المجلس الوطني الكوردي( الانكس) يريد أرسال قواته الى غربي كوردستان و لكن الى الاراضي المحررة منها و ليس الى الاراضي المحتلة من عفرين و الى الحدود العراقية السورية. الان هناك حدود مشتركة بين الاقليم و بين المناطق التي تحتلها تركيا و مرتزقتها و اذا كنتم صادقين في حبكم لغربي كوردستان و نياتكم الصادقة في تحرير كوردستان أذهبوا وقوموا بتحرير تلك الاراضي من الحدود و الى عفرين و لا أحد سيمنعكم بل أن الشعب الكوردي بأجمعة سيبارك تلك الخطوة. أما أن تذهبوا الى المناطق المحررة أصلا فهذا ليست فيه اية بطولة.
قواة حماية الشعب و قواة سوريا الديمقراطية قاموا بتحرير غربي كوردستان و حتى اراضي أضافية أيضا و بعدها أحتلت تركيا نصف الاراضي منهم. لنقل هم قاموا بتحرير نصف غربي كوردستان و فشلوا في النصف الاخر، تفضلوا أنتم و قوموا بتحرير النصف الاخر و أنشأوا عليه نظام الحكم الذي تريدونه و كونوا بقدر قواة حماية الشعب ديمقراطيين لا أكثر و لا أقل.
مشكلة الكورد أنهم فقط يريدون هدم ما قام الكورد ببنائة و يتقاتلون عليها بينما أمام الاعداء لا يعرفون أن يخططوا شيئا.
نحن نرى أن كل شمال كوردستان و كل شرق كوردستان و نصف اراضي جنوب كوردستان و نصف اراضي غربي كوردستان محتله، و الكورد لا يقومون بتحرير الاجزاء المحتلة بل شغلهم الشاغل هو الاقتتال على الجزء الذي قام حزب أو فصيل كوردي بتحريرة.
لذا نوجه هذه الدعوة الى المجلس الوطني الكوردي ( الانكس) اذا كنتم صادقين في نواياكم فقوموا بتحرير الجزء المحتل من غربي كوردستان و دعوا الجزء الذي تم تحريرة للجهة التي قامت بتحريرها. قوموا بتحرير عفرين أو رأس العين أو تل أبيض أو المئات من القرى و النواحي التي هي تحت سيطرة تركيا و مرتزقتها و حتى قواة النظام و انشأوا الحكم الذي تريدونه في تلك الاراضي التي تحررونها و هي حلال عليكم و هي كوردستانكم.


هم ايضا اصبحوا مجرد اذيال واتباع للدولة التركية و لا غير , شانهم شان الجحش الوطني السوري , قالبا و فعللا جحش للمطي و ليش جيش للدفاع, وألا فليسبتوا العكس وبانهم ليسوا اتباع لتركيا .
نعم كلام معقول تعالوا هلموا الى وطن يناديكم…ما قيمة الإنسان…بلا وطن…بلا علم…ودونما عنوان…ما قيمة الإنسان…ما دون الوطن والأحباب
العاقل تكفيه إشارة…!أما الجاهل فقل ما تشاء لا يأخذ من العبرة خبرة… حكمة…لا يهمه فصيلته التي تؤيه،ومن في الارض ثم ينجيه
الأخلاق …لو نضبط الحساب لوجدنا أن الحياة الفاضلة هي أيًضا ألذ حياة من المنعمين والمنتفعين من المقاتلين المأجورين في خنادق فنادق خمسة نجوم الارهابي الاخواني اوردوغاني
مكارم ألأخلاق والعلاقة مع الآخرين …صراع بين خير وشر
قال الله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا}
وأن الأُمة الكوردية كم أصابها من نوائب الدهر وأحن الزمان على أيدي أعدائها، وكم فعلوا بها الخونة والمرتزقة الطواغيت المحتلين، وكم نكّلوا بأبنائها، وكم هدموا البيوت والمصانع، وخرَّبوا المزارع المخضَرَّة، وكم نسفوا أعالي البنيان، وقتلوا الذَّراري والنِّساء، وساقوا الرجال ونالوا من أجسادهم وعذَّبوهم، ونكَّلوا بهم، ثم ما لبثت الأمة تعود بعد هذه المحن أصلبَ مما كانت، وأنشفَ عودًا من قبلها، وأخبرَ بصروف الدَّهر، وتقلّبات الأيام من قبل، وما يفتؤ الزمان يدور حتى تقوم من كبوتها، وتهُبّ من نومتها. إن ضياع الأخلاق، وانهيار القيم والمبادئ مابين كوردي ثوري تحرري وآخر العكس صحيح (جعش…عميل متئامر) أشد في عيون المفكّرين والمتابعين لتحركات الأمم، وانبعاث المجتمعات من أسفل السافلين، وإن الأمم لا تكون، ولا يُرفع لها لواء ما لم ترفع هي لواء الأخلاق، ويشتهر أمر المكارم بين أجيالها، وما لم تعش هي بمنظومة الفضائل، من مكارم الأخلاق، وعالي الشِّيم الرجولة، ولقد سطَّر أحمد شوقي ذلك في بيت من الشعر الخالد الذي لا يزال تتناقله الأجيال منذ قاله حتى يومنا هذا؛
إذ يقول…: إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ *** فإنْ همُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
ومما يُشعرك ولا شك بخطورة الأمر، وفداحة الخُسران، تدني الأخلاق في ;متئامرين … جحوش) التي كانت -ويفترض أن لا تزال- يومًا آخذة بنواصي غيرها من الأمم،، ومحطّ الفضائل والأخلاق، وكما أن أبناء الكورد يغتربون لينهلوا من علوم الدنيا،، وذلك لا يجحده منصف ولا يغفله إلا مُغرِض متهوِّك. إن الرسول صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «إنما بعثتُ لأتمم مكارمَ الأخلاقِ». لَيَضع بأسلوب الحصر هذا ركيزة مهمة، بل غاية في الأهمية، وهي مكانة الأخلاق الفاضلة في رسالة الإسلام، وهو صلى الله عليه وسلم لَيحصُر مهمة رسالته في تتميم هذه الفضائل التي كان الكورد يحرصون عليها ويبرزونها في حياتهم، ويرفعون لواءها في مجتمعاتهم؛ من شجاعة، وكرم، وشهامة، ونخوة، ومروءة، وإغاثة للّهفان، وصدق حديث، وإعانةٍ على نوائب الدهر.. إلى غير ذلك مما هو مُستقر ومعروف في سِيَرهم. إننا في هذه الرسائل نحاول – ونحن نركز على أهمية الأخلاق الفاضلة وخطورة انهيار منظومة مكارم الأخلاق – أن نذكِّر بتلك الأخلاق، وننقل ما يتيسَّر من صفحات تاريخنا العظيم ما يبرهن على مرادنا الذي قصدناه، والله من وراء القصد محيط. أهمية مكارم الأخلاق
الأخلاق …ميزان بين الحق والباطل …لو نضبط الحساب لوجدنا أن الحياة الفاضلة هي أيًضاة ألذ حياة…!
لو نضبط الحساب لوجدنا أن الحياة الفاضلة هي ايضآ ألذ حياة،تمتاز بخفة الانفعال وضعف اللذة والألم، ولكن اللذة فيها أغلب وأدوم، في حين أن الألم أغلب وأدوم في حياة الرذيلة، فالقائلون باللذة لا يقدرون مرمى قولهم ولا يدرون ما يريدون: يطلبون السعادة وفق الطبيعة، فتنكل بهم الطبيعة َّشر تنكيل، وتؤيد القانون الذي يسخرون منه، وما ذلك إلا لأن القانون مستخرج من الطبيعة مفهومة على حقيقتها، وهي تضطر الناظر في السيرة الإنسانية أن يعدل عن اللذة إلى المنفعة، وأن يحكم على الأولى بالثانية، فيقر أن من اللذات ما هو حسن أي نافع، وما هو رديء أي ضار، وأن من الآلام ما هو حسن نافع كتعاطي الدواء وتحمل العلاج، وما هو رديء ضار، وأن اللذات والآلام الحسنة هي التي تطلب، واللذات والآلام الرديئة هي التي تجتنب، وأن النافع ما يجلب الخير، والضار ما يجلب الشر، والمنفعة التي توسم بالخير هي التي تكمل الشيء وفق حقيقة هذا الشيء، والضرر الذي يوسم بالشر هو الذي ينتقص الشيء أو يقضي عليه، فإن كل شيء إنما يقوم بالنظام والتناسب فإذا اختل النظام فقد الشيء قيمته وفضيلته، إن الذين نسميهم أخياًرآ و أشراًرا يحسون اللذة و والألام على السواء فليسوالأخيارأ خياًرا …باللذة بل بالخير، ،وليس الأشرار أشراًرا بالألام بل بالشر،وكما أنا لكيفية تدحدث في الجسم عن النظام والتناسب تدعى الصحة والقوة، فإن النظام والتناسب في النفس
يسميان القانون والفضيلة.
( الفضائل ثلاث تدبر قوى النفس الثلاث: الحكمة فضيلة العقل تكمله بالحق، والعفة فضيلة القوة الشهوانية تلطفوالأهواء وتترك النفس هادئةة والعقلة حٍّرا،ويتوسط هذين الطرفين الشجاعة وهي فضيلة القوة العصبية الانانية تساعد العقل على الانانية والحب الذات فتقاوم إغراء اللذة ومخافة الألم، والحكمة أولى الفضائل ومبدؤها؛ فلولا الحكمة لجرت مصالح الظيقة على خليقتها، وانقادت لها العصبية الفئوية الحزبية، ولو لم تكن العفة والشجاعة شرطين للحكمة تمهدان لها السبيل وتتشرفان بخدمتها لما خرجتا من دائرة المنفعة إلى دائرة الفضيلة؛ إذ »ما الهرب من لذة لنيل أعظم سوى عفة مصدرها الشره، وما خوض الخطر لاجتنابج خطر آخر سوى شجاعة مصدرها الخوف، ليست الفضيلة هذه الحسبة النفعية التي تستبدل لذاٍت بلذاٍت وأحزانًا بأحزاٍن ومخاوَف بمخاوَف كما تستبدل قطعة من النقد بأخرى؛ فإن النقد الجيد الوحيد الذي يجب أن يستبدل بسائر الأشياء هو الحكمة، بها نشتري كل مبتغاها …الخ
الخيانة وصمة العار الابدية وجريمة بحق الانسانية جمعاء ……… لا تغتفر
تاريخ الكفاح الكوردي
– يزخر التاريخ الكوردي بكثير من المحطّات التي شكّلت منعطفات تاريخية هامة، فيه ما فيه من مآسٍ وخيبات وانكسارات، لعبت أدواراً في تشكيل وضع الراهن للكورد.
نعم تعالوا الى احضان شعبكم
عيوب الجسد قد يسترها مترقماش , وعيوب الفكر قد يكشفها اول نقاش.-جمال العقل بالفكر ,وجمال اللسان بالصمت,وجمال الوجه بالأبتسامة,وجمال الفؤاد بالنقاء,وجمال الحال بالأستقامة,وجمال الكلام بالصدق..-افعل ما شئت لكن لا تظلم احدا. تميّز بما شئت لكن لا تتكبر ابدا خاصم من شئت لكن لا تشتم احدا . اغضب كما شئت لكن لا تجرح احدا
في غياب مشروع الكوردي الموحد لتصدي لعنجهية اوردوغان العدوانية وتشظي وتفتت زعماءهم من كل اطرافهم المتقطعة الاربعة ثم رويدا رويدا سوف اوردوغان يبتلعهم واحدآ بعد الاخر
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم…واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم…لم يكن في يدي حربةٌ…أو سلاح قديم،…لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
نعم تعالوا الى احضان شعبكم ليست حبآ واحتراما لمن تسمي (ANKS ) …مجلس )الوطني الكوردي))وانتم آخر من لا تستحقون تباكي على أهالي روژئاڤا… يا مناضلين في خنادق وفنادق الاعداء المحتلين الترك وقائدهم المغولي السفاح وهو حقا سيدكم… انتم لا تستحقون التحية والسلام لانكم اختاريتم دار الذلة والمهان بركت لكم إنجازات سيدكم اوردوغان اعني احتلال التركي الجائر … ولكن اكتب هنا لسببيين لا ثالث لهما حبا وحزنا وأسفا على ما اصابت عروسة كوردستان غرب كوردستان الحبيبة قسم منها آسيرة مختطفة من قبل اوغاد اوردوغان ومن ضمنهم أنتم يا جبهة العار المستسلمة مجانا ورغم أنفكم وهو الذي خيط لكم ثياب العار لتلبسوها عند اوردوغان وتخلوا عنها ما تشاء هو
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ …أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟أقلب الغريب كقلب أخيك؟!أعيناه عينا أخيك؟!وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك…بيدٍ سيفها أثْكَلك؟سيقولون:جئناك كي تحقن الدم..جئناك. كن -يا أمير- الحكم ;سيقولون:ها نحن أبناء عم.:قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك ,.واغرس السيفَ في جبهة الاعداء;إلى أن يجيب العدم …زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-بثياب الحداد…كنتُ، إن عدتُ:تعدو على دَرَجِ القصر،تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-فوق ظهر الجواد ها هي الآن.. صامتةٌ حرمتها يدُ الغدر:من كلمات أبيها،ارتداءِ الثياب الجديدةِمن أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!من أبٍ يتبسَّم في عرسها..وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،لينالوا الهدايا..ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
فارسًا،وأخًا،وأبًا،ومَلِك!(3)لا تصالح ..ولو حرمتك الرقاد. …صرخاتُ الندامة…وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)……لا تصالح…ولو توَّجوك بتاج الإمارة…كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟وكيف تصير المليكَ..على أوجهِ البهجة المستعارة؟كيف تنظر في يد من صافحوك..فلا تبصر الدم..في كل كف؟إن سهمًا أتاني من الخلف.؟سوف يجيئك من ألف خلف…فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة…لا تصالح،ولو توَّجوك بتاج الإمارة…إن عرشَك: سيفٌ…وسيفك: زيفٌ:إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف…واستطبت- الترف…(5؛لا تصالح…ولو قال من مال عند الصدامْ”.. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..”…عندما يملأ الحق قلبك::تندلع النار إن تتنفَّسْ…ولسانُ الخيانة يخرس…لا تصالح…ولو قيل ما قيل من كلمات السلام…كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟…كيف تنظر في عيني امرأة..أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟…كيف تصبح فارسها في الغرام؟…كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام…-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام…وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟…لا تصالح…ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام…وارْوِ قلبك بالدم..واروِ التراب المقدَّس..واروِ أسلافَكَ الراقدين..إلى أن تردَّ عليك العظام!…(6)لا تصالح…ولو ناشدتك القبيلة…باسم حزن “الجليلة”أن تسوق الدهاءَ…وتُبدي -لمن قصدوك- القبول…سيقولون:…ها أنت تطلب ثأرًا يطول:فخذ -الآن- ما تستطيع:…قليلاً من الحق..في هذه السنوات القليلة…إنه ليس ثأرك وحدك،…لكنه ثأر جيلٍ فجيل…وغدًا..سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،…يوقد النار شاملةً،يطلب الثأرَ،؛…يستولد الحقَّ،:من أَضْلُع المستحيل…لا تصالح:…ولو قيل إن التصالح حيلة:…إنه الثأرُ…تبهتُ شعلته في الضلوع..إذا ما توالت عليها الفصول..ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)…فوق الجباهِ الذليلة!…(7)لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم:…ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..كنت أغفر لو أنني متُّ..:ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.…لم أكن غازيًا،لم أكن أتسلل قرب مضاربهم…أو أحوم وراء التخوم…لم أمد يدًا لثمار الكروم…أرض بستانِهم لم أطأ…لم يصح قاتلي بي: “انتبه”!…كان يمشي معي..ثم صافحني.…ثم سار قليلاً…ولكنه في الغصون اختبأ!…فجأةً:…ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..واهتزَّ قلبي -كفقاعة…فرأيتُ: ابن عمي الزنيم…واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم…لم يكن في يدي حربةٌ…أو سلاح قديم،…لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ…(8)لا تصالحُ..إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:…النجوم.. لميقاتها…والطيور.. لأصواتها…والرمال:وأشجار الزيتون والرمان والتين .. لذراتها…والقتيل لطفلته الناظرة…كل شيء تحطم في لحظة عابرة:…الصبا – بهجةُ الأهل – صوتُ الحصان – التعرفُ بالضيف – همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي – الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ – مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ…وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة…كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة…والذي اغتالني: ليس ربًا..ليقتلني بمشيئته…ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته…ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة…لا تصالحْ…فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..(في شرف القلب)لا تُنتقَص…والذي اغتالني مَحضُ لصْ…سرق الأرض من بين عينيَّ…والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
إليكم قصة طويلة تثبت بلا شك اوردوغان نفسه يقود المنظمات الإرهابية من امثال الدعشيين والنصرة وغيرهما بشرط مقاتلة كورد
في غياب مشروع الكوردي الموحد لتصدي لعنجهية اوردوغان العدوانية وتشظي وتفتت زعماءهم من كل اطرافهم المتقطعة الاربعة ثم رويدا رويدا سوف اوردوغان يبتلعهم واحدآ بعد الاخر
اذا ما أصروا الرهان على صداقة صديق بعضهم اوردوغان والبقاء على شعرة المعاوية والوفاء لتواقيعهم