على الكورد تدارك الامر و بسرعة جدا و عدم وضع جميع بيضاتهم في السلة الروسية السورية، بل ممارسة سياسة متوازنه و عدم قطع الصلات الدبلوماسية مع أوربا و أمريكا. و على الكورد أن لا يبنوا سياستهم على ردود الافعال بل المصلحة الكوردية أولا.
الان نرى تركيا تتحرك و بتناغم كبير مع روسيا و تنفذ الاوامر الروسية بحذافيرها، بينما لا يستمع أردوغان الى التصريحات الامريكية أبدا. فترامب يقول له لا تهاجم و هو يهاجم على سوريا و الكورد هناك، بينما يقول له بوتين تريث فنراه يسحب قواته و قواة المرتزقة من منطقة منبج دون قتال و يكتفي برفع العلم السوري كي ينحسب أردوغان و مرتزقته و هذه بأوامر روسية طبعا و ليس خوفا من جنود الاسد الحفاة.
بينما في نفس اليوم هدد ترامب أردوغان بالعقوبات و الانسحاب الفوري و عدم الهجوم على كوباني في نفس اليوم هاجم أردوغان كوباني و بقوة. كل هذه تدل على وجود تنسيق كامل بين روسيا و أردوغان بينما لا يوجد أي تنسيق بين أمريكا و تركيا.
أمريكا عندما تفرض العقوبات على تركيا فهذا يعني الكثير و ليس في السياسة هكذا لعبة فالعلاقات بين أمريكا و تركيا محرجة الى درجة كبيرة فيها لا تستطيع أمريكا القتال ضد دولة في حلف الناتو و لكنها تستطيع فرض عقوبات على تلك الدولة و تطلب منها الانسحاب.
نعم روسيا أستطاعت هزيمة أمريكا في سوريا و نجحت في ترويض أردوغان و جعلة يستمع الى الاوامر الروسية بحذافيرها و سترى أمريكا ذلك في القريب العاجل و تدرك أي خسارة لحقت بها أستراتيجبا.
الكورد في المنطقة هم العامل المتغير و هذا يفرض عليهم تغيير حركتهم حسب المتغيرات. على الكورد ليس فقط القتال ضمن تكتيكات حرب العصابات المتنقلة بل عليهم ممارسة سياسة مبنية على على التحرك الدائم و حرب عصابات سياسية.
أردوغان عندما رأى أن روسيا هي العامل الرئيسي في سوريا، تنازل لبوتين و أعتذر له لاسقاطة طائرة روسية و قتلها لطيار روسي و صارت من عدوة لروسيا الى حليفة تشتري منها الصواريخ. و لكن أردوغان لم يقطع علاقاته بالناتو و أمريكا.
التغيير 180 هي من متطلبات السياسية و لكن ليس من الواجب أن يقوم الكورد بقطع علاقاتهم مع أمريكا بمجرد عدم قيام الامريكيين بحماية الكورد في سوريا. لا بل عليهم أخذ ما هو ايجابي من السياسة الامريكية و عدم الاعتماد عليها كحل وحيد.
أردوغان يمارس حرب ليست فيها قيم مع الكورد، و الكورد مع الاسف الى الان لم يمارسو الحرب المفتوحة مع تركيا و لم يجربوا جميع أنواع الحروب و لاجميع أنواع السياسيات. سياسة الارض المحروقة أو المدن المحروقة مارسها صدام ضد أيران و ضد الكورد و يمارسها أردوغان ضد الكورد و لكن الى الان الكورد في مرحلة البندقية في حين هناك طرق للكفاح بأقل خسائر.
أردوغان يستخدم القنابل الفسفورية ضد الكورد بالمقابل على الكورد أستخدام ما لديهم من وسائل، ليس الانتحار وبل بطرق أبسط تسطيع بث الذعر في كل تركيا و بها يعود ميزان القوى الحربية.
أما الميزان السياسي فيأتي من خلال التوازن في العلاقات و عدم قطع العلاقات مع أي طرف و لكن عدم وضع جميع البيضات أيضا في سلطة واحدة أبدا.


بوتين الأحمق الذي يتصور بأنه بمصادقة أردوكان سيكسبه ويكسر الحصار الأطلسي على روسيا ويفتح أردوكان له البسفور , فهذا يكون على جثة أمريكا , وحين يجد الجد إذا سمح أردوكان لنفسه أن ينظم لروسيا فإن الناتو سيحتل البسفور فوراً , عدا ذلك فلأمريكا خمسة قواعد عسكرية كافية لإحتلال تركيا عسكرياً حين يتطلّب الامر ذلك لكن أي زعيم تركي لن يفعل ما يستوجب ذلك إنما تجاذبات لإنتزاع أكبر قدر من الإستقلالية
على كورد ان يستخدم ارهاب في كل تركيا وخاصتا في مدن سياحيه و تجاريه . العين بلعين وسن بسن وبادء هوه لاظلم