ماذا بعد الان: الكورد لوحدهم في مواجهة الجيش التركي و مرتزقته حتى بعد الاتفاق مع النظام السوري

 

الذي دفع قواة سوريا الديمقراطية الى الاتفاق مع النظام السوري و مع روسيا هي أمريكا و موقفها اللاأخلاقي و كذلك توجهات الكثير من القوى و الشخصيات الكوردية التي كانت تعول على الاسد و نظامة و كانوا يعتقدون أن عدم وجود الجيش السوري في عفرين هو الذي أدى الى أحتلالها من قبل تركيا، متناسين أن تركيا كانت تحتل أدلب العربية التي كان الجيش السوري فيها  قبل عفرين و أن هذا الفأر السوري أضعف من أن يواجه تركيا و أطماعها.

ضغوط أطفال السياسة الكورد أضافة الى لاأخلاقية أمريكا دفعت قواة حماية الشعب على الاتفاق مع سوريا  و ليس القتال و من ثم الانسحاب جنوبا و دك أسفين بين تركيا و سوريا  و روسيا بدلا من  الدخول في تفاهم فاشل  بفعل العديد من العوامل.

قواة حماية الشعب تقوم الان بالقتال لوحدها في منطقة تلك أبيض و رأس العين المنطقتين التين كانت تركيا منذ البداية تريد أحتلالهما حسب التفاهم الامريكي التركي.  الجيش السوري سوف لن يدخل تلك المنطقة و بدأ بأرسال قواته الى مناطق لا تتواجد فيها تركيا  لم تكن تركيا تريد حتى أحتلالها بشكل جدي.

نتيجة الاتفاقات التركية السورية الروسية توحي بدخول تركيا الى مناطق رأس العين و تل أبيض بعمق 30 كم و طول بين 120 الى 200 كم.

الكورد الان ليس لهم صديق او لنقل حليف بشكل حقيقي. فأمريكا خانت الكورد و من الصعب خلف تحالفات جديدة معها، و سوريا  هي الخصم و ليس الحكم أبدا حيث نرى الجنود السوريين الحفاة يمجدون الاسد و هم يدخلون  مدن غربي كوردستان و الدولة السورية لا تتطرق أبدلا حتى الى تفاهم أجرته مع قواة سوريا الديمقراطية  خوفا من تركيا و كرها للكورد.

روسيا من المستحيل أن تفرط بعلاقاتها الفتيه مع تركيا في ظل وجود أتفاقية أدنه و التي بموجبها يحق لتركيا التواجد في سوريا.

الخطر لم يزول أبدا على غربي كوردستان عبر هذه الاتفاقية مع روسيا و سوريا، لا بل أن الخطر تضاعف، و أذا كان الى الامس أمل في وجود قوة دولية تدعم الكورد ولو بشكل جزئي فاليوم ليست هناك أية قوة لا دولية و لا محلية.

على السياسيين الكورد تدارك الامر و ألا فأن العواقب ستكون أكبر.  مشكلة الكورد أنهم لم يتعودا على الخسارة الجزئية، فهم أما سيخسرون كل شئ أو يريدون كل شئ.

5 Comments on “ماذا بعد الان: الكورد لوحدهم في مواجهة الجيش التركي و مرتزقته حتى بعد الاتفاق مع النظام السوري”

  1. حتى بعد الإتفاق يطلّ علينا كورديٌّ شهمٌ شجاعٌ ذكي فيقول نحن لم نتفق مع النظام نحن إتفقنا مع روسيا, إستعداداً لخيانةٍ أخرى فبوتين ليس بنصف شرف ترامب وصفرٌ من الشجاعة , حينها مع من يتفقون ؟ الكورد لن يتفقو مع أحد و لن يثق فيهم أحدٌ أبداً

  2. ممكن تخبرني استاذ حاجي علو !!! مع من ممكن يتفق الكورد ؟ مع الحسن ام الحسين ام مع ام بطعة ام ايزد؟؟ ام انك من كوكب الزهرة بدك اتفاق مع الله ام فقط انك فقط للتعليق والتفليق وبحقد على الكورد ؟ يا استاذ حاجي علو ….تذكر يابني لا صديق للكورد سوى الجبال والسلاح الذي يحملونه واثبتو انهم رجال وشجعان غصبا عن الله ومحمد والمسيح وايذدي خان وكل جبان في هذا العالم وكل عاهرة

