الى الذين يتربصون الاحداث: الحرب سوف لن تنتهي و من يتصور أن الكورد سيتنازلون لتركيا  بهذه السهولة فأنهم في وهم عميق

 

ما أن تم نشر الاتفاقية التركية الامريكية حول غربي كوردستان حتى بدأ المتربصون و الاعداء لتجربة غربي كوردستان في جميع الاحوال بالطبل و الزمر على أن قواة حماية الشعب تنازلت للاتراك و فيهم من يذهب بعيدا الى قبول ابادة الكورد جميعا من أن يتم ترك بعض المدن بين كر و فر لبعض الوقت.

هؤلاء لا يعلمون من هم قواة حماية الشعب الذي سطروا الملاحم البطولية التي يفتخر بها العالم و ليس هؤلاء الذين بمثابة الطابور الخامس لتركيا. فمعظم الذين يهاجمون الاتفاقية هم عملاء لتركيا و هم مصطفون ضمن المعارضة السورية العميلة التي تقتل الكورد و لا تعترف بأي شئ للكورد.

هؤلاء لا يقاتلون من أجل كوردستان و متضامنون مع تركيا و مرتزقتها و في نفس الوقت يريدون أن تقاتل قواة حماية الشعب بشكل جنوني و دون تفكير و تخطيط كي يتم القضاء على كل شئ و عندها سيرقص هؤلاء في الشوارع.

قواة حماية الشعب قامت بأنقاذ ما يمكن أنقاذة في الوقت الحالي و هم الذي حرروا غربي كوردستان و يعلمون كيف سيحروونها في حرب الكر و الفر العسكرية و حتى الكر و الفر السياسية.

الذي يتصور بأن الكورد سينتظرون على حدود هذه المنطقة الامنه متوهمون جدا، فهذه المنطقة ستكون بحراسة دولية من أمريكا الى روسيا و الى حتى سوريا و سوف لن تكون كمنطقة عفرين. حتى عفرين فيها مقاومة الان فكيف سيهنئ الجيش التركي و مرتزقته في  سةري كانيي و كري سبي؟

نستطيع القول أن الحرب العسكرية و السياسية المتكافئة بدأت الان، فتركيا لا تستطيع استخدام الطائرات و الدبابات كما أن التنكيل بالمواطنين حرام عليها حسب الاتفاقية.

سوريا حصلت على ضربة كبيرة فيها ستكون ممتنه لقوات حماية الشعب كي تتعاون مع النظام و ليس كالايام الماضية التي كانت تهاجم قواة حماية الشعب و تصفهم بالخونه و العملاء.

أمريكا و ترامب ادركوا أن الشعب الامريكي و من خلال الكونكرس و الشخصيات الامريكية الاخرى سوف لن يستطيعوا اللعب بالكورد كما يريدون.

أنها البداية فقط و المقاومة الحقيقية الشعبية ستبدأ من الان بعد أن ركعت تركيا و تم القضاء على غطرسة أردوغان.

نعم الكورد خسروا بعض المناطق و لكن الكورد أستطاعوا تقليل الاضرار الناجمة  عن الهجوم التركي. حيث أن تركيا و النظام السوري كانوا يريدون السيطرة على كل غربي كوردستان و محاصرة أقليم كوردستان. بينما الان تم الاحتفاظ بأكثرية المناطق و المناطق الاخرى ستبدأ فيها المقاومة و سوف لن ينعم اردوغان هناك. و غدا لناظرة لقريب.

4 Comments on “الى الذين يتربصون الاحداث: الحرب سوف لن تنتهي و من يتصور أن الكورد سيتنازلون لتركيا  بهذه السهولة فأنهم في وهم عميق”

