ليست فقط افعاله بل حتى تصريحات ترامب التي يدليها بشأن جميع المشاكل العالمية تدل على أنه لا يمتلك أية قيم أخلاقية و ليس له ألمام بلغة الدبلوماسية و ليس فقط الدبلومساية نفسها، ولا يعرف شيئا عن التأريخ و لا الاحداث التي تجري و انه رجل لا يمتلك الشجاعه أي شئ. فنراه ينازل لداعش و لكوريا الشمالية و للمكسيك و لأبسط الدول و اخرها مع أردوغان التركي.
اردوغان جعل ترامب أضحوكة أمام العالم و جعله يدلي بتصريحات مجنونه و مهنينة. فيأتي مرة يقول أن الكورد لم يشاركو في الحرب العالمية الثانية و لم يساعدوا أمريكا في النورماندي و كأن الكورد كانوا دولة و فضلوا البقاء على الحياد في الحرب أو قاموا بدعم المانيا في الحرب ضد أمريكا و نسى أن العالم و منها أمريكا وقعوا على قرارات تقسيم كوردستان.
أخر تصريحات ترامب حول الازمة الحالية في سوريا هي قوله أنه لا يتهم بمن يساعد الاكراد في سوريا و ليكن ذلك الشخص المساعد نابليون بونابارد و يضيف بأن لا يهمة من يحمي الكورد سوريا أو الاسد أو الصين أو اية دولة اخرى.
ترامب بصدد فرض عقوبات أقتصادية على تركيا و لكن بعد أن خسرت أمريكا جميع الاراضي السورية و خسرت أيضا الكورد و عادت داعش الى الظهور.
ترامب يتشدق بأنه يعلم كثيرا في الاقتصاد و نسى أن ما قام به الان هو خسارته حتى الاموال التي صرفها في سوريا حيث أنه خرج من المولد السوري بلا حمص.
أرهاصات ترامب لا تنتهي و المتأكد منه أن كل دول الارض تخجل أن يكون شخص كترامب رئيسا لهم، فكيف يقبل الشعب الامريكي الذي يعتبر نفسه الدولة رقم واحد في العالم أن يكون هذا المعتوه و المهوس ماليا رئيسا لهم؟؟


أمريكا سلمت فقط الأكراد أنواع مختلفة وكمية قليلة من الأسلحة وتركيا هي هدف أمريكا من تسليح الأكراد مجانا. وهذا هو بيت القصيد ( هي مثل عملية الطبخ التي تحتاج الئ تحضير المواد إلى لحظة البدء ) ….الحرب والمعركة بين الأتراك والأكراد لكي يتم بيع مزيد من الأسلحة للأتراك المضادة للأسلحة التي سلمت مجانا للأكراد ، و بالطبع يصاحب بيع السلاح شروط وصيغ ……الأوربيين حظروا بيع السلاح لتركيا ( صحيح أو كذب …..ذلك شأن آخر ) ولكن لم نسمع بالأمريكيين يصرحون بذلك …….وهكذا الآن نسمع نفس الجنرالات الأمريكيين يتكلمون عن صراع عمره ٢٠٠ سنة ….يجب أن لايتدخلون فيه …..لأنه متاهه