لنوقد شعلة نوروز في كل زاوية و مكان في تركيا و لنبدأ معاً بثورة حرق احلام الطورانين ! – نذير شيخ سيدا دوستكي 

معاً لنبتدع في ابتكار وسائل نضالية جديدة في محاربة العدو الطوراني الفاشي الذي يريد إبادة الكورد.
العدو كان ولا يزال يستعمل كل الوسائل الميكيافيلية وكل الأسلحة المتوفرة لديه في إبادتنا عن بكرة ابينا، مخطط اردوكان هو ، اما ان يحولنا الى كورد جيدين ( خدم و عبيد)او يبيدنا.
يسأل الكثير من الكورد عن پ ك ك و أنصار اوجلان، انا أقول لهم نحن شاكرين للقائد اوجلان الذي علمنا ما لم نعلم و فتح عيوننا لنعرف عدونا حق المعرفة و نرى ماذا يفعل العدو المحتل بنا.
أقول لهؤلاء السائلين، لقد رفعت الأقلام و جفت الصحف ، و لا تنتظر ظهور نبي بعد محمد صلعم و انقطعت الوحي.
و لنهتدي بمقولة اوجلان ( ان قتلتم اوجلان او مات اوجلان فلن تنتهي الثورة.
الاوجلانية أصبحت مدرسة فكر و عقيدة و قد آمن بها الملاين وقد تخرج من المدرسة آلاف الابوجين، و كلهم اوجلانيبن)
 لنأخذ دورنا في النضال في تدمير عدونا فان لم ندمره فانه سيدمران بكل تاكيد، اليوم قد انتقلت المواجهة الى مرحلة اما ان تستسلم او تقاوم، و قد أخذنا الدرس من الشهيد مظلوم دوغان بان المقاومة حياة. و لننتقل من مرحلة المقاومة السلبية الى المقاومة الإيجابية و رد الضرب بالضرب و المحتل اظلم.
لياخذ كل انسان كوردي دوره في حركة إضعاف  و تدمير اقتصاد العدو  الى ان يرجع الى صوابه.
نحن نعلم بان المحتل التركي دمر اكثر من ٥٠٠٠ قرية و مدينة  كوردية ولذلك اضطر سكان تلك القرى و المدن للهجرة و ترك أراضيهم و مزارعهم و عيشتهم وقد انتشروا في كل اصقاع تركيا، يعني نحن  الكورد موجودين في كل مكان و زاوية في تركيا وكذلك يوجد مولات و مراكز تجارية ومحلات  و فنادق و أسواق في جميع أنحاء تركيا، لذا يكون من السهل تدمير اقتصاد تركيا خلال شهر و ذلك برمي إعقاب السكاير في حاويات الزبالة وبعدها سيندلع النيران و تكون شعلة نوروز التي تنير لنا الطريق وتحرق أعداء الكورد( شعلة نوروز نور للكورد و نار تحرق اعداء الكورد )، اذا استطعنا إشعال و حرق ١٠٠ محل  و متجر و مول  في كل مدينة تركية ، و تكرارها بعد أسبوعياً وبعد شهر سينهار الاقتصاد التركي ولن تستطيع تركيا اطعام جنودها الذين هم الآن في الجبهة وهم يقتلون اهلك و ينتهكون عرضك، و يستعملون كل الوسائل الغير اخلاقية و كل الأسلحة حتى المحرمة دوليًا على مرى و مسمع العالم والعالم لا يحرك ساكناً، ان لم يكونوا داعمين لأردوغان فهم لا يردعونه والذي تسمعونه اليوم من قرارات و إجراءات ستتخذ ضد اردوكان و نظامه ما هو الا حبة پنادول لتخديرنا لحين إنهاء اردوكان من عمليته العسكرية و تحقيق أهدافه .
اذا استطعنا تنفيد خطة ايقاد شعلة نوروز  في عشر محلات وفي عشرة مدن يكون قد ادينا الواجب الإنساني في إنقاذ البشرية من شرور اردوكان.
قادة الفكر العسكري يقولون بان الجنود يزحفون على بطونهم وهذه البطون تحتاج الى اكل، فإذااستطعنا تدمير  الجبهة الاقتصادية لأردوغان  سينهار الجبهة العسكرية  بكل تاكيد وبذلك سنقرأ سورة الفاتحة على روح نظام اردوكان  الفاشي، بعدما هو طلب من اعداء الكورد قراءة سورة الفتح لعدوانه الأثيم على شعب مسالم يريد العيش بسلام وامان .
أكرر رجائي من كل كوردي غيور على ارضه وعرضه ان يبدأ بثورة إعقاب السيكاير لمعاقبة اردوكان .
دعوا أعقاب سگائركم تحرق اردوكان ، وليكن شعارنا ( ان لم تتركني ان اعيش بسلام سوف لن أدعك ان تعيش بأمان )