أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده ترفض فكرة سيطرة الناتو على المنطقة الآمنة في شمال سوريا، واعتبر أن هذه الفكرة لا تتضمن أمورا جيدة.
وقال عقب محادثات مع نظيرته النرويجية في أوسلو اليوم: “روسيا ترفض فكرة سيطرة الناتو على المنطقة الآمنة في شمال شرق سوريا”.
وأوضح لافروف للصحفيين ردا على سؤال: “إذا كانت عند حلف شمال الأطلسي بالفعل رغبة في الاضطلاع بهذه المهمة، فإن هذه الفكرة بالطبع لا تحمل أي شيء إيجابي في حد ذاته”.
وتابع الوزير الروسي قائلا: “ليست هناك حاجة للبحث عن الخير عندما تكون بخير. هناك اتفاقات روسية-تركية تدعمها دمشق والأكراد، يجب تنفيذها”.
وفي معرض تعليقه على فكرة إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا بقرار من مجلس الأمن الدولي، قال إن “الجانب الروسي لا يفهم جوهر وهدف مبادرة إنشاء منطقة أمنية في شمال شرق سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وأكد أن المذكرة الروسية التركية التي وقعت في سوتشي هذا الأسبوع تضمن حقوق جميع الأطراف التي سوف تمتثل لجميع الاتفاقات، بما في ذلك الأكراد و حاول لافروف بهذا الكذب بأسم الكورد و تناسى أن الكورد لم يوافقوا على اية أتفاقية لا التي بين تركيا و أمريكا و لا التي بين روسيا و تركيا.
وجاءت تصريحات لافروف بعد طلب الناتو أنشاء منطقة أمنه في سوريا بأشراف الامم المتحدة و بهذا التصريح يكون الخلاف السياسي بين روسيا و بين حلف الناتو قد بدأ و فيها ستقف تركيا الى جانب روسيا و ضد الناتو و هذا قد يؤدي الى طرد تركيا و الى الابد من الناتو.


لا ثقة في الروس ولا ذمة للناتو ولا ثبات لأمريكا , هذه هي السياسة لقد فقد الجميع المصداقية ومن له ذرة عقل لن يعتمد على كلام أيٍّ منهم , لا أد ري لماذا لا تُطالب المنظمات المدنية الكوردية في الخارج والداخل لا تطالب الامم المتحدة والناتو الأوربي بفتح تحقيقيات لما تقوم به الميلشيات التركية من طرد الاهالي المدنيين الكورد من بيوتهم في المناطق التي ينسحب منها قسد وما هو واجبات الدوريات المنافقة المشتركة في تلك المناطق كيف يسمحون برمي مناماتهم في الشارع وضربهم وإجبارهم على النزوح والرحيل , على كل كوردي في كل مكان أن يرفع صوته ضد هذه الإنتهاكات بحق المدنيين , وأين هو صوت الأقليم في حق المدنيين هؤلاء ؟ أما فتح الأبواب لهم لتشجيعهم على النزوح الذي بلا عودة فمعناها إضاعة أجزاء أخرى من كوردستان