  1. من الذي يقول هذا الاتفاق بين امريكا لا يخدم الشعب الكوردي وعموم الشعوب العائيشة بهذه الجغرافية الاتفاقية لصالح الشعوب المنطقة اما عن النظام والروس على الارجح ستستلم جميع الاراضي السورية باستثناء الاراضي التي احتلت تركيا اما بنسبة لموقف اوخياراتهم اصبحت ضعيفة ولا خيار ثالث اماابادة الشعب او الوقوف الى جانب النظام وهذا افضل الخيارات والعمل مع الروس والضغط عليهم الذين يملكون ولو بعض الاوراق الضاغطة على الروس وباعتقادي اقليم كوردستان لديها بعض الاوراق ومنها العلاقات الاقتصادية التي تربط الاقليم مع كبرى شركات النفط الروسية وهذه الشركة مقربة جدا من بوتين لو ضغط الاقليم وبشخص كاك مسعود عسى ولعلى ان يكون بعض الحقوق الشرعية موجودة في الدستور السوري القادم غير ذلك لا اظن خيرا اما بنسبة للمقاومة احتلال تركيا لا اعتقد بان امريكا او روسيا تقبل باطلاق طلقة واحدة الى الاحتلال وبعدين كيف سنقاوم ونحن بعدنا عن الشريط الحدودي 32 كيلو لقد ذهب زمن دغدغةالمشاعر الرنانة وحاليا ولكي نحافظ على جغرافيتنا ونتجنب التغير التيمغرافي منطقتنا يجب ان نتفق ونوحد جميع طاقتنا لدى الدول الفاعلة في سوريا حتى نضمن وجودنا وحقوقنا في الدستور عدا لذلك سندفع المزيد المزيد من الضحاية

  2. عزيزي ليس هناك كوردي متربص, نحن نتمنى أفضل الطرق لأفضل النتائج, الكورد وافقوا على الإتفاقية دون أن يُدعو إليها , يعني إنسحاب المسلحين بدون قتال والتخلى عن أسلحتهم الثقيلة , ويبقى المدنيون تحت رحمةالدواعش الوافدين 2 مليون فيطردونهم بالركلات إلى مصيرٍ مجهول . هل فهمتم ذلك …. نحن نقول الثبات والإستعانة بالجيش السوري

  3. أتمنی فعلا ألا يوافق الکورد في سوريا علی هذه التفاهات اللتي سميت بالإتفاق الترکي الأمريکي و اللتي ما هي إلا إظهار إتفاق ترامپ – أردوغان اللذي تمت بومجبه سحب القوات الأمريکية و السماح لترکيا بالهجوم يوم 9 أوکتوبر و يتم إظهاره الآن علی أنها إتفاق جديد حيث لا جديد فيها سوی المهلة المحددة ب ١٢٠ و اللتي يجب أن يدوس عليها الکورد بالأقدام إن أقدمت ترکيا علی الهجوم . الآن و قد وقع الفأس بالرأس لا يوجد سوی المقاومة أمام الکورد ، الکورد دائما قليلي الصبر و التحمل و يهزمون في المعارك بعد أيام أو أسابيع أو علی أکثر تقدير بعد شهر ، يجب علی الکورد هذه المرة أن يبرهنوا لأنفسهم أولا ثم للعالم بأنهم هذه المرة سيقلبون المعادلة ، أنا لست عسکريا و لا أعرف کيف ، لکن معظم الشعوب عندما تتعرض لهجوم کبير تهدد وجوده ، يبدع في الأساليب القتالية ، يجب أن يکون تلك الأساليب مؤلمة جدا و لا ضير في أن تکون مخيفة للجهة المقابلة ، فإحترام القوانين و الرحمة و هذه الأمور لا يفيد الکورد أثناء الحرب و قد جربت و لم يجني منها الکورد سوی الهزيمة ، يجب أن يضرب الإقتصاد الترکي أيضا في الصميم داخل ترکيا ، أنا لا أفهم ما شغل و عمل حزب العمال ؟؟؟ أو ال ٢٥ مليون نائم اللي موجودين في ترکيا ؟ إن لم يتحرکوا فلا يستحقون التضحية من أجلهم بعد اليوم ، منذ عشرات السنين و کورد روجافا يتم رميهم في آتون الحرب داخل ترکيا و في جنوب کوردستان من أجل حزب العمال و کورد الشمال ، بينما هم يستکثرون حتی تضاهرة سلمية !!! تبا لهکذا شعب

  4. أتمنی فعلا ألا يوافق الکورد في سوريا علی هذه التفاهات اللتي سميت بالإتفاق الترکي الأمريکي و اللتي ما هي إلا إظهار إتفاق ترامپ – أردوغان اللذي تمت بومجبه سحب القوات الأمريکية و السماح لترکيا بالهجوم يوم 9 أوکتوبر و يتم إظهاره الآن علی أنها إتفاق جديد حيث لا جديد فيها سوی المهلة المحددة ب ١٢٠ و اللتي يجب أن يدوس عليها الکورد بالأقدام إن أقدمت ترکيا علی الهجوم . الآن و قد وقع الفأس بالرأس لا يوجد سوی المقاومة أمام الکورد
    نعم انا أؤيد ماذهب اليه الاخ حسن والسلام

Comments are closed.