لو تعرضت أية دولة في المنطقة أو جزء من كوردستان لهذه الهجمة الشرسة من تركيا و مرتزقتها السوريين، لكانوا قد أفرغوا ليس فقط الحدود بل أراضيهم أمام الجيش التركي بدعوى أنه جيش جرار و رابع قوة عسكرية في العالم، و لكن قواة سوريا الديمقراطية و بهذا العدد القليل و الاسلحة الخفيفة أستطاع الوقوف أمام هذه الدولة و مرتزقتها وذلك من خلال طريقة جديدة في القتال يتم فيها دمج الطرق السياسية بالعسكرية و بالجماهيرية. عسكريا عندما تريد قواة سوريا الديمقراطية القتال فليست هناك قوة على الارض تستطيع زحزحتهم أذا حافظ الجانب الاخر بالمعايير الدولية للحروب.
سوريا الاسد و من خلال تهديد واحد قام بتوقيع أتفاقية أدنة مع تركيا سمحت فيها سوريا للقوات التركية التوغل في الاراضي السورية و فتحت أجوائها للطائرات التركية. ما حصل كان سوريا في أوج قوتها.
العراق و من دون حتى تهديد قام و يقوم بفتح أراضية للجيش التركي و الطيران التركي يقصف و جيشة يتوغل الى البعشيقة و دهوك و راوندوز دون أية مقاومة.
أيران تنازلت لتركيا التي تقاتل سوريا و نظام الاسد حتى من دون تهديد أيراني و مستعدة لفعل كل شئ من أجل أرضاء تركيا.
ليست هذه الدول الكارتونية و لكن حتى أمريكا أنسحبت من الشمال السوري بسبب التهديدات التركية و أعلن ترامب بنفسة أنه لا يريد قتال الجيش التركي حيث أن ذلك سيفرض علية أرسال قوة كبيرة الى المنطقة و هذا أيضا هرب واضح أمام تركيا.
روسيا و بعد أن قامت تركيا باسقاط طائرة روسية و قتل طياريها بطريقة بشعة و كذلك بعد الاعتداء على السفير الروسي داخل تركيا أيضا ،بعد كل هذا قام بالتصالح مع تركيا و التنازل لاردوغان و أعطاء مناطق أدلب و عفرين و الشمال السوري الى تركيا.
أقليم كوردستان لا يستطيع أن يفتح فمه أمام تركيا و فتحت الاجواء و أراضي الاقليم أمام تركيا و جيشها و تركيا بنت قواعد عسكرية ثابتة لها في أقليم كوردستان. كما قام الاقليم بتفريخ نصف كوردستان من كركوك و الى الموصل أمام حشد شعبي ضعيف و دون قتال يذكر فكيف أذا كان المهاجم تركيا و مرتزقتها بدلا من الحشد.
مع كل هذا نرى أن بعض الكورد الموالين لتركيا و المستعدين للقيام بدور المرتزقة لتركيا يتحدثون عن أنسحاب قواة سوريا الديمقراطية من بعض المناطق كتكتيك عسكري و سياسي في تعاملها مع دول العالم و تركيا. هؤلاء يتناسون أن 5 ملايين من غربي كوردستان و بسلاحهم الخفيف يقاتلون ضد 80 مليون تركي و 5 ملايين عربي سوري مرتزق بأضخم ترسانه عسكرية.
قواة سوريا الديمقراطية ترى بأم عينيها كيف تنازلت و تتنازل كبرى الدول و دول المنطقة و سوريا و العراق و أقليم كوردستان لتركيا و تمنحها ما تريد ، و لكنها تدخل في حرب و مفاوضات طويلة على الانسحاب من قرية واحدة في الشمال السوري نهارا لتعود اليها ليلا في عمليات عسكرية مرنه لا تستطيع جيمع جيوش العالم القيام بها.
القتال و التراجع و من ثم التقدم ، توزيع الاهالي على المدن و المدارس، التحايل على سوريا كي ترسل البعض من قواتها الى هناك و الوقوف خلف الجيش السوري كي يتشجع قليلا و لا يهرب من الميدان و القتال ضد مرتزقة تركيا و ضد الجيش التركي وتحرير القرى التي يهرب منها الجيش السوري هي البعض من التكتيكات العسكرية التي تقوم بها قواة سوريا الديمقراطية.
و عسكريا مفاوضات قواة سوريا الديمقراطية مع القياداة العسكرية الامريكية و الروسية وو السورية تجري على قدم وساق من أجل تقليل أثار الاتفاقات السياسية بين روسيا و تركيا و أمريكا و تركيا. و في هذا أثبتت قواة سوريا الديمقراطية أنها تقوم بتحركاتها العسكرية بأكمل و جه لا بل أن قواة سوريا الديمقراطية تستطيع التغلب على أمريكا و روسيا و سوريا و تركيا في الدبلوماسية العسكرية.
أعلاميا، قواة سوريا الديمقراطية تعاملت بنجاح كبير و أستطاعت أظهار الطابع القومي المتعدد لقواتها و التلاحم الميداني الكبير بين الكورد و العرب و السريان و الاشوريين و التركمان الموجودين داخل صفوف قواة سوريا الديمقراطية.
سياسيا و على الرغم من خلق تركيا و أمريكا لمشاكل جديدة في العراق و لبنان من أجل تقليل التصليت الاعلامي على سوريا و على التخاذل الامريكي فيها و أخفاء الاطماع التركية، ألا أن قواة سوريا الديمقراطية أستطاعت الحصول على دعم عالمي كبير من خلال لقاءاتهم مع كبرى الدول من الكونغرس الامريكي و الى فرنسا و الى ألمانيا و بريطانيا و الدول الاسكندنافية و الدول العربية تمكنت من خلالها دفع امريكا الى أعادة أرسال قواتها الى غربي كوردستان و أجبار ورسيا على الالتزام بالاتفاقية التي تم توقيعها مع تركيا و عدم السماح لتركيا بالتوغل أكثر من المسموح به دوليا و ضمن أتفاقية أدنة بين تركيا و سوريا.
قواة سوريا الديمقراطية و من خلال المرونة العسكرية التي يتمتعون بها سيفقدون الاستعمار التركي و مرتزقتها دفع ثمن باهض لبقائهم على اراضي غربي كوردستان و من خلال السياسة النشطة سيخلقون الطريق لانشاء نظام حكم نموذجي لكل سوريا و ليس فقط لمناطق غربي كوردستان فقط.
و أذا كانت تركيا قد نجحت أخافة و أخضاع الكثير من القوى الكوردية اليها ألا أن قواة سوريا الديمقراطية أثبتت للكورد أولا و لدول العالم أن تركيا هي أضعف من أن يخاف منها العالم تماما كما أثبتت قواة حماية الشعب أن داعش هي ليست بالقوة الخارقة بل أنهم أرهابيون يمكن القضاء عليهم و هدم عاصمتهم و القاء القبض على جميعهم و زجهم في سجون غربي كوردستان.


في كل زمان الاحرار واصحاب القضايا الحقة يسقون أرضهم بالدماء الزكية تحياتي لكل الاحرار في العالم
اخي كاتب المقال قبل كل شي ككوردي ادعوا من الله ان يوفق اهلنا وأعزائنا في غرب كوردستان وندعوا من الله ان ينصرهم في الحرب الذي فرض عليهم ظلما وان يكسر شوكة العدو المحتل الطامع.
غير انني ادعوا من حضرتك يا كاتب المقال ان تتحدث في القضايا بموضوعية وان لا تفقد توازنك، فالذي ان قراته مليء بالمبالغة التي لا تستدعي الى ذلك الموقف، حيث القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة الامريكية لها وسائلها في القيام بالحروب ولا اعتقد بانها تخاف من تركيا، ومن ناحية اخرى العراق وسوريا الأسد وإيران هي دول وتحمي مصالحها ولا يعني دائما عدم التصادم بانه جبن، اما اخوتكم نحن في كوردستان العراق فلا نخاف لا من تركيا ولا من غيرها ونحن على اهبة الاستعداد دائما للدفاع عن أنفسنا بقدر الإمكان ونحن نعلم جيدا مدى إمكانيات تركيا والعراق وإيران، اخي حروب هذا العصر ليست حروب الشجاعة بل هي حروب التكنولوجيا العصرية والسلاح الفتاك، فالسلاح الذي يمتلكه العدو لا يمتلكه اخوتك الكورد في الأنحاء الأربعة من الوطن ولكن على الرغم من ذلك نحن نقاوم، وبخصوص كركوك والحرب مع الحشد الشعبي فلولا الخيانة لكانت الأمور قد سارت بشكل مختلف تماما، اخيراً ادعوا من جميع الكورد ان يتحدوا فليس أمامنا سواء ذلك كسلاح ندافع به عن أنفسنا، لك مني اجمل التحيات
اتقي الله يا سيد نوزاد فبجيمع القياسات فان الذي جرى في غرب كوردستان يعتبر اسطورة سيدرسها احفادنا بكل فخر. اما قياداتنا فانها لا تخاف العدو التركي فقط بل مرعوبة منه. لقد اثبت ابطال غرب كوردستان بان الحروب هي حروب عقيدة قبل ان تكون تكنولوجيا. كفاكم من مقولة الخيانة و ما جرى في كركوك, طيب لو كان ما جرى في كركوك خيانة فماذا نسمي ما جرى من شنكال الى مخمور؟؟؟؟ لقد سلمت الى العدو بدون مقاومة تذكر. دعونا نسمي الاشياء باسماءها ونبتعد عن عن هذا موروث التخوين و التجريم…
** من ألاخر
١: كارثة الكوارث ومصيبة المصائب عندما من وراء الثوار والابطال خونة أو مرتزقة عملاء أو جبناء
فإذا كان تسليم كركوك خيانة ، فالخيانة الاكبر كانت في الساحل الأيسر من الموصل وسنأكل ؟
٢: طمس الرؤوس في الرمال لن يغير من الحقيقة شيئاً ، سلام ؟
There are sime heroinic side in this comment, because, the true is …
The military side SDF (syria democraric forces) they are so very much brave without doubt, and trying everything to avoid the war anaginst them political rights.
But in the another side, here I’m meaning Tev-Dem (the autonoy management) and SDC (syria democratic consul). Them rules and them works in pratic are catastrophic and childish act !!!I
So the soldiers are brave lions in war, but the politcians they ate stupids and children, because the action of those politicians, we lost Afrin area, we lost Shah-Ba area, we lost Girê Sipî, we lost Serî Kehnî … ect