هل يستطيع الرئيس نجيروان البارزاني تحقيق ما عجز عنه و هو رئيس للوزراء؟ القواة الكوردستانية المستقله عن الاحزاب

 

نموذج غربي كوردستان في تشكيل قواة سوريا الديقمراطية التي لا تخضع لحزب سياسي معين و يتألف من ليس فقط الكورد بل من قوميات أخرى أيضا، و التقارب الجاري بين رئيس أقليم كوردستان و بين رئيس قواة سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي لربما سيكون لها أثارها الايجابية على أقليم كوردستان أيضا.

ففي تحرج دورة جديدة من الضباط في أقليم كوردستان تحدث نجيروان البارزاني عن ضرورة ولاء قواة البيشمركة للحكومة و برلمان الاقليم و ليس الى الاحزاب السياسية و أعتبر ولاء البيشمركة للاحزاب السياسية أمر يبعث على تفرقة السلطات في أقليم كوردستان و مخاطر كبيرة تنجم عنها في الكثير من الاحيان الاقتتال الداخلي بين الاحزاب السياسية الكوردية و تبعد تلك القواة عن التحول الى قواة عسكرية منظمة و بعيدة عن روح الميليشيات.

الدول الاجنبية أقتربت و تقترب أكثر من القواة النظامية ، القوى التي لديها مرجع عسكري  واحد و ليست مراجع متعددة و من أجل التعامل مع القواة الكوردية في أقليم كوردستان على تلك الدول الحديث مع مسؤولي الاحزاب التي تسيطر على تلك القواة.

نجيروان البارزاني كان رئيسا لوزراء الاقليم لفترة طويلة و لم ينجح في مهمة توحيد قواة البيشمركة و أبعادها عن الولاء الحزبي، الان البارزاني رئيس لأقليم كوردستان و يمتلك صلاحيات كثيرة بتطرقة الى نقطة توحيد قواة البيشمركة يكون قد فتح بابا كبيرا و صعبا جدا و لكنه في نفس الوقت هو هدف الكثيرين من الكورد.

ما تطرق الية نجيروان البارزاني هو ليس بالشئ الجديد و لكن المحاولات السابقة كلها لم تنجح بسبب عدم صدق نوايا الاندماج و ابعاد تلك القواة من حقيقة الولاء الحزبي.  فالدعوات كانت من أجل ضمان سيطرة حزب سياسي معين على كل قواة البيشمركة و ليس تحويل قواة البيشمركة الى قوة مستقلة و غير تابعة لحزب من الاحزاب. ما يمير تصريح البارزاني هذا هو دعوته الى أبعاد قواة البيشمركة عن الولاء الحزبي. و هو طبعا يستطيع القيام بذلك أن صدقت النوايا و سيقف خلفه حتى قواة البيشمركة نفسها فهي ضاقت الكثير من الولاء الحزبي و يتوق الى التحول الى قوة كوردستانية تأتمر بأوامر حكومة و برلمان يستمد سلطته من الشعب و ليس من حزب سياسي فقط.

One Comment on “هل يستطيع الرئيس نجيروان البارزاني تحقيق ما عجز عنه و هو رئيس للوزراء؟ القواة الكوردستانية المستقله عن الاحزاب”

  1. Silavên xwuşî û rindî û saxtî bo birayên û dill-canên me li başûrê Kurdistanê.

    Li gor ziman û zaneya PÎLANZANÎ (sêyasî) … Ew hêza ar-senayî (leşkerî), ku girêdayî partiyekî (hizbekî) be, li seran serî cîhanê pê re dibêjin û dinasînin bi namî ((( Melîşiya ! )))

    Bi rastî jî li gor vê rêderê (qanûnê) pîlanzanî … Ew du hêzên 70 û 80 ji Pêşmergehan, yên Berzanî û yên Telbanî … Ewan melîşiya ne
    Lê dîsan jî bi ûmîd û hêvî me ku ew her du bibin YEK, û serokên wan parlemantê Kurdistanê be

Comments are closed.