أيها السجان!
يا بني الشيطان
وخادم آل عثمان
لم أخاف منكَ في الميدان
فهل تظن أني سأخاف منكَ الأن؟
لا لستٌ خائفة فأنا من بلد الشجعان
بلد أفيستا ومظلوم وأرين ميركان
وطني تاج البلدان
يسمونه بلاد الشمس كردستان
أرواحنا فداؤها والأبدان
في عرفنا ميتٌ مَن خان كردستان
وليس مَن إستشهد من أجلها فالشهيد عندنا في الجنان
وفي قلوب الكرد على مر الزمان
إن شئتم إقتلوني الأن
ولكن لن أخون رفاقي ورفيقاتي النسوان
ولستُ نادمة على مقاتلتكم يا محتلي الأوطان
وقتلة الأطفال والشيوخ والنسوان
سأظل صامدة خلف القضبان
ولو سلختم جلدي وخلعتم الأسنان
أنا روحي فدى وطني كردستان
بإرادتي إخترت هذا الطريق وليس لدي ما أضيفه بعد الأن.
25 – 10 – 2019

