تلفون غير المسار: ترامب يتراجع بعض الشئ عن حماقته و يدخل بقوة على خط معادات الهجوم التركي

 

أجرى الرئيس الامريكي المتعجرف دونالد ترامب  مكالمة تلفونية مع الجنرال الكورد مظلوم كوباني  في غربي كوردستان، بعد تلك المكالمة غير الرئيس الامريكي موقفه كثيرا حيال الهجوم التركي على غربي كوردستان. تلفون ترامب أتى بعد أن أتفقت قواة حماية الشعب مع روسيا و سوريا على دخول القواة السورية الى المناطق الحدودية و خسارة أمريكا التواجد على الاراضي السورية و كذلك ظهور داعش كعامل قوي في المنطقة مرة أخرى.

في المكالمة و حسب المصادر الامريكية فأن مظلوم كوباني هو الذي أبلغ الرئيس ترامب خطوة الهجوم التركي على مدينة كوباني و هو الذي ابلغ ترامب الوضع. في المكالة طلب ترامب من مظلوم زيادة الحراسة على السجون و المخيمات التي يتواجد فيها داعش و عناصرها.

بعد المكالمة التلفونية صدرت العقوبات الامريكية على تركيا و كذلك صدرت تهديدات صريحة من أمريكا بصدد أردوغان و ضرورة أنهائة لهذه الحرب على الفور، كما أبلغت تركيا عدم الهجوم على كوباني بأي شكل من الاشكال و شكلت أمريكا وفدا سيزور تركيا للتباحث حول كيفية أيقاف القتال و حتى التفاوض و الجلوس مع الكورد على طاولة المفاوضات و هناك معلومات تفيد بأن أمريكا ستقوم بأعادة قواتها الى المناطق التي أنسحبت منها.

ترامب أدرك خطأءة و لو بشكل متأخر و بهذا سيوفر للكورد فرصة كي تقوم بفرض شروطها على الحكومة السورية سياسيا أو ايقاف التعاون مع سوريا في حالة تردد سوريا في الاعتراف بحقوق الكورد.

كوباني غيرت مصير غربي كوردستان و مظلوم كوباني غير موقف ترامب حيال غربي كوردستان.

2 Comments on “تلفون غير المسار: ترامب يتراجع بعض الشئ عن حماقته و يدخل بقوة على خط معادات الهجوم التركي”

  1. ** من الاخر
    ١: يبدو أن مخيلة البعض خصبة جداً ؟

    ٢: هذا الذي تسمونه أحمق جر “الطاغية أردوغان” من رجليه الى فخ الكورد ، وحصره كالكلب في الجامع بين مطارق دول العالم وسندان شعبه الناقم عليه ، وكذالك إجبار أروبا على الإسراع لأخذ دواعشها من سجون “قسد” والتخلص من مخاطرتهم ومصاريفها ، وكذالك فرض الأكراد كقوة أقلية في المعادلة الدولية والسورية ؟

    ٣: وأخيراً
    حصول قواته على غطاء دولي في سوريا ، وألاهم حصوله على دعم الحزبين الديمقراطي والجمهوري والكونجرس دون حدود في أي إجراء تصعدي ضدّ تركيا وأردوغان ، والوفاء بتعهده بسحب قواته من سوريا وعودتها ألان هى رغبة القيادة العسكرية ، كما أرى أن هنالك تفاهم وتنسيق مسبق بين قسد وأمريكا ، سلام ؟

  2. بالعكس ان أتوقع ان اميركا تحاولبشتى الوسائل ان تسلم كوباني الى اوردوغان وفاء لما اتفق ترامپ مع الطاغية
    وهذا ما يؤكد عليه
    رسالة للجيش السوري من الجيش الأمريكي تؤخر دخوله إلى كوباني

    نقل وسيط من “قسد” رسالة من جيش الاحتلال الأمريكي المتواجد داخل مدينة عين العرب (كوباني) المتاخمة للحدود مع تركيا، إلى الجيش السوري المرابط في ريفها الجنوبي.
    قالت مصادر كردية في مدينة عين العرب (كوباني) لـ”سبوتنيك”:

    “أن الجيش الأمريكي بعث رسالة إلى الجيش السوري التي وصلت طلائعه إلى محيط المدينة، بضرورة التريث قبل الدخول إلى المدينة لساعات قليلة ريثما تصل أوامر القيادة الأمريكية ويتضح الموقف بشكل كامل”.
    وأضافت المصادر أن تنظيم “قسد” هو من نقل الرسالة إلى الجيش السوري، كاشفا عن أنها تؤكد أن “القوات الأمريكية تنتظر صدور تعليمات جديدة من واشنطن بما يخص مصير القوات الأمريكية المتواجدة في عين العرب”.

    وقال مصدر ميداني لـ”سبوتنيك” مساء أمس أن “وحدات الجيش السوري قطعت نهر الفرات عبر جسر “قرة قوزاق” أقصى ريف حلب الشرقي، في طريقها إلى مدينة عين العرب الواقعة على الحدود مع تركيا، أقصى الريف الشرقي للمحافظة.
    SPUTNIK . M
    بالصور… الجيش السوري يقطع جسر “قرة قوزاق” في طريقه إلى عين العرب
    وكان من المتوقع وصول وحدات من الجيش السوري إلى عين العرب صباح أمس، إلا أن تأخر عملية إخلاء قوات الاحتلال الأمريكية قاعدة “عين الدادات” في محيط مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، أخر العملية حتى المساء.
    ونقل مراسل “سبوتنيك” في ريف حلب الشرقي عن مصدر ميداني في الجيش السوري، أن القوات المتقدمة نحو عين العرب، تنتظر خروج القوات الأمريكية من المنطقة بالكامل حتى تتابع تقدمها باتجاه المدينة.

    وتقع مدينة عين العرب إلى الشمال الشرقي من مدينة منبج على ضفاف نهر الفرات، إلى الشرق بنحو 30 كيلومترا من مدينة جرابلس، التي تعد معقلا حدوديا للتنظيمات “التركمانية” المسلحة الموالية لتركيا.

    وكانت قوات الجيش السوري انسحبت عام 2012 من المدينة التي خضعت لسيطرة الأكراد منذ 19 يوليو/ تموز 2012، وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية بإعلان كانتون عين العرب التابع لما يسمى “الإدارة الذاتية”، كجزء مما يسمونه كردستان السورية.

    و في أوائل 2014، تعرضت المدينة والقرى المحيطة لهجوم من مقاتلي الدولة الإسلامية “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من دول العالم)، وفي 16 سبتمبر 2014 استأنف “داعش” حصاره المدينة بهجوم واسع النطاق من غرب وجنوب المدينة وما لبث أن اقتحم المدينة وسيطر على معظم مناطقها.

    وخاض فيها المسلحون الأكراد مطلع العام 2015 معارك شرسة ضد هجوم إرهابيي تنظيم “داعش” الدموي على مرأى من قوات الجيش التركي، ولم يتمكن داعش من إتمام السيطرة عليها بسبب غارات التحالف الغربي الذي دمر أجزاء كبيرة من المدينة.
    ما يؤكد عليه

Comments are closed.