  3. أنا أعيش بين الكورد وفي كوردستان وروحي فداها , وأنا أعلم أن أصدقاء الكورد معدومون ولا يُمكن لوطن مُغلق بدون منفذ بحري أن يفعل ما يُريد ويختار النضال الأفضل , ولا يُمكن هزيمة الاعداء بالإندفاع والتفاني والتضحيات لكن هناك درجات من العداء فهناك العدو المطلق ولا حاجة إلى التفكير فيه مثل أردوكان ولم يكن سابقوه بأفضلٍ منه هذا الذي فضله الأقليم على غيره وهناك العرب العراقيون منهم شرفاء يُريدون العيش معنا بسلام لكن الكلام عن الإستقلال واللغة القومية فهذا خطٌ أحمر ولا يمكن التفكيرفيه وهؤلاء هم الشيعة كان يُمكن التفاهم معهم إلأى حدٍ ما, أما البعثيون السنة فهم ورثة صدام ولا حاجةللتعليق أيضاً فضلهم الكورد على الشيعة ,وهم الآن يملأون كوردستان وليس لهم هدف غير العودة إلى القرى الصدامية المستعربة وسيعودون إلأيها حتماً بهذه السياسة الكوردية المتخبطة, أما إيران فهي أم الكرد بجذورها وإن فرض الملالي البٌلهاء نفسهم عليها إلا أنها هي إيران وإن إنقرض الكورد في غيرها فهي نفسها كوردية وهي متشبثة ببشار والحوثيين لنفس السبب ……
    وأخيراً إعتبركل ما قلته هباءً وكذباً , إسأل نفسك ما الذي جناه الكورد طيلة 16 عاماً من مصاحبة الأعداء ومعاداة الأصدقاء؟ وكان بوش قد وضع الإستقلال بيد الكورد وضد أردوكان نفسه كيف أضاعوها مع نصف كوردستان ؟

  4. انا موافق معك استاذي العزيز حاجي علو…وانا اعيش في كوردستان .كوباني …ولكن في السياسية لا يوجد ثابت والذكاء استغلال أي فرصة من اجل تحقيق المكاسب للشعب الكوردي (وهذه هي مصيبة الكورد ) وفي كل مرحلة هناك تحالفات ومناورات مختلفة حسب الحالة وحسب الوضع وحسب الحاجة ففي روج افا حتى الان اثبت الكورد انهم فعلا قادرين استغلال كل فرصة ويحاولون استغلال كل فرصة من اجل تحقيق مكاسب للكورد رغم تكالب كل الكلاب المجرمة ..تعلمنا من التاريخ وعلمنا الوقائع ان ليس للكورد صديق الا الجبال والسلاح ..كما قال شيركو بيه كس ..كوردي وبندقية وصخرة وكيس تبغ ..فليأت العالم وكل العالم
    اما الإقليم فلا حرج …فقد كان لديه فرصة عظيمة منذ 16 عاما في تكوين جيش وتكديس اسلحة وبناء بنية تحتية عظيمة ولكن للاسف كل الأموال هدرت على البعثيات والحجيات والصدميات وشراء سيارات المونيكا وساعات الرولكس … والاقليم أصبح مستنقعا ضعيفا هشا لا حول له ولا قوة

  5. نعم إستغلال الفرص وليس الطُعم , حذار أن تنخدعو , الأصل هو الثابت الذي تتحرّك عليه, قد تتمايل وتتحرك مع الريح القوية لكنك مثبت على الاصل ……. مع الأسف الكورد لا يُميّزون بين الطعم والفرصة ….. هكذ فبشار كوردي وجده سليمان الاسد كان من أشد معارضي الحكم العربي وحافط الاسد هو الذي باشر بتسليم القرى الكوردية الحدودية المستعربة إلى سكانها ( مثل قرية الاسد ولابد أنك أدرى مني بها) ظروفه لم تساعد على تكملة المشوار ……. حزب البعث إنشق عن البعث العفلقي بسبب العنصرية العربية والسوري هو بعث علوي كوردي ولهذا نهض العرب لإزاحته , ونهض أردوكان لمخاوفه من بشار أن يستعين بالكورد ويُساعدهم هو ليس له أي عداء لبشار غير مخاوفه من أستغلال الكورد الوضع لصالحهم

Comments are closed.