خاص:
قبل الهجوم التركي على غربي كوردستان في رأس العين و تل أبيض قامت بالاعداد لذلك الهجوم من خلال بناء جيش من المرتزقة السوريين بأمرة تركيا و ذلك من أجل تنظيم عملية أحتلال غربي كوردستان و أنشاء منطقة أدارة دائمية في سوريا تقوم من خلالها بالتفاوض دوليا على مستقبل سوريا و أنشاء حكومة عميلة لها كالحكومة الليبية في سوريا أيضا.
و ضمن المسعى التركي قامت تركيا بحل جميع وحدات المرتزقة من النصرة و احرار الشام و الجيش السوري الحر و وحدات أخرى في قوة عسكرية جديدة بأسم الجيش السوري الوطني.
المجلس الوطني الكوردي و من خلال ممثلها أبراهيم برو شارك في الاجتماعات و المناقشات الدائرة حول تشكيل تلك القوة و أراد مشاركة قوة بيشمركة روز افا ايضا في تلك القوة و لكن المجلس الكوردي طلب الحصول على صفة خاصة لهذه القوة الكوردية و أحتفاظها بأسمها كبيشمركة روزافا و لكن المعارضة السورية برئاسة تركيا رفضت ذلك و طلبوا من المجلس الواطني ضم تلك القواة الى الجيش الوطني السوري المرتزق تماما كما فعلت النصرة و أحرار الشام و باقي الفصائل السورية و عدم أعطائهم أية صفة خاصة أم اسم خاص.
المجلس الوطني الكوردي بقيادة الانكس قامت بمناقشة الامر و لكن قيادات داخل المجلس خافت من رد فعل البارزاني و رفضت حتى مناقشة ذلك الامر مع رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود البارزاني و قالوا لأبراهيم بروا أن البارزاني سيرفض الاقتراح من أساسة، و لكن الامر تم تسريبة الى البارزاني الذي غضب كثيرا على المجلس و كيف أنهم سيقبلون برفع اسم بيشمركة عن قوة قام الحزب الديمقراطي بتدريبهم و انشائهم ورفض الاصطفاف مع النصرة باقي المرتزقة الارهابيين. و بعد وصول الخبر الى وحدات بيشمركة روز افا قاموا هم أيضا برفض الاذابة و الانضمام الى الجيش الوطني السوري المرتزق.
معلومات لاحقة سيتم نشرها عن رفض تركيا تسليم أدارة رأس العين و تل أبيض الى المجلس الوطني الكوردي و ابلاغها للمجلس الكوردي ( الانكس) بأن تلك المدن ليست بالكوردية و سيتم حتى ترحيل الكورد من تلك المدن.


قيل رفض نابليون بونابرت عند احتلال نمسا مصافحة النمساوي الذي تعامل معه وخان بلده، ورمى إليه كيسا فيه نقود، كما ترمى العظمة للكلب ، وقال هذا لك ولكن يدي الطاهرة لاتصافح يدا نجسة خانت بلدها.
سيلتي يوم وسيرفض الشعب الكردي مصافحة كل من خانه