عندما يكون رئيس أكبر دولة في العالم بدون أخلاق و كذاب، فكيف سيكون أطفالهم و عامة الشعب؟؟

 

الرئيس الامريكي ترامب لم يصل الى السلطة بطريقة دكتاتورية كما السوري أو حتى الروسي و التركي و الايراني كي يتم تبرأة الشعب الامريكي من الجرائم التي يقوم بها ترامب.  فالشعب الامريكي ذهب الى صناديق الاقتراع و أختار بكامل قواهم العقلية ترامب كي يكون رئيسا لهم و لمدة 4 سنوات قابلة للتجديد 4 سنوات أخرى.

الشعب الامريكي و العالم كله يرى ترامب يمارس السياسية بطريقة تخلوا من الاخلاق و قام بأباحة العالم و الدول لنفسة و لأمريكا و من الان وأذا كانت أمريكا تبحث عن أصدار قرارات في الامم المتحدة كي تتحرك عسكريا ضد دولة أخرى ، أو كانت تحصل على أذن من حكومات بعض الدول كي تتدخل فأنها الان تتدخل على هواها و تسمح لدول أخرى أيضا بأحتلال دول أخرى و سرقة مواردهم النفطية و غيرها و يأمر بقتل الناس و المدنيين و يخمضون عيونهم عن جميع الجرائم التي تقوم بها مرتزقة تركيا و غير تركيا في الدول الاخرى.

فضاعة ترامب ظهرت عندما قام الرئيس التركي بزيارة أمريكا و عندما التقى أردوغان بترامب. فأردوغان معروف بالكذب و تغيير الحقائق و هذا لربما شئ أعتيادي بالنسبة لدكتاتور يطمح أن يكون سلطانا و لكن الكذب و قبول الكذب و شرعنه الكذب من قبل أمريكا و رئيسها فهذا فقدان للاخلاق بكل أشكاله و سيكون له أثر كبير على السياسة العالمية كلها.

رئيس كوريا الشمالية أو الرئيس الايراني هما ملاكان مقارنة بترامب. هذا الرئيس الجشع و الكذاب و عديم الاخلاق سياسيا  و عسكريا لم يرى العالم الديمقراطي مثله قبل الان.

ترامب يقوم الان و دون خجل بنشر ثقافة الكذب و الغدر و الاأخلاقية في العالم و سيتعلم منه الاجيال الامريكية كل هذه الثقافة القبيحة و سيلحقون الدنيا بكبرى الاضرار بدلا من ثقافة أحترام حقوق الانسان و مولات الحق و العدالة.

الرئيس الامريكي ترامب يشكل خطرا كبيرا على القيم الانسانية العالمية و الشعب الامريكي يتحمل كامل المسؤولية عن تصرفات رئيسهم المجنون و الكذاب و المجرم الذي يصف أكبر طاغية في العالم بالرجل العظيم. فلوا كان أردوغان عظيما فمن هو السفيه؟؟ و هنا لا نتحدث عن ما قام به اردوغان تجاه الشعب الكوردي بل تجاه الديمقراطية في تركيا و قتلة للاتراك أنفسهم و فرضة للاحكام العرفية على المدنيين في شمال كوردستان و قتلة للمدنيين و جرائمة حيال اللاجئين الذين يستخدمهم كوقود لحربة مع الكورد و كذلك كورقة لأبتزاز الاموال من الغرب و هذه كلها جرائم ضد الانسانية.

الرئيس الامريكي ترامب يكافئ الرئيس التركي على الجرائم التي يقوم بها و الشعب الامريكي يتحمل كامل المسؤولية امام العالم لأنه هو الذي قام بأنتخاب هذا الرئيس المحروم من الاخلاق السياسي.