أفادت مجموعة “جيش مغاوير الثورة” المسلحة السورية المتواجدة بقاعدة التنف الأمريكية في 15 أكتوبر بأنها تستعد لتأمين المعتقلات والمخيمات التي أنشأتها “قسد” لاعتقال عناصر تنظيم “داعش” واحتجاز عائلاتهم في مناطق شرق الفرات. ومن المعروف أن يسيطر المجموعة المذكورة على مخيم اللاجئين الركبان في المثلث الحدودي الأردني–العراقي–السوري. أعلنت منظمات الحقوق الإنسانية الغربية عن منع السوريين من مغادرة المعسكر حتى إلى مناطق سوريا الشمالية تحت سيطرة المعرضة المسلحة على رغم جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة الانسانية بالركبان. ولذا يظهر السؤال: ما أغراضها الحقيقية؟
أولاً، يحاول المقدم مهند الطلاع، قائد “المغاوير“، تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة بعد إضعاف الأكراد إثر إجلاء الأمريكيين من سوريا وبدء عملية “نبع السلام” التركية العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية. ويصف المقدم “قسد” بالمنافس على التمويل الأمريكي. أكد مهند الطلاع في عام 2017 أنهم رفضوا العمل مع قوات سوريا الديموقراطية، مشيراً إلى أنهم سيكونون الجهة الوحيدة المخولة للدخول لدير الزور. يسعى المقدم أنه ستصبح مجموعة مغاوير الثورة حليفاً رئيسياً لأمريكا في سوريا.
ثانياً، يخشى زعيم المغاوير الموالية للولايات المتحدة من انسحاب الأمريكيين الكامل من الأراضى السورية في المستقبل ويبحث عن حليف جديد. ومن ثم، زار مهند الطلاع تركيا في فبراير العام الجاري. ويظن المحللين أنه جرت المباحثات بين الزعيم العسكري والأتراك بشأن التعاون المرتقب في حالة سحب القوات الأمريكية من قواعدها السورية. وليس سراً أن “جيش مغاوير الثورة” يتألف من العناصر السابقين في “الجيش السوري الحر”.
وفي هذا الصدد، سيحصل “المغاوير” التمويل الإضافي من الولايات المتحدة في حالة نجاح مبادرتهم لتأمين السجن. ومن الجهة الأخرى، يستطيع “المغاوير” تنسيق التعاون فوراً مع الأتراك في مناطق شمال سوريا احتلتها أنقرة إذا سيجلى الأمريكيون من التنف.
وتهتم تركيا بالتحالف مع المقاتلين التابعين لأمريكا بسبب إمكانية الحصول على السيطرة على الإرهابيين المعتقلين واستخدامهم لتحقيق المصالح الخاصة في سوريا. من المعروف، أنه كان عدد الإرهابيين قد هربوا من السجن الكردية منذ بداية عملية “نبع السلام” بسبب الغارات التركية المتعمدة.


لقد أصبح الموقف أكثر من واضح يستلم رواتبه من أمريكا ويتعاون مع تركيا , لقد أصبح واضحاً أن تركيا قبل أن تبدأ هجومها قد أفرزت الكورد في قوات سوريا الديموقراطية والمدنيين كلهم كأعداء لتصفيتهم وفرز بقية الطوائف فيها مثل العرب العرب لتسليم الأمور إليهم وضمهم إلى الجيش الحر المعارض , هدف الحرب هو فقط الكورد حتى الذين كانوا معه مثل المناضل العميل إبراهيم برو , أردوكان يعمل بالجينات ولا علاقة له بشيء آخر لا فرق بين ــــــــ الاسود والأبيض
الذي يفهم يفهم والذي لا يُريد أن يفهم هو حر