توصلت الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا الى بنود اتفاق اعلنت خلالها وقف تركيا اطلاق النار لمدة 120 ساعة الى حين انسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من الشريط الحدودي مقابل عدم تطبيق العقوبات الأمريكية على تركيا.
وهذه هي بنود الاتفاق التي تم التوصل اليها واعلانها عبر بيان مشترك بين الولايات المتحدة وتركيا.
1. تعيد الولايات المتحدة وتركيا تأكيد علاقتهما كحليفين في الناتو، وتتفهم الولايات المتحدة المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا على حدودها الجنوبية.
2. توافق تركيا والولايات المتحدة على أن الظروف على الأرض، ولا سيما شمال شرق سوريا، تتطلب تنسيقاً أوثق على أساس المصالح المشتركة.
3. تظل تركيا والولايات المتحدة ملتزمتين بحماية مناطق الناتو وسكان الناتو من جميع التهديدات بفهم متين لـ “واحد للجميع والجميع لواحد”.
4. يؤكد البلدان التزامهما بدعم الحياة الإنسانية وحقوق الإنسان وحماية المجتمعات الدينية والعرقية.
5. تلتزم تركيا والولايات المتحدة بمحاربة أنشطة داعش في شمال شرق سوريا، وسيشمل ذلك التنسيق بشأن مرافق الاحتجاز والمشردين داخلياً من المناطق التي كان يسيطر عليها داعش / قبل ذلك، حسب ما يقتضيه الوضع.
6. تتفق تركيا والولايات المتحدة على أن عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تستهدف الإرهابيين وحدهم ومخابئهم ومآويهم ومواقعهم والأسلحة والمركبات والمعدات.
7. أعرب الجانب التركي عن التزامه بضمان سلامة ورفاهية سكان جميع المراكز السكانية في المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها القوات التركية (المنطقة الآمنة)، والتأكيد من جديد على أنه سيتم ممارسة أقصى درجات الحرص حتى لا تقع أي أضرار للمدنيين، والبنى التحتية المدنية.
8. يؤكد البلدان التزامهما بوحدة سوريا السياسية ووحدة أراضيها والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع السوري وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254.
9 – اتفق الجانبان على استمرار أهمية إنشاء منطقة آمنة ووظيفتها “معالجة شواغل الأمن القومي لتركيا”، بما في ذلك إعادة جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات حماية الشعب وتعطيل تحصيناتهم وجميع مواقع القتال الأخرى.
10- ستنفذ القوات المسلحة التركية المنطقة الآمنة في المقام الأول وسيزيد الجانبان تعاونهما في جميع أبعاد تنفيذها.
11. سيوقف الجانب التركي عملية “نبع السلام” من أجل السماح بسحب وحدات حماية الشعب من المنطقة الآمنة خلال 120 ساعة، سيتم إيقاف عملية “نبع السلام” عند الانتهاء من هذا الانسحاب.
12. بمجرد إيقاف عملية “نبع السلام”، توافق الولايات المتحدة على عدم مواصلة فرض العقوبات بموجب الأمر التنفيذي الصادر في 14 أكتوبر 2019 ، بحظر الممتلكات وتعليق دخول أشخاص معينين يساهمون في الوضع في سوريا، وستعمل وتتشاور مع الكونغرس، للتأكيد على التقدم المحرز لتحقيق السلام والأمن في سوريا، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254.
بمجرد إيقاف عملية “نبع السلام” وفقًا للفقرة 11 ، تُرفع العقوبات الحالية بموجب الأمر التنفيذي المذكور.
13. يلتزم الطرفان بالعمل معًا لتنفيذ جميع الأهداف المحددة في هذا البيان.



(( 6. تتفق تركيا والولايات المتحدة على أن عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تستهدف فقط الإرهابيين وملاجئ مخابئهم ومواقعهم والأسلحة والمركبات والمعدات الخاصة بهم.))
الإتفاقية إعترافٌ صريح بحق تركيا في تصفية الكورد كما أرادت فليس على الأرض المستهدفة داعشيٌّ واحد غير الكورد أي أن الإتفاقية ضوء أخضر من أمريكا إنتزعه أردوكان بقوة السلاح بعد التنفيذ
لاشيء جديد في الإتفاقية سوى تهدئة الكونكرس الأمريكي ومنع فرض العقوبات المزعومة
على الكورد أن يفهمو القضية وأن يتحدوا مع بشار بدون روسيا وغير روسيا
1 ـ إعادة جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات حماية الشعب.2 ـ تعطيل تحصيناتهم وجميع مواقع القتال الأخرى.
10- ستنفذ القوات المسلحة التركية المنطقة الآمنة في المقام الأول وسيزيد الجانبان تعاونهما في جميع أبعاد تنفيذه.
اذا انه استسلام تام للكورد وتركيا فرضت ما كانت تريده ام انه لعبة امركية جديدة على رووس الكورد ؟؟
على اكراد روج افا. هذا ما يجب ان يقولوه وان يفعلوه ايظا الا وهو كالاتي..اذا كنتم تريدون منا الاستسلام لتركيا ياامريكا واذا كنا سنستسلم فالاستسلام لدولتنا والاتفاق معها اشرف لنا من ان نخون سوريا ونستسلم لدولة غازية وهدفها فقط إبادة الكورد..يعني ان تنظموا الى دولتكم سوريا وان تفهموا إن أمريكا لاتفيدكم لاكشعب وقضية…انا لاافهم نفسية الكورد كيف تستطيعون وباي وجه تتعاملون مع أمريكا بعد كل هذه الخيانات…
هناك شئ ما مفقود في هذه الاتفاقية.اقصد هل كان كل هذا الضغط من الكونكرس الأمريكي وحتى الإدارة الامريكية.نفس مايريده اردوكان.لا هناك شيء يجب ان يحصل عليه الطرف الثالث والرابع ايظا.يعني حصة روسيا وسوريا من الاتفاقية وفي الأخير اما الكورد سيستفادون فقط من نقاط الاختلافات الاستراتيجية فيما بين هذه ا لدول العنجهية.ولا حول ولا قوة الا بالله.