أمريكا لم تكسب تكتيكيا فقط بأنسحابها المؤقت من سوريا و من ثم العودة و خلال عشرة أيام فقط و بمعدات أكثر، بل أن أمريكا ضمنت الرأس المال الضروري لبقاء القواة الامريكية و الاستفادة الاقتصادية من أستمرار وجودها في سوريا.
السمسار ترامب قام بتعديل تواجد القواة الامريكية في سوريا و بطريقة رجل الاعمال، فهو لم يكن مستعدا لاستمرار تواجد القواة الامريكية في سوريا و على حساب الميزانية الامريكية فقام بالسيطرة على ابار النفط السورية في منطقة دير الزور و الحسكة.
المهم في هذه الخطوة هي أن ترامب قام بهذه السيطرة بشكل رسمي و علني و هي ليست عملية سرية. ليس فقط هذا بأن الرئيس الامريكي يريد أناطة استخراج النفط الى شركة أو شركات أمريكية و تحت حماية الجيش الامريكي.
هذه الخطوة تترتب عليها أشياء كثيرة أهمها:
أن أمريكا يجب أن تضمن السلامة لهذه الشركات الامريكية و تضمن سلامة العاملين فيها.
أن تضمن أستمرارية عمل تلك الشركات و لمدة محدد ضمن العقود التي يتم توقيعها بين أمريكا و تلك الشركات.
عدم تسليم تلك الابار الى سوريا لمدة طويلة.
كورديا تعني هذه:
أن أمريكا ستعمل على بقاء تلك الاراضي تحت السيطرة الكوردية.
ستعمل أمريكا على أن تكون أدارة تلك المنطقة ضمن الادارة الكوردية وهذا يعني ضمان حكم ذاتي للكورد في الدستور السوري.
ضمان عدم رجوع الجيش السوري الى تلك المناطق و أناطة الجماية لقواة سوريا الديمقراطية.
المرحلة القادمة هي مرحلة أنشاء الحكم الذاتي أو الفدرالية الكوردية في سوريا.


على الكورد أن لا يثقون إلا بالله عز وجل لا امريكا ولا روسيا ولا اية قوة على الأرض يخدمون لوجه الله بل الكل يجري وراء مصالحه. …
على الكورد أن يكون لهم شروط في التعأمل مع مملكة الشر امريكا. ….
الله يحمي شعبنا الكردي من كيد الأعداء وخبث القوى العالمية. ..
Merwan Kurdo
Heyda (ta) Xwudê jî, rûyê wî yê gemar û pîs heye ku xwe li paş vedişêre … !I Çaxa ku di quranê dibêje
“… înne ellahe xeyru el- mekîrîn .. “
بانسحاب قواته لبضعة أيام ضرب عدة عصافير بحجر واحد ؟
١: أوقع ألطاغية أردوغان في ورطة قد تكلفه حياته ، إذ أسقط عنه ورقة التوت فبات مطلوباً حياً أو ميتاً أمريكياً وروسياً وأوربياً وكوردياً وسورياً وحتى تركياً ؟
٢: أراد الرجل تنفيذ وعده بسحب قواته وهو مدرك في نفس الوقت مدى غباء وحماقة المجرم أردوغان ؟
فحصل بالمقابل على رضا الشعب الامريكي ودعم قادة الحزبين والكونجرس باعادة قواته إلى سوريا وبصلاحيات أقوى ، منها فرض عقوبات على تركيا وبتجميد أمواله وأموال حلفائه ، فتوقف حايراً يلوي ذيله ؟
٣: أوقع ساسة العراق الاغبياءأنفسهم هم الاخرين في ورطة ، إذ قررو اعادة مناقشة سحب القوات الامريكية من العراق كما سوريا ، معتقدين أنها الفرصة الذهبية وهو في حالة هزيمة ، فكان أن بصق في وجوهم جميعاً ووليهم
حتى أدخلهم في دوامة الدم ولا خروج منها الى بحرقهم جميعاً ؟
٤: كوردياً
لقد ذكرت سابقاً أن هنالك تفاهم بين ألأمريكان وقادة قسد ، وضرورة أن يجري ما جرى لنقل المشكلة الكوردية للعالم ، وضرورة حماية الكورد من من بطش ارودوغان قبل الكل ، وأمر أخر خفي قد لا يعلمه الكثيرون وهو فك ارتباط قسد عن حزب العمال الكوردستاني وأفكاره اليسارية ؟
٥: وأخيراً
يكفي أنه جعل الجميع في حيرة ما يفعلون ، سلام ؟
لقد ضمن الكورد أنهم لن يتعظو أبداً
من المعيب أن نصبح نحن الکورد ” حس حس ” لحراسة آبار النفط لأمريکا ، لکي ترمينا في وقت لاحق کما رمانا هذا الشهر تحت رحمة قردوغان
ترمب غبي بشكل يفوق التصورات وهو جاهل بامور الدفاع والسياسة الخارجية والاهداف الستراتيجية لامريكا في هذه المنطقة بالذات. ولايستشير احدا من اصحاب الاختصاص في قراراته. ماحدث من انسحاب للقوات و اتفاق مع اردوغان وخيانة حلفائه الكرد كان خطأ جسيما وضررا فادحا للمصالح الامريكية وقد هز المجتمع الامريكي مما استدعى نفيرا واعتراضات من قبل قبل الكونكرس ومن قبل اعضاء حزبه قبل الجميع وكذلك قادة الجيش مما ادى الى اتخاذ قرار اخر بوحه السرعة بلملمة القوات مرة اخرى قبل فوات الاوان وزجها بالمنطقة بسرعة بحجة حماية النفط. وطبعا امريكا لاتطمع بالنفط بل بالاحتفاظ بتواجده في تلك المنطقة الاستراتيجية، لكن ترمب، كونه جاهل لايفهم بالسياسة الخارجية نهائيا، صرح بانه سيبحث تدخل الشركات الامريكية للعمل في هذا المجال وهو لايعلم بان ذلك خلاف للدستور الامريكي الذي لايسمح بالاستفادة من القدرات الاقتصادية للدول التي تتدخل فيها.