سواء تم قتل البغدادي زعيم داعش أم لم يقتل في العملية العسكرية الامريكية الخاصة التي تم تنفيذها ليلة الاحد، فأن الاهم من ذلك هو الكشف عن مكان تواجد البغدادي.
البغدادي حسب الوكالات الامريكية لم يكن متواجدا لا في العراق و لا في شرق سوريا و لا في ليبيا أو افغانستان كما كان البعض يروجون لها بل تبين بأنه موجود في منطقة أدلب قرية بريشا التي تبعد 5 كم فقط من الحدود التركية السورية التي هي برعاية الجيش الاردوغاني و التي يرفض أردوغان مغادرة تلك المنطقة بحجة الامن هناك. فأردوغان يبحث فقط عن حجة للسيطرة على سوريا. ففي أدلب ليست هناك قواة حماية الشعب و لا حتى كورد و لكنه قام بأنشاء قواعد عسكرية له بحجة الامن. أما في المناطق السورية الاخرى من الشمال السوري فيتحجج بالكورد و ما يسمية بالارهابيين.
الان تبين أن البغدادي كان متواجدا في منطقة أدلب التي يسيطرة عليها مرتزقة أردوغان. و سواء تمكن الامريكان و في عملية خاصة بقتل البغدادي أو تمكنه من الفرار فأن العملية الامريكية أثبتت أن تركيا هي الراعية لداعش بكل الاشكال.
حتى الذين يهاجمون الشمال السوري بمسميات أخرى هم من الدواعش. و لا تختلف أبدا أفعالهم من أفعال داعش من قطع الروؤس و التمثيل بالجثث و صياحات الله أكبر ز ألذي ينقصهم هو فقط أن يقولوا يحيا أبوبكر البغدادي و يرفعوا خلفهم علم داعش.
و هنا لابد أن ننتظر ماذا سيفعل ترامب بعد أن اصدر الاوامر بعملية خاصة كالتي تم فيها مقتل بن لادن للقيام بقتل البغدادي.
الشئ الاكثر استغرابا و حسب مصادر خاصة هو أن اردوغان هو الذي قام بأبلاغ أمريكا عن مكان تواجد البغدادي ليرفع تهمة التعاون مع داعش عن نفسة فصحى برفيق دربه البغدادي كجسر للوصول الى أهدافة . اردوغان الان في غنى عن البغدادي و لا يحتاجة بل أن استمرار وجود االبغدادي كشخص يضرة. أردوغان قام منذ سنتين بصناعة منظمات أرهابية أخرى و بأسماء أخرى تقوم بنفس عمل داعش و كان علية التخلص من البغدادي حيث تم كشف أمر علاقاتهم الارهابية مع بعض.
و ما يؤكد خيانة أردوغان للبغدادي هي مشاركة طائرتي هيليكوبتر تركيتان في العملية و مرافقتهم للمهاجمين الامريكان الى داخل البيت المخصص للبغدادي في قرية في أدلب و أغلبية عوائل داعش و القاعدة موجودة في تلك القرى التي هي تحت الحماية و المراقبة التركية.
السينايو الاخر هو أن تركيا أرسلت فعلا طائرتين و لكن لانقاذ البغدادي بعد أن علمت بالعملية الامريكية الكوردية المشتركة، حيث أن هناك معلومات مفادها أن قواة سوريا الديمقراطية هي التي كشفت أمر البغدادي للامريكيين و قاموا بعملية مشتركة مع أمريكا. و هدف قواة سوريا الديمقراطية هو أثبات تورط اردوغان في حماية البغدادي و منظمة داعش.
و في الحالتين يتم أثبات تورط تركيا و أردوغان في تأسيس و مساعدة داعش و حماية قادة داعش.

