رفضت قوات سوريا الديمقراطية، الخميس، العرض الروسي بالانسحاب من مناطق في شمال سوريا، مقابل وقف العدوان التركي، بحسب ما نقل المرصد السوري عن مصادر قيادية في قسد.
وأوضح المرصد أن قيادة “قسد” رفضت العرض الروسي بانسحاب قواتها من الحدود أو فتح المجال لهجوم تركي، واعتبرت ذلك “ابتزازا مرفوضا بشكل قاطع، ولا يتناسب مع حجم ودور روسيا كدولة عظمى وفاعلة في الملف السوري”.
كما أكدت القوات الكردية أن عناصرها معنيون بالدفاع عن الحدود والشعب السوري مهما كان الثمن، وأن المشكلة تكمن في الإطار السياسي الذي يجب أن تلعب روسيا فيه دورا فاعلا لإيجاد حل سياسي.
وأتى موقف قسد، بعد أن أعلن قائدها العام مظلوم عبدي في وقت سابق، أن تركيا والفصائل الموالية لها مستمرة في شن هجمات على الجبهة الشرقية لمنطقة رأس العين رغم إعلان الأتراك انتهاء العمليات العسكرية. وطالب عبدي الجهات الضامنة (روسيا وأميركا) بوقف إطلاق النار، والقيام بمسؤولياتها في لجم الأتراك وإيقاف عملياتهم.
كما طالبت قوات سوريا الديمقراطية في بيان، أميركا بالتدخل لوقف العدوان، مؤكدة أن تركيا ووكلاءها ما زالوا ينتهكون وقف إطلاق النار في شمال سوريا.
مقابل هذا عاد الرئيس التركي أردوغان ليهدد القواة الكوردية بعباراته المقززة و العنجهية من سحق الرؤوس و العبارات الهمجية الاخرى و خاصة بعد أن تم اصابة 5 جنود أتراك في مدينة رأس العين.

