حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على شريط مصور، يظهر فيه أحد مقاتلي “فيلق المجد” الموالي لتركيا ضمن عملية “نبع السلام”، وهو يفتخر بقتل عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وقال المقاتل الذي ظهر في الشريط المصور: “جثث خنازير الـpkk والـpyd تحت أقدام مجاهدي فيلق المجد”، مرددًا هتافات “الله أكبر”، ثم يظهر بعد ذلك في الشريط المصور جثة لإحدى مقاتلات وحدات حماية المرأة تتعرض للدعس والتمثيل بها على أيدي مقاتلي “فيلق المجد”، بينما يردد المقاتل الأول هتافات “الله أكبر”، ويقول: “هذه واحدة من عاهراتكم اللاتي أرسلتموهن لنا”، حيث يظهر ذلك المقاتل وهو يبتسم ويضحك بالرغم من التمثيل بجثث مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.


لعنة الله على الطاغية اردوغان وعلى كل من يؤيده والساكت عن جرائمه، فليس غريبا على الترك المغول واتباعهم من المليشيات والمرتزقة قتل الأبرياء فأنهم قتلوا أبنائهم واخوانهم من اجل الكرسي الحكم، فتاريخ الدولة العثمانية المغولية مليء بالمذابح داخل العائلة السلطانية العثمانية التي حكمت المنطقة، فقد قتل السلطان العثماني محمد الثالث 19 من اخوانه وبينهم رضع وأطفال لينفرد بالحكم، السلطان محمد الثالث كان ابن جارية إيطالية فأصبحت لها نفوذا كبيرا على حكومة الدولة العثمانية من موقعها “أم السلطان”، فأن جينة القتل والغدر متجذرة في عروق الترك المغول، فتاريخهم اكثر دموية من أي قوم آخر تولوا الحكم او استعمروا البلدان في التأريخ لأنهم لم يكونوا أصحاب حضارة خدمت الإنسانية كالشعب الصيني اللذين صنعو الورق وبنوا سور الصين العظيم ليحموا انفسهم من المغول ومنهم الترك، او أبناء الرافدين اللذين علموا البشرية الكتابة اوأبناء النيل اللذين علموا الاغريق العلوم والحساب، فآثار حضارتهم باقية الى الآن، فإما المغول فلا حضارة لهم غير تاريخهم الدموي البربري، الغزوات والسبايا.
الله أكبر على الظالم. ….
إلا لعنة الله على الظالمين. ….
سوف يأتي يوم على قردوغان وأعوانه وان غدا لناظره لقريب. ….