محمد رسول الله- عصمت شاهين دوسكي

 

أقبل الشوق إليك محمدا …. والشوق فينا إليك سرمدا

ليس لنا  في الحب اختيارا …  والحب  بمولدك وجدا
فطرتنا الإسلام  على يديك …  بالأمس  واليوم وغدا
لا نملك في الشوق أجلاً … إن ناد نبض القلب محمدا
**************
محمد رسول الله … في الأرض  والسماء  ذكراه
محمد صوت الحق صداه ..محمد خلق عظيم سناه
محمد أرسى للدنيا مداه … محمد أعظم  خلق رباه
محمد أول الدنيا وآخر دنياه ..محمد يصلٍ عليه الله
**************
يا رسول الله لم يبقى لدينا صبرا …هانت الدماء والقتل غدرا
أبو لهب ما زال حياً والنار كبرى …الأوثان تعبد ليلاً وفجرا
الإسلام غدا على هوية حبرا… مالنا ،تيه وحيرة ، ماذا جرى ؟
هل سقط الأيمان والشك تجلى… وعاد الإنسان يزحف صفرا ؟
***************
نبي الله يا خير الدنيا تجلى … من وهن لوهن كثر الرجا
قلت ما أكتسب  رجل مثل عقل يهدي  ويرده على الردى
عيوننا أدمعت من الدجى …والقلب جف دمعه من الأسى
على الثكالى واليتامى والمساكين ..وفقراء ،عصر العدى
*************
عجبي من  مسلم يقتل مسلم … ينحر على  طريق ومذهب
شيب شعر رؤوسنا العجب …أين قوم التقى أين قوم النجب ؟
يسرق الكرم والحق يسلب …فلا ترى للكرم والحق غضب
طيف النهى تراءى للحياة …زاد ، ماء ،وموت على عطب
****************
اللهم رب الشفع والوتر … قضى  فينا  الضعف وطر
ضاعت بلاد ونامت بلاد … بين فجر وصباح وعصر
تجلت حروب ثارت خطوب …لا رشيد فينا  ولا عمر
إن سأل البريء لماذا؟رد عليه أسكت يأتي عليك خنجر
****************
أين المفر  أيها  الظالم … أين المفر  إن كان  الله طالب ؟
أبن نوح ارتقى إلى جبل … خشية  ماء  وأمر  غاضب
وأبرَهَ  من  حجارة  عاد …. لدياره وهنا بمرض  سالب
نصر الله إن أتى يذوي الملوك ..والقوًاد ولا يبقى حاجب
****************
يمشي  الزمان  ويبقى  الشوق  إليك شهدا
نروح ونغدو ويبقى نورك  للأرض رشدا
قلت لنفسي  ألا يكفي أن أنتمي  ل  محمدا
الحمد لله على حكم الله وليس لحكم الله ردا

3 Comments on “محمد رسول الله- عصمت شاهين دوسكي”

  1. بارك الله فيك ورحمة الله على والديك ……وصلى وسلم الله على محمد وآل محمد ….في هذا اليوم الجمعة

  2. ١: بداية كامل تقديري لمشاعرك وإحترامي الكبير لك ولرأيك ؟

    ٢: أستحلفك بربك هل أنت صادق فيما تقول عمن جلب بفكره كل كوارث الدنيا
    والسلوك العفن والغير الإنساني للكورد والمنطقة ولم تزل ؟

    ٣: وأخيراً
    الحقيقة لا يلام جحوش الكورد ودواعشهم على فكرهم وجرائمهم ضد الكورد قبل غيرهم ،
    أذا كان شعرائنا ومفكرينا ومثقفينا من يرجون لدين غزاتهم ويمتدحون قتلهم وجزاريهم ؟

    حقاً انها لمصيبة مصائب الكورد ، سلام ؟

  3. بارع استاذ عصمت ..انا براءي سوف نعمل هذه المقطوعه الشعريه الفريده من نوعها نشيدا للسلام القومي والوطني الكردي مع المزيكا بدلا من هه رقيب هه ر ماوه قومي. .. .ما ذا تقول ؟ سوف نناقش الموضوع مع مستشار الامه الكرديه علي قرضاوي عفوا قرد اغي

Comments are closed.