ماكرون يعلن الموت السريري لحلف الناتو بسبب سلوك تركيا و روسيا تستقبل التصريح بأرتياح

صرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في مقابلة مع مجلة “ذي إيكونوميست” الأسبوعية نشرت، الخميس، أن “ما نعيشه حالياً هو موت سريري لحلف شمال الأطلسي”، مبرراً ذلك بالابتعاد الأميركي وسلوك تركيا العضو في الحلف.

وقال ماكرون “يجب أن نوضح الآن ما هي الغايات الاستراتيجية للحلف الأطلسي”، داعيا من جديد إلى “تعزيز” أوروبا الدفاعية قبيل قمة للحلف في لندن مطلع كانون الأول/ديسمبر.

إلى ذلك، أضاف “نحن نشهد عدوانا من شريك آخر في الحلف، تركيا، في منطقة تتعرض مصالحنا فيها للخطر، من دون تنسيق” معتبرا أن “ما حصل يمثل مشكلة كبيرة للحلف”.

ووسط تلك الظروف تساءل الرئيس الفرنسي بشكل خاص عن مستقبل المادة الخامسة من معاهدة الحلف الأطلسي التي تنص على تضامن عسكري بين أعضاء التحالف في حال تعرض أحدهم لهجوم. وقال ماكرون “ما هي المادة 5 غدا؟ إذا قرر نظام بشار الأسد الرد على تركيا، هل سنقوم بالتدخل؟ هذا سؤال حقيقي”.

في هذه الاثناء و حول تصريحات الرئيس الفرنسي علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووصفتها بأنها “كلام من ذهب”.

وكتبت زاخاروفا على حسابها في موقع “فيسبوك”: “كلام من ذهب، حقيقية وتعكس الجوهر، وهي تعريف واضح للحالة الراهنة للناتو. لكن ملاحظة واحدة (على الرغم من أن هناك الكثير من الملاحظات). كيف يمكن لأوروبا بالضبط التحكم بمصيرها؟ في القرن العشرين حربان عالميتان. في القرن التاسع عشر وما قبله إلى غابر التاريخ حروب لا تنتهي و(تصدير أيديولوجيا) على أسنة الرماح ونصال السيوف”.

زاخاروفا الروسية لم تتطرق الى تركيا التي كانت هي السبب في أدلاء الرئيس الفرنسي بذلك التصريح و أقتصرت على الجملة التي قال فيها الرئيس الفرنسي بأن حلف الناثو قد مات سريريا و هذا شبيه بطريقة ( و لا تقربوا الصلاة) من دور التطرق الى ( و أنتم سكارى).

One Comment on “ماكرون يعلن الموت السريري لحلف الناتو بسبب سلوك تركيا و روسيا تستقبل التصريح بأرتياح”

  1. إنه يكذب عدة مناسبات كانت ضرورية للإنسحاب الأوربي من الحلف لكن أحداً لم يجرأ على شيء , بعد تفليش السوفيتي مباشرة فرضت أمريكا حصاراً على منتوجات فرنسا الزراعية سموها (( ما ادري)) الحرب الصفراء أو الخضراء او القوس قزح …. ثم التدخل في أفغنستان دفعت ألمانيا حصتها البالغة 17 مليار يورو لأجل ماذا ؟ والاسوا من كل ذلك ومستمر حتى اليوم هي العقوبات على روسيا بسبب أوكرانيا تتحمل أوربا فقط تبعاتها بمليارات الدولارات ومع ذلك يتشبثون بالحلف الذي يحمي أردوكان فقط ويضمن سيطرة أمريكا على العالم , التي تهدد هي أمن أوربا وليس غيرها ولولا أمريكا لكانت بريطانيا عضواً فعالاً في دول اليورو بينما أمريكا خلقت منها عامل هدمٍ ولن تقف إلاّ بعد إنهيار اليورو
    لقد آن الأوان تسليم الناتو لأمريكا وأردوكان وليفعلو ما يحلو لهم

Comments are closed.