نص حقوق الكورد لدى  نظام الاسد، هل هناك من كوردي يقبل بها؟

 

الحكومة السورية متمثلة بوزارات الخارجية و الدفاع و التربية نشروا بيانات تخص الكورد و حقوقهم في غربي كوردستان و في حال التمنعن في مقترحاتهم للحل السياسي و العسكري فأننا نستطيع حصرها بالتالي:

  1. تسليم قواة سوريا الديمقراطية لانفسهم و كافراد الى الدولة السورية.
  2. تقوم الدولة السورية بالعفو عنهم و أزالة التهم الموجهه الى البعض منهم من التخلف عن الخدمة العسكرية و الهروب من الخدمة.
  3. تقوم الدولة السورية بزجهم في قطاعات الجيش السوري كافراد و بالطريقة التي تراها الدولة مناسبة.
  4. تقوم الدولة السورية بأعطاء الهوية الى الذين ليست لديهم هويات وولدوا خلال فترة عدم وجود الدولة في مناطقهم.
  5. تسليم جميع الادارات الى السطلة و الاعلان عن ولائهم للدولة و الدستور السوري و رفع العلم السوري على جميع البنايات الحكومية.
  6. رفع جميع مظاهر التسلح و مظاهر الاحزاب الكوردية في مدن شرق الفرات.
  7. انهاء سلطة الادارة الذاتية و حل قواة سوريا الديمقراطية كمؤسسات مدنية و عسكرية.

هذا هو الحل الذي يقترحة الاسد و حزب البعث لحل القضية الكوردية في غربي كوردستان.

و هنا نوجة السؤال الى الذين يريدون الاتفاق مع النظام السوري: هل يرضي حتى مرتزق كوردي بهذه المهزلة التي هي بنفس الطريقة التركية من ( العودة الى الصف الوطني السوري العربي البعثي).

اذا كان الرئيس السوري لا يعترف بأي حق كوردي الان و هو بهذا الضعف فماذا سيعمل عندما تنتهي أزمته؟

3 Comments on “نص حقوق الكورد لدى  نظام الاسد، هل هناك من كوردي يقبل بها؟”

  1. اعتقد ان المقال هذا موجه بالدرجة الاولى وقبل كل شيئ الى السيد حاجي علو …
    فهو يعتقد بانه يجب على الكورد ان يسعوا الى تغير عقليى النظام في سوريا وفي ايران على مبدا ان الDNA الوراثي ولعقيدتهم (الشيعية والعلوية) هي بأصل متفرسة او مستعربة عن عنصر (والتي لا خلاف عليها في هذه النقطة) و هو يريد ان يبذل الكورد كل شيئ في سبيل مسعى تغير عقلية النظامين حتى وان كان التطبيق على الارض يقول بان هذين النظامين لا يريدان ولا يسعيان الى تعديل عقليتهما ابدا. لا الان , ولا في المستقبل القريب و ولا توجد اي نسمة تشير الى هذا الاتجاه.

    نظامين قائمين على مبدا قانون الغابة والفرض بالقوة , ومستعدان ان يبدا شعبيهما باكملهما في سبيل الكرسي عقليتا و عقيدة ( تحت اسم حماية الوطن تطبيقا, اي لن يقولا باننا نحمي الكرسي بل سيقولا اننا نحمي الوطن) و ايران في 2009 خير مثال على ذلك. والاسد هو اليوم وحرب سوريا منذ 2011 هو افضل مثال, بالرغم من قتله لاكثر من مليون انسان. الا ان شعاره ما زال الاسد او نحرق البلد .
    والاسد من وجه عقليته يرى الشعب السوري بعثيين علويين فقط .

  2. بشار في مقام رئيس دولة دون تفرقة وهو نفسه علوي كوردي الأصل وأقلية, ودستورياً مقيد بسلامة وحدة الدولة , تماماً كما فعل المرحوم جلال الطالباني حينما كان رئيساً للجمهورية فهل تعتبرونه عدواً للكورد لأنه لم يطبق المادة 140 ويضمها لكوردستان وخلَفه المعصوم لم يمنع الحشد والجيش من إحتلال كركوك ولا يفعل صالح شيئاً لإعادتها , وهكذا أنتم لا تقيمون وزناً للقسم الدستوري ولا للصلاحيات
    ثم إذا عفا عنهم وإنضم جميعم للجيش والشرطة فكيف يكونون في جهازٍ آخر وبأوامر أخرى ؟
    أليس هذا أفضل من هجوم أردوكان المستمر الوحشي وبواسطة العملاء المجرمين , ولا يوقفه أحد ولا هو يعترف بأحد

Comments are closed.