نعم صحيح هذا الخبر سمعته في حينه كان قبل ان يحتل PYDاخر موقعه حتى من أقوال ا فسم من الأسرى ادلوا بشهاداتهم قبل ليلتين او ثلاثة غادر البغداد الموقع والنساء الدعشين اللاتي تقولوا أن البغدادي امرنا لنستلهم حتى يكن في الآمان انظروا حتى الدعشين من حيث المبدأ العنصري المعادي للكورد سراحة لا يقولون تعامل الكورد معنا احين من تعاملنا مع اسرى الكورد هذا فرق بينهم وبين وبيننا اعني احفادصلاح الدين الصفة للموصوف وشكرآ لكم
هذا هو اوردوغان دئما تعود نفسة ان تعيش وتطيل حكمه الشرير الدكتاتوري في خلق الأزمات الداخلي والحروب الخارجية لجلب الأنظار العالم الغربي وخاصة الحلف الأطلسي ليبين عمن ايجاد لعبة السياسة المشبوهة لانه مختص لكي يختار اينما ومتى أراد وفِي عملية المسرحية تلعب شخصية پهلوانية خيالية ويميزهم كيف هو يجيد عملية قفز على الاحبال المختلفة الأشكال والأحجام لجلب أنظارهم لهم وبالتالي بعملية الخيانية ولعبة الرومانية ومن حكايات الليلة وآللية اليرانية يستفيد من شراء غاز وبترول إيراني بسعر رخيص نسبيآ وإفلاط من ضرائب اميركية لعبة الشيطانية بحجرة واحدة مثل متاجرة بقادة الدعشيين والنصرة وتشكيل جيش محمدي لهم كالكماشة وكالمرتزقة يحارب بهم ويدخلهم في حروب خاسرة تربح منهم كثيرا وتارة اخرى يعوضهم لحفظ مصالحة الشخصية حينما تأتي الحاجة يبيعهم عسى ان يبيض وجه الاسود لانه هذه العملية بلذات تستعمله لدعاية الانتخابية في الداخل لرفع رصيده الانتخابي. والا لما يقتل الكوردي الآمن المدني لان متعطش لدماء الكورد منذ زمان ومتحالفة مع الحزب العنصري المعادي لادنى حقوق الكورد ونسبتهم تقترب الى حوالي ٪30 من نسبة سكان الترك
هناك ادناه مقارنه سياسة اوردوغان بينه وبين بعض قادة وملوك اخرى
منها
ما يقول أفلاطون ينطبق على الطاغية اوردوغان
يقضي الطاغية اوردوغان الباغي
على أعداء الداخل والخارج، أو على أخطرهم وأشرسهم، ويهادن من يقبل الهدنة، ويغري من يقبل الإغراء، ثم يتبختر في قصره مزهوًا بالإنتصار والقوة التي تحيط به …ومن أبرز الأمثلة على هذا تلك التشكيلات العسكرية والأدوات الحزبية المتخذة للسيطرة على المجتمع في نازية “هتلر” في ألمانيا. حيث اعتمد على حرس خاص ( ذوو القمصان السوداء) وفرق الصاعقة (ذوو القمصان الردمادية) وبوليس الدولة السري المعروف بـ”الجاستو”. ووراء ذلك تنظيمات فرعية تلعب دورها في تلقين الناس المبادئ النازية كالشباب الهتلري، والجمعيات النازية وغيرها. وقبل ألمانيا النازية كانت هذه التنظيمات قائمة في تجربة موسوليني في حكمه الفاشي، وكذلك في الإتحاد السوفيتي.اخذ منهم ويطبقه على طول وعرض تركيا
اوردوغان يسلك نفي سلوك صدام حسين في جولاته واجتماعاته تكاد يوميا كما انه يكرر نفس اخطاء صدام حسين في معداته للكورد بالنسبة الكورد هذا هو قدرهم فقط اسماء طواغيت تتغير والا نفس الاوجه القبيحة شريرة متشاكسين ومتهورين يكرهون الكورد ولو على مقياس الجحوس يسمونهم خروجي
اوردوغان كأنما صدام حسين الثاني مع تغير اسماء واوجه واشكال وأحجام والا نفس النظام الحكم صفة الغالبة هكذا نفس اسلوب الإرهابي القمعي والبطش بهم وفتل وسجن وتعامل مع مواطنيه بكل عنوة وخاصة إن كانوا في صفوف المعارضة عامة ومع االاحزاب الكوردية بشكل الخاص تقريبا نفس تجربة الحزب البعث في العراق ، نموذج آخر صارخ لسيطرة الطاغية اوردوغان على الدولة بأجهزته الأمنية، لكن هذه المرة من خلال تمكين العناصر الحزبية من السيطرة على الجيش والأمن وكل مؤسسات السلطة، حتى ابتلع الحزب الدولة. والحق أنه بغض النظر عن التسميات، وإذا تجاوزنا الفرق بين الخبث الوقح والخبث المتستر فإن هذا الإصطناع لأدوات السيطرة على الشعب والدولة من خلال قوى سلطوية يصنعها الطاغية على عينه؛ شائع بين عتاة المستبدين جميعا.
