب و سياسيوه خدعوا القيادة الكوردية في أقليم كوردستان الذين أعتبروا أمريكا حليفا أستراتيجيا و لكن أمريكا تخلت بكل سهولة عن الكورد في أقليم كوردستان و أمرهم بالانسحاب من كركوك و الموصل و تسليمها حتى لايران. العراق لم يكن أبدا ليستطيع السيطرة على كركوك و مناطق الموصل لولا الضوء الاخضر الامريكي و العراق لم يستطيع السيطرة على اربيل لانها كانت ضمن الخط الاحمر الامريكي.
الكورد في غربي كوردستان أيضا كانت لهم علاقات متوازنه مع روسيا و سوريا و استطاعوا تحرير الكثير من أراضيهم و أدارتها بالتعاون مع روسيا و حتى النظام السوري. الكثير من القيادات الكوردية في غربي كوردستان و العميلة لتركيا كانت تهاجم علاقات الادارة الذاتية بدمشق و روسيا و كانوا يصفونهم بعملاء الاسد.
بعد أنتعاش داعش في سوريا على يد تركيا، بدأت أمريكا و قبل ترامب بالتقرب من الكورد و عرض المساعدات عليهم، و الكورد الذين كانوا في ظروف صعبة جدا قبلوا العروض الامريكية في ذلك الحين، الى أن أتى ترامب الى السلطة فقام بدعم قواة حماية الشعب الى أن تم القضاء على داعش. و بعدها مباشرة و في عملية لا أخلاقية جدا فعل نفس الشئ الذي مارسة مع أقليم كوردستان حيال غربي كوردستان و قام بسحب قواته من على الحدود السورية التركية في اشارة واضحة لقدوم عصر جديد في سوريا و لدك أسفين بين تركيا و روسيا دون أخذ الكورد و مصير الكورد بعين الاعتبار و قام بتدمير ما بناة الكورد في غربي كوردستان خلال 8 سنوات. الكورد في سوريا قبلو التعاون مع أمريكا بسبب ضغوط القوى الكوردية العميلة لتركيا و أنتقاداتهم لقواة حماية الشعب، و كذلك بسبب تخلي روسيا عن عفرين و تسليمها لتركيا.
و بهذا يكون ترامب أسوء رئيس أمريكي تجاه الكورد في أقليم كوردستان و غربي كوردستان و قام بتدمير دولتين قام الكورد ببنائهما خلال السنوات العشرين الماضية. هذه جريمة لا تغتفر


لا يوجد أسوأ من الکورد تجاه الکورد بجملة أدلة :
١- الحزبين الکورديين حاربا لعشرات السنوات بعضهم ، کانوا يجلبون الترکي و الإيراني و العراقي لضرب بعضهم و لإحتلال مدن و قری کوردستان.
٢- الکورد أصبحوا مدمني القنوات التلفزيونية و المسلسلات الترکية ، و بطونهم لا تشبعها إلا الأکل الترکي و ملابسهم ترکية و عندما يريدون السفر و السياحة لا يتجهون سوی إلی ترکيا و عندما يرسلون أولادهم من دور الحضانة إلی الجماعات يرسلونهم إلی المؤسسات التعليمية الشوفينية الترکية لکي يصبح لدينا جيل يتقن الترکية أحسن من الکوردية و يعشق ترکيا أکثر من کوردستان.
٣-ثروات کوردستان من نفط و مال کلها تدخل جيوب الأتراك.
٤-يوجد علی أراضي کوردستان العراق عشرات المواقع العسکرية الترکية و لا أحد يتعرض إليها بينما يوميا هناك قتل لأطفال و نساء و رجال لأتفه الأسباب ، منها خلافات مالية و خيانات زوجية و أسباب تافهة أخری
٥-في روجافا يظهر لنا حزب ، يعاند و يکابر و يزج بآلاف الکورد إلی التهلکة ولا يسمع نداء العقل و المنطق إلا بعدما يقع الفأس بالرأس
هذه هي أحوال الکورد ، فلماذا نتهم ترامپ المختل الغريب بأنه خائن ، نحن أکبر الخونة اللتي عرفتهم التأريخ و البشرية علی مر العصور ، إنتظروا الصيف القادم لکي تروا کيف أن جحافل کورد العراق و أيران ستتجه لصرف أموالها في ترکيا
يجب ان يتمتع شعبنا بقدر كافي من الوطنية ويجب ان يعرف ما يخفيه ويعلنه عدوه .فالاعداء موحدون ونحن مشتتون حتى اثناء الدفاع المقدس.
كل أفعاله وأقواله معفوٌ عنها بصراحته, بالحرف الواحد أمريكا أولاً , ومن لم يفهم, تلك مسؤوليته, أما إنسحاب 2017 فهي تراقيع الفاشلين الكورد الذين لم يُجهزو جيشهم للقتال فيختلقون أنواع وأشكال الذرائع للفشل الذي أصابه والهرب بدون نظام بعد أن دفع 100 إصابة في دقائق فهرب , كيف هو الجيش الذي ينسحب بكلام رجل الشارع؟ إذا كان جيشاً مدرّباً يأتمر بأمر قائده وليس بغيره, جيش فضائي على السجلات 10000 وعلى الأرض ألف او أقل وبدن سلاح, من هو بافل طالباني حتى يطيعه الجيش المجرّب المدرّب المتمرن الكفوء ؟