كشف الرئيس السوري و خلال لقاءة بالمبعوث الروسي الى دمشق و الذي أرسلته موسكو قبل لقاء بوتين بأردوغان، كشف الاسد المخطط السوري لاستعادة السيطرة على كامل التراب السوري. حيث نشرت و كالة سانا السورية الحكومية ذلك المخطط قائلة
أن الرئيس بشار الاسد أكد مع المبعوث الروسي على أن العمل في المرحلة الحالية والمقبلة يجب أن يتركز على وقف العدوان وانسحاب كل القوات التركية والأميركية وغيرها من القوات غير الشرعية من الأراضي السورية كافة باعتبار أنها قوات احتلال وفق القانون والمواثيق الدولية ويحق للشعب السوري مقاومتها بكل الوسائل المتاحة و في مقدمة ما يجب القيام به الان هو استعادة السيطرة السورية على المناطق الحدودية كافة.
و بهذا يكون الرئيس السوري و روسيا يعملان على أولا على السيطرة على المناطق الحدودية السورية و منها شمال شرق سوريا و بعدها سيكون العمل على طرد القواة الامريكية و التركية في سوريا و المرحلة الثالثة ستكون طرد الارهابيين المرتزقة المتحالفين مع تركيا و المرحلة الرابعة ستكون تسوية الوضع مع قواة حماية الشعب الكوردية و بسط سلطته على كامل التراب السوري.


مخطط بوتن هذا و معه بشار ليس إلا عشم للإبليس بدخول الجنة و أظن الإيرانيين يعرفون هذا و يفهمونه جيدا ، لکن اليد العليا في سوريا حاليا هي لروسيا ، فهي من أطلقت منذ البداية يد الأتراك في سوريا ” ظنا من بوتن الغبي بأن هذا سيلجم الأمريکان و يرمي بترکيا إلی الحضن الروسي ” و هذا غباء و هراء ، ترکيا و بتنسيق مع أمريکا و الغرب عموما تلعب بالجميع ، عندما تيقن الکل أن الروسي لن يسمح بتدخل دولي لإسقاط نضام الأسد و لن يسمح بإحتلال ترکي مباشر ، تم التوافق علی التحايل ، فجعلوا ترکيا تفتعل ” بإتفاق طبعا ” أزمات مع الغرب حتی يعتقد الأغبياء بأن هناك شرخ بين ترکيا و باقي دول الناتو و هذا غير صحيح ، تمکنت ترکيا من الحصول علی أمور کثيرة من الروس منها الموافقة علی إحتلال معظم الشمال السوري و إعادة الأفواج السياحية الروسية إلی ترکيا و البضائع الرديئة الترکية إلی الأسواق الروسية ، و من ثم صفقة ال أس ٤٠٠ و غيرها الکثير ، و الآن نری الأمريکي و قد سمحت لترکيا بإحتلال مناطق قسد علی أساس أن الإحتلال سوف تبلغ ٣٥ کم فقط ” و هذا کبير جدا ” لکننا نری الآن أن أردوغان يتحدث علنا عن ضم الرقة و دير الزور ، أنظروا إلی الخريطة و ستفهمون أنه مباشرة بعد ذلك سيهاجم حلب من جديد و بعد حلب سيبدأ مسلسل مطالبة بشار بالتنحي من جديد و سيتم معاودة المعارك في حمص و اللاذقية و حماه لکي تصل من جديد إلی دمشق في النهاية و سيتم طرد الروسي شيئا فشيئا طردة الکلاب من سورية . الإيرانيين يعرفون کل هذا لکن العين بصيرة و اليد قصيرة ، فالکلام في سوريا حاليا للروسي و من بعدها للترکي
الأتراك دائما ما يعملون علی نهج آبائهم و أجدادهم المغول ، فهم ينفذون و يحاربون علی مراحل ولا يحاربون أبدا علی عدة جبهات لکي لا تتشتت قواهم ، بينما أعدائهم يفعلون العکس تماما و يحاربون و هم مشتتين ، فمثلا المغول و التتار عندما هاجموا العالم کلما کانوا يهاجمون دولة أو إمبراطورية ما ، کانوا يطمئنون الآخرين بأن الهجوم فقط علی الدولة الفلانية و الباقي أصدقاء ، عندما يتخلصون من الدولة الفلانية يأتي الدور علی من بعده و الآخرون يتفرجون فقط ! حتی تمکن المغول في النهاية من القضاء تقريبا علی الکل ، و اليوم يفعل المجرم أردوغان نفس الشيء ، أولا هاجم شمال العراق ” إقليم کوردستان ” ثم الشمال الغربي السوري ، ثم الشمال الشرقي ، ثم يريد الرقة ، ثم سيأخذ سوريا ، و من بعده سيطالب بالأردن و من ثم العراق و هکذا سيحتل رويدا رويدا کل الدول في المنطقة إن لم يصحوا الأغبياء من العرب و الکورد و الفرس بسرعة لکي يشکلوا جبهة عسکرية موحدة ، فسواء شاء العرب و الکورد و الفرس أم لا ، هم في سفينة واحدة
وأخيراً لن يطردمدنياً من بيته لا كوردي ولا غير كوردي, ولا تطهير عرقي لأحد , وإذا إنضمت قوات قسد إلى الجيش السوري فبإمكانهم محاربة أردوكان في كل مكان ولن تكون إتفاقية ترامب ــ أردوكان مانعاً لهم حتى في إدلب , أسرعوا إلى بشار دون خوفٍ أوخجل ودون بوتين ولا أردوكان يا إخوان