في اخر تصريحات أردوغان حول سوريا قال انه سيقوم بأعادة أكثر من مليون سوري الى المنطقة كدفعة أولى و سيتمكن من أعادة باقي السوريين عندما يسيطر على الرقة و دير الزور.
هذا التصريح لم يخرج من فم أردوغان كزلة لسان بل قالها و هو مطمئن و يستعد للبدء بهجوم شرس مرة أخرى بعد مرور 120 ساعة من توقيع الاتفاق. و جيشة و مرتزقته يقومون الان بأشغال قواة سوريا الديمقراطية و دفعهم لترك المنطقة كي يقوم الجيش التركي بالتحرك أكثر الى الداخل السوري في المرحلة الثانية من الهجوم.
اردوغان قسم هجومه الى مراحل الاولى ستكون التوغل مسافة 32 كم و أسكان مليون سوري من المرتزقة في رأس العين و تل أبيض و باقي القرى في الشمال الشرقي من سوريا. و المرحلة الثانية سيكون الهجوم الى الحسكة و الرقة و دير الزور. في المرحلة الثانية سيقوم بأستيطان مليون سوري أخر في تلك المنطقة من المرتزقة و الارهابيين و ترك الباقي جنوبا و على الحدود العراقية لقواة داعش التي تتهيأ الان لاعادة تشكيل تنظيماتها.
أمريكا من ناحيتها تخلت عن الاتفاقية و تريد ترك الكورد و الاتراك يتقاتلون في تلك المناطق حيث أنها سوف لن تقوم بمهمة المراقبة ميدانيا بل جويا فقط و هذا سيجعل من الاتفاقية حبرا على ورق و نحن نعلم طباع أردوغان و أطماعة في سوريا و العراق.
ترامب أراد تسجيل فوز و لو على الورقة و لمدة خمسة أيام فقط و ليس ضمان أمن الكورد. أنه خاف من الكونكرس الامريكي و الاتفاقية المعلنه هي فقط من أجل تضليل الكونكرس الامريكي و الشعب الامريكي كي يمنحوة الاصوات في الانتخابات المقبلة، و لكنه لا يعرف أردوغان. فأردوغان لربما استفاد من هذه الاتفاقية ميدانيا و حتى كي يتم أنتخابة رئيسا لتركيا و لكن ترامب سوف يفشل في الحصول على مكاسب في سوريا و كذلك سوف لن يحصل على اصوات الشعب الامريكي.
بعد 24 ساعة فقط تبينت النوايا التركية و الامريكية و ما تسمى بالاتفاقية هي في الواقع العملي ليس حتى وقف مؤقت لاطلاق النار حيث تركيا مستمرة في هجماتها و تستعد للبدء بهجوم قوي بعد مرور الايام الخمسة. لقد كان بالافضل أن تكون مدة الهدنة ستة ايام كي نقول عنها هدنه الايام السته على غرار حرب الايام الستة مع أسرائيل سنة 1967.


(( الاتفاقية حبرا على ورق )) الإتفاقية ليست حبراً على ورق الإتفاقية إطلاق يد أردوكان في الكورد أينما كانوا ولن يتوقف في سوريا إذا تمكن فسيدخل سنجار ولن يتوقف إلاّ على هدفه القديم وهو إقتطاع تبريز من إيران بعد إبتلاع كوردستان العراق (( تركيا الجامعة)) حلم أنور باشا وجميع سلاطين بني عثمان
نعم …القول…يارفاقي …احلام اوردوغان اكبر مما كثير من المثقفين كوردً يتخيلون او يتصورون …واخيرا ما أدلى به إمبراطور الاٍرهاب وابليس العصر اوردوغان القاتل الطفال والنساء باسلحة المحرمة دوليا وتحت أنظار الذليل ترامب
نعم نرجع الى خطاب اوردوغان لمجموعة من أعضاء حزبه وهم عمياء وخرساء عمي صم بكم لا يعقلون لمجموعة من أعضاء برلمان تركي ومن منتمي لحزبه الفاشي قال لهم أوردتنا دعنا نصل الى حدود العرقية حينها سأقول لكم أمرا اكبر من شمال سوريا وأكد لهم اكتم هذا السر وحينما نصل الحدود العراقية سوف أتيكم بمفاجئة عظيمة لتبقى هذا سر
وعد بلفور الجديد: منطقة آمنة شمال سوريا تصل حتى حدود العراق
إسطنبول – ضمن تداعيات الاتفاق الأميركي-التركي الأخير الذي جاء على غرار اعتراف رئيس الولايات المتحدة هذا العام بضم إسرائيل للجولان السوري المُحتل تطبيقاً لقانون واشنطن “من لا يملك يمنح من لا يستحق”، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة أنّ جيشه المُنتشر في شمال سورية لن يغادر المنطقة، مُلمحاً إلى أنه يريد إقامة “منطقة آمنة” خالية من الميليشيات الكردية، يبلغ طولها أكثر من 440 كم، وتصل إلى حدود العراق.
ونفى أردوغان في تصريحات للصحفيين في إسطنبول، وقوع اشتباكات بين القوات التركية والقوات الكردية في شمال سورية، بعد يوم واحد من اتفاق الولايات المتحدة وأنقرة وواشنطن على هدنة في شمال سورية.
وأضاف أنّ من ميزات اتفاقنا (مع الأميركيين) هي أن “قواتنا الأمنية” لن تغادر المنطقة، وأن تركيا والولايات المتحدة ستكونان على اتصال دائم، واللقاءات بين وفود بلدينا ستستمر”. وتابع “حصلنا على وعود من الجانب الأميركي بأن تكون هذه المرحلة تحت قيادة تركيا وبتعاون كامل بين الجانبين”.
وذكر الرئيس التركي، أن مهلة الـ120 ساعة المتفق عليها مع الولايات المتحدة تشمل مغادرة القوات الكردية المنطقة الآمنة، وأن قوات بلاده الموجودة في الشمال السوري لن تغادر.
وقال إنّه يعتبر اللقاء المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عاملاً آخر في مرحلة تعليق عملية “نبع السلام”.
كانت تركيا والولايات المتحدة الأميركية قد توصلتا لاتفاق يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات الأميركية عن أنقرة، وانسحاب “الإرهابيين” من المنطقة الآمنة.
وبعد ساعات على إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف إطلاق النار، شنّ الطيران التركي غارة جوية أسفرت عن مقتل مدنيين في مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا مع استمرار الاشتباكات المتقطعة في مدينة حدودية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري، رأى أنّ ما حدث هو اتفاق الخزي والعار مُنح بموجبه أردوغان مساحة من الشمال السوري أكبر من مساحة لبنان بعد أن هجر 300 ألف سوري وارتكبت قواته جرائم حرب.
واعتبر أنّ ما جرى اليوم هو إنقاذ لـِ “مجرم حرب”، مُشيراً لحالة صدمة بعد تكشف بنود الاتفاق الذي سيجلب الويل والبلاء لسكان مناطق الشمال السوري، مُتسائلاً: كيف يصبح أردوغان القاتل الذي هجّر 300 ألف سوري في 8 أيام “عظيم” بعد أن استخدم أسلحة محرمة دولية؟ أيّ حديث عن منطقة آمنة يُهجر فيها أهلها لتوطين غيرهم فيها؟ ما يحدث هو محاولة احتلال لضمّ تلك الأراضي فيما بعد إلى تركيا.
وخلال تسعة أيام من الهجوم، تمكنت تركيا والفصائل السورية الموالية لها من السيطرة على منطقة واسعة بطول 120 كيلومتراً تمتد بين أطراف بلدة رأس العين (شمال الحسكة) ومدينة تل أبيض (شمال الرقة)، وقد بلغ عمقها في بعض المناطق أكثر من 30 كيلومتراً. وتوقع محللون أن تكتفي تركيا في مرحلة أولى بهذه المنطقة.
وتركزت المعارك خلال الأيام الأخيرة في بلدة رأس العين التي تخوض فيها قوات سوريا الديموقراطية، وعمودها الفقري المقاتلون الأكراد، مقاومة شرسة. وأفاد المرصد السوري عن “اشتباكات متقطعة وإطلاق قذائف مدفعية”، في المدينة التي تسيطر القوات التركية والفصائل الموالية لها على نحو نصف مساحتها.
وكانت الإدارة الذاتية الكردية طالبت الخميس بفتح ممر إنساني لإجلاء المدنيين والجرحى المحاصرين، وأرسلت الجمعة قافلة إلى المدينة التي تصر على التمسك بها.
وتسعى تركيا من خلال هجومها إلى إنشاء منطقة عازلة تُعيد إليها قسماً كبيراً من 3,6 مليون لاجئ سوري لديها.
وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية من جهتها استعدادها الالتزام بوقف إطلاق النار، من دون أن تتطرق إلى بند انسحاب الوحدات الكردية.
الأحوال التركية