وهي كلها أدوات غايتها التحكم بالمجتمع، والبقاء في مأمن من الذوبان بمؤسساته الطبيعية. وفي…تدل دلائل الطاغية اوردوغان في اتخابات المقبلة سيسخر كثير من المقاعد في البرلمان :…وآية ذلك أنه ما يكاد يتهاوى نظام واحد منهم، حتى يلحقه، ولربما سبقه، تهاو، أو تضعضع، في نظام الدولة كلها، بحسب درجة التماهي، في برهان ساطع على أن هؤلاء اختزلوا مراكز أمن الدولة في مجموعات حرَسية استبدلت الأمن القومي بالأمن الشخصي للزعيم، والمصلحة الوطنية بمصلحته، وإن حصل ذلك بمستويات متفاوتة. (نماذج تركيا تعمل يعمل لصالحها
هذا هو (اوردوغان الطاغية )
لا عهد ولا التزام بمواثيق والقوانين الدولية تعود على الشخصية الشاذة يتلاعب على الاحبال كالإرهاب يهدد الغرب كلما احتاج الى المال او في أزمة سياسية مع احدى دول الغربية يهددهم ويستفزهم انه يفتح لهم موجات الهجرة مليونية نحو اميركا ان لم تستجيبوا لمطالبة هذا وذاك
يتعامل الطاغية ببراعة وجدارة انه يستغل اختلافات الروسية الاميركية لمصلحته وتكيف نفسه سياسيا وتجاريًا مستفيدة من تناقضات الطرفين مرة يتقرب من پوتين واُخرى مع تراپ من خلال مشاكل وثغرات بين روسيا واميركا ايران قطر صومال )
اوروغان الباغية
كما يرى أفلاطون أن الطاغية (مم امثال ………اوردوغان نعم هذا هو …لكي يضمن استقراره،… …يجد ما يلهي شعبه بامور اخرى مثلا الدخول في الحروب الخارجية وتشارك في ايجاد ثغرات وازمات واختلافات بين أعضاء احزاب المعرضة وشق صفوفهم بالتهديد وتارة الترغيب باموال والرشوة. والعمال والوظائف لانه يعيش في جو تناقضات ومشاكسات الداخلية لانه يعيش الان. في وضعية لا يحسد به الاقتصاد نحو الركود والعمة تتهاوى بعلاقته مع ترامپ وتهديد مجرد تهديد بسيط للدعاية من اميركا وعل البعد اكثر من عشرة الاف كم ليرة تركيا تفقد كثير من قيمتها…الخ
إسراف الطاغية اوردوغان وتبديده ثروات أمته…ويذكر أفلاطون أن الطاغية لكي يضمن استقراره، فإنه يبادر عادة إلى فتح حرب على بعض أعدائه في الخارج، مبرمًا في نفس الوقت؛ الصلح المؤقت مع بعض آخر. ثم يفرغ لأعداء الداخل جاهدًا في تصفيتهم، حتى يقمع كل ثائرة وتربص.
مايقول ارسطوا ينطبق على اوردوغان
أما “أرسطو” فقد استخلص أن الطاغية يحصن سلطته بثلاث وسائل:
الأولى: تدمير “روح المواطن” بإشاعة الأخلاق الدنيئة من كذب ونفاق وتملق وذل، حتى يفقد الناس قدرتهم الأخلاقية على مقاومة البغي والفساد فيستسلمون خانعين.
الثانية: تدمير الثقة بين المواطنين، وزرع الشكوك والعداوات داخل القوى التي يحاذر خطرها، ومنع فرص التواصل بينها ما أمكنه ذلك، حتى لا يجدوا فرصة التنسيق للإطاحة به.
الثالثة: يصنع المستبد دائمًا مشغلة وملاهي تستغرق وقت الناس واهتمامهم، وتنفس احتقان الجماهير، كما أنه يتعمد فرض الضرائب وتفقير شعبه حتى يكون غالب وقته منشغلا في الكدح وراء لقمة العيش، فلا يجد حتى فرصة التفكير في التآمر على الحاكم .
وإذ يتمكن من بناء حصن حوله، واستخدام قواته في القضاء على أعدائه، يصبح “طاغية” بالفعل لا بمجرد الإمكان، فيبسط يده بالإسراف كل بسط، ويطلقها في البطش كيفما شاء .
إسراف بلا حد، وحرب دائمة مع الجميع!
يقضي الطاغية على أعداء الداخل والخارج، أو على أخطرهم وأشرسهم، ويهادن من يقبل الهدنة، ويغري من يقبل الإغراء، ثم يتبختر في قصره مزهوًا بالإنتصار والقوة التي تحيط به، وعندئذٍ تجد رغباته المجنونة وشهواته التي لا حد لها فرصة الانطلاق، فيبلغ من الإسراف في كل لذة ورغبة أقصى ما يتاح له، مستنفدًا ماله ومال الدولة وأموال ذوي الثراء، وحتى أموال الموطنين البسطاء، في سبيل موائده الفخمة، أو رحلاته الجوابة، أو لياليه الغرامية، أو عطاياه السخية لحاشيته وخلصائه .
اوردوغان الان في تركيا الحاكم المطلق
لكل السلطات الرئاسة رئيس الوزراء القائد القوات المسلحة يقود برلمان ويتحكم بالسلطة القضائية هو الذي يأمر بالقبض والإخلاء السبيل كيف يشاء على الحاكم ان يوقع فقط والا يطرد اويسجد دكتور معلم وزير جنرال مهند كل اصحاب الحرف والأعمال الحرة مهانة لان العملة غير مستقرة من خلال حروبه العبثية ومصير المعارضين معاقبة شديدو ورقابة على المواقع الاكتورنية والانترنيت مشددة ولمن يعارض دخوله الى غرب كوردسات تحاسب بالسجن وأحسن الأحوال السجن المنزلي
في “الجمهورية” يتحدث إفلاطون عن نهم الطاغية في انتهاب اللذائذ ومطاردة المتع، ويذكر أنه يستنزف في سبيل ذلك كل ما يملك فإذا ضاقت سعته، مدَّ يده إلى أموال غيره منتهبًا ثروة ذوي الثراء، وما يملكه شعبه من أموال. ولو فُرض أنه احتاج إلى بيع واستغلال ما يُعدُّ من الرموز أو الكنوز المقدَّسة؛ ليترف بها نفسه الجامحة وأعوانه وندماءه؛ لفعل غير متردد. ويشير أفلاطون إلى أن شعب هذا الجبار المتهتك سيندم غاية الندم على إفساحه لمثل هذا الوحش أن يتسيَّد عليه، ويملك زمام أمره، حتى أصبح في النهاية مسخَّرًا لخدمته وتنعّمه، وضحية لجشعه الذي لا ينتهي إلى حد.…وهذا الذي سجّله أفلاطون في إحدى محاوراته، لا نجد صعوبة في ضرب الأمثلة له من طغاة العصر، من النهابين الوهابين الذين استنزفوا الثروات الطائلة والخيرات التي تضج شعوبهم بالحاجة إليها، ليبلغوا في البذخ والإسراف كل مبلغ، وليراكموا للمستقبل كل ما امتدَّ إليه نهمهم.…” كلما زاد ظلمًا و اعتسافًا؛ زاد خوفه من رعيته، وحتى من حاشيته، وحتى من هواجسه وخيالاته. وأكثر ما تختم حياة المستبد بالجنون التام ” !
على أنه من المهم ملاحظة أن إسراف الطاغية وتبديده ثروات أمته ليس بالضرورة في عشق النساء وعيش البذخ، ولكن المشترك دائمًا بين هذا الصنف من البشر هو أن أهواءهم مطلقة، وكل شيء مسخّر لها بإسراف دون حد، بغض النظر عن اندفاع أهوائهم تلك في هذا المنزلق من الأهواء والنزوات الشخصية أو ذاك.
في غمرة هذا الزهو والتهتّك، لا يبالي اوردوغان المتسلط أدنى مبالاة، أن يقتل أو يسجن أو يذيق سوء العذاب من وقف في طريقه، أو استشعر فيه القدرة على الإعتراض، ولو كان من مقربيه. فهو لا يتردد في أن يتخلص من أي رفيق من رفاقه متى ساوره الشك في ولائه له، أو رأى فيه صدقًا وأنفة. وكلما أحسَّ بصاحب رأي حر أو ذي شجاعة أو ثروة أو نخوة، سلَّط عليه سلطانه وسعى لتدمير كيانه، إذ يدرك أن هؤلاء وحدهم من يشكِّلون خطرًا على تفرّده واستطالته، كما أنه يضيق بمشاركتهم له في نوع من السلطة والمكانة، وهو يرى نفسه لا شريك له! وقبل ذلك فإن سيرته مع عامة الشعب تجعله متوجسًا دائمًا من انتقامهم.
الطاغيه اوردوغان يطبق هذه النظرية في الداخل
وهكذا يضطر إلى الدخول في حرب دائمة ومفتوحة، مع الجميع، يملأ صاحبَها الرعب الدائم والترقب
للخطر الذي يؤدي، في أغلب الأحيان، إلى أن ينتهي المستبد إلى الجنون في ذات الوقت الذي ينتهي فيه إلى ذروة الطغيان. فإنه ” كلما زاد ظلمًا و اعتسافًا؛ زاد خوفه من رعيته، وحتى من حاشيته، وحتى من هواجسه وخيالاته. وأكثر ما تختم حياة المستبد بالجنون التام ” ف نفس شخصية اوردوغان!
والحق أن هذا المبْطل الكبير هو على حق في قلقه هذا ورعبه، ذلك أنه بعد أن بذل كل جهد في بناء الحصون من حوله، آل الأمر إلى أن الوسائل نفسها التي حصَّن بها نفسه صارت هي موطنَ محاذرته أن تهدم حصونه -أعني القهر والبطش، وتقوية الحاشية الذي لم تعد مأمونة السر لديه- !
هذا هو اوردوغان اليوم يستعمل نفس أساليب الازدواجية المنهج واحكام المسبقة والدخول الحروب الخارجية وخلق أزمات الداخلي لشق صفوفواعضاء الاحزاب المعارضة الكوردية والتركية على السواء وخاصة الكورد يطبق سياسة فرق تسد هذا هو اوردوغان
وقديما أحسن ابن خلدون التعبير عن هذا المعنى- في فصل من المقدمة عنوانه: (في أن إرهاف الحد مُضرٌّ بالملك، ومُفسدٌ له في الأكثر)، فقال: “فإذا كان الملك قاهرًا باطشًا بالعقوبات، منقبّاً عن عورات الناس، وتعديد ذنوبهم، شملهم الخوف والذل، ولاذوا منه بالكذب والمكر والخديعة فتخلّقوا بها، وفسدت بصائرهم وأخلاقهم، وربما خذلوه في مواطن الحرب والمدافعات، ففسدت الحماية بفساد النيات،، وربما أجمعوا على قتله لذلك، فتفسد الدولة ويخرب السياج، وإن دام أمره عليهم وقهره فسدت العصبية لما قلناه أولا وفسد السياج من أصله بالعجز عن الحماية”.
علي بارزان
٢٧ 01 2019
الذي يرعى المنظمة كلها معقول لا يلتقي رئيسها عشرات المرات , ومن قال أنه لم يكن يُقيم في داخل تركيا لا يخرج إلى ادلب إلاّ في مهمات