مهما تنازل الكورد عن حقوقهم و عن كوردستان و المصطلحات الخاصة بألقومية االكوردية فأن تعامل المحتلين مع كوردستان و الكورد لا تعتمد أبدا على الاسماء التي يستخدمها الكورد أو التنازلات التي يقدمها الكورد على طبق من ذهب الى المحتلين.
ما يقبل به المحتلون و خاصة تركيا و سوريا هو قبول الكورد بالتتريك و التعريب بمعنى الكلمة أي أن لا يتحدث الكورد باللغة الكوردية و لا يطالبوا بأي حق من حقوق الشعب الكوردي الشخصية أو القومية تماما كما كان الكورد في تركيا أيام أتاتورك، حتى هذا سوف لن يرضى عنه المحتلون في حال و جود حتى منظمة أو حركة كوردية في أي جزء من أجزاء كوردستان.
فلو تنازل الكورد في تركيا و سوريا و أيران عن كل شئ فأن تركيا عندها ستهاجم أقليم كوردستان و تعمل على أنهاء الكيان الكوردي هناك. و جود أقليم كوردستان يرجع الى وجود حركة كوردية في تركيا و سوريا. بمجرد أنتهاء الحركة الكوردية في تركيا و سوريا سينجم عنه هجوم تركي على حتى الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني و سوف لن تقبل تركيا حتى بولاء القوى الكوردية لتركيا.
في غربي كوردستان قامت الحركة الكوردية بالتنازل عن أستخدام أسم غربي كوردستان و صار الاعلام و القوى الكوردية في غربي كوردستان تطلق على غربي كوردستان أسم شمال و شرق سوريا و هي المصطلحات التي تستخدمها الحكومة السورية و التركية و باقي المحتلين. كما أن القوى الكوردية في غربي كوردستان قاموا بأنشاء قوة عسكرية بأسم قواة سوريا الديمقراطية و تخلت عن أسم البيشمركة أو الكريلا التي يستخدمها الكورد في جنوب و شمال كوردستان، كما قامت الحركة الكوردية بتشكيل تحالف قوي مع العرب و التركمان و السريان في غربي كوردستان و أبتعدوا كل البعد عن الفكر القومي و الطموحات القومية الصرفة، و مع كل هذا فأن حكومة الاسد تعتبر الكورد بالذات أنفصاليين مع أنهم لا يتحركون على أساس قومي، كما أن تركيا تتهمهم بتكريد غربي كوردستان مع ان قواة سوريا الديمقراطية هي ليست فقط كوردية. كما أن تركيا تطلق على هذه القوة بالارهابيين على الرغم من عدم و جود أية علاقة أدارية أو حزبية أو عسكرية بين حزب العمال الكوردستاني و بين غربي كوردستان.
المