الشعب الكوردي و بسبب الخيانات التي تعرض و يتعرض لها من قبل الحكومات و الرؤساء الامريكيين ضاع علية الطريق و السياسة السليمة و بدأت العواطف و الاحاسيس تسيطر عليهم و على ردود أفعالهم من سياسة أمريكا.
الرئيس الامريكي الحالي ترامب الذي يناقض نفسة في اليوم الواحد لعشرات المرات تسبب في أكبر كارثة للكورد في أقليم كوردستان و غربي كوردستان. حيث سمح لايران و الحشد الشعبي بالسيطرة على كركوك و قام أيضا بتسليم أكثر من نصف أراضي غربي كوردستان الى تركيا.
هذا الموقف المخزي للرئيس الامريكي المعتوة يقابلها موقف أكثيرية الكونغرس الامريكي و الكثيرين من السياسيين و المنظمات الانسانية الامريكية المؤيدين للكورد و لحقوق الانسان و النشطين على المستوى العالمي. هؤلاء ينتقدون رئيسهم و بشكل قوي جدا على فعلته مع الكورد. أما الجنود الامريكيون فهم عبد المأمور و يتبعون الاوامر العسكرية و لكنهم عندما كانوا في أقليم كوردستان و غربي كوردستان فأنهم بينوا تعاطفا كبيرا على المستوى الشخصي مع الكورد و هم أيضا غير راضون بالانسحاب من غربي كوردستان.
العسكري لا يستطيع أبدا عدم تنفيذ الاوامر و دونالد ترامب هو القائد العام الذي على الجيش تنفيذ أوامر ترامب و كل شئ يحصل هو في عنق ترامب و ليس في عنق الجيش الامريكي. حتى عندما قصفت القواة العراقية الكورد بالكيمياوي تم محاكمة صدام و على الكيمياوي على أفعالهم و ليس الجندي العراقي البسيط.
الكورد لم يكونوا عدوا أي شعب من الشعوب و لا حتى الدول التي تحتل كوردستان و يعتبرون العرب و الاتراك و الفرس كشعوب أصدقاء لهم، فكيف سيعادون الشعب الامريكي الذي يكن للكورد كل الحب.
أنتقاد و سب و شتم ترامب على سياساته المعادية و اللاأخلاقية شئ و التحرك ضد العسكريين أو بقية السياسيين الامريكي شئ اخر.
ما يقوم به ترامب يجب ان لا يؤدي أبدا الى قطع علاقات الكورد بأمريكا أو ردود أفعال تلحق الضرر بالمصالح الكوردية و هذا لا يعني أيضا بأن نكون عملاء للرؤساء الامريكيين.
لسنا عملاء لأمريكا و لسنا أعداء أيضا لهم، وكل يمد يمد يد المساعدة للكورد نكون ممتنين لهم سواء كانوا أمريكيين أو روس أو أوربيين.
كما على الكورد مد يد الصداقة حتى للفرس و العرب و حتى الاتراك أذا كانوا صادقين في صداقتهم.


لا أبداً إذا كان هذا الشعب قد إختار هذا الئيس ليكون هكذا فما الفرق ؟ وبنفس الوقت لا يملك أمر إلغاء أوامره وما يُريده الرئيس يكون وما لا يُريده باطل , نتمنى من الله نوبة جنونية أخرى تنتاب ترامب فيلغي الإنسحاب الامريكي أو ينقلب على أردوكان مثل بوش الإبن
أحييكم… يارفاق…سلمت آياديكم …مادل هذا النداء إلا…شهادة … و أنتم عند حسن ظننا بكم مع أجمل امنياتنا لكم بالتوفيق.…نعم حقآ… انتم حريصون على الآمن القومي …وشكرآ لكم
لسنا عملاء لأمريكا و لسنا أعداء أيضا لهم، وكل يمد يمد يد المساعدة للكورد نكون ممتنين لهم سواء كانوا أمريكيين أو روس أو أوربيين.
كما على الكورد مد يد الصداقة حتى للفرس و العرب و حتى الاتراك أذا كانوا صادقين في صداقتهم.
بالتأكيد هذا صحيح
أمـا فيمـا عـدا ذلـك فالازدواجيـة ستكون سيدة الموقف تشحن النفوس، وتشحنها هي بدورها في حركة دائرية مغلقة عقيمة. ومما يزيد في خطورة هذه المشكلة ويزيدها تعقيداً وستكون عواقبها خطيرة ومضرة لقضيتنا العادلة
اتذكر بعض ماقاله الرئيس الليبي المرحوم معمر القزافي … وخرج الأكراد من المولد بلا حمص”
تكلم القذافي عن الكورد … ووصف قاداتهم اقل مايقول العميلة …
وأضاف يقول اعني الرئيس معمر القزافي………… “كنا نتوقع أنه في ساعة من ساعات التاريخ الدرامية … مثل هذه, أن تكون فرصة تاريخية للأكراد. ينتهزونها _ كما انتهز اليهود ساعة سقوط برلين .. وهزيمة المحور .. وانتصار الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية_ وذلك بإعلان الدولة الكردية الأمل التاريخي للأمة الكردية المضطهدة، والممزقة .. لا شىء .. أكراد رعايا فى الدول التي يوجدون فيها. ماهو الجديد؟ ماهي المكاسب؟ لاشيء .. الكردي هو الكردي مواطن من الدرجة الثانية والثالثة فى كل بلدان الشرق الأدنى.” إضافة الى ذلك قال القذافي ” كان المتوقع أنه في ظل الحدث الخطير في المنطقة أن تظهر تحت دخان هذا الانفجار الهائل الدولة الكردية لتكون المنقذ والمظلة الواقية للأكراد من الاضطهاد والتنكيل والتقتيل الذي يتعرضون له طيلة تاريخهم المأساوى. وإذا بنا نعود لترديد العبارة المؤلمة.. وهي أن حظ الأكراد هو حظ الحسرات, والفرص التاريخية الضائعة. رغم الثورات والتضحيات و الانتفاضات.” و أضاف قائلاً ” هذه هى النتيجة بعد الدماء الكردية الزكية التى أريقت في ثورات وانتفاضات عبيدالله النهري ..بدر خان ..بوتان …النقشبندى ..شهاب الدين ..الشيخ سعيد .. شكاك … الحفيد .. أحسان نوري …أحمد البرزانى …رضا .. ومصطفى البرزاني. إذا كنا أمام لحظة تحول تاريخية.. وادعاء بتحرير الشعوب من مضطهديها وقاهريها .. فليس هناك شعب مضطهد أكثر من الشعب الكردي في كل مكان .. وليس هناك أمة مقهورة أكثر من الأمة الكردية ، فلماذا الكيل بمكيالين في قضايا مصيرية.. ولماذا لايتم الوقوف كذلك إلى جانب الأمة الكردية, ويعلن استقلالها ووحدتها.. وتنزع السيوف المسلطة عليها, وتأخذ مكانها كجارة وشقيقة للأمة العربية ، والفارسية و التركية ؟ …
علي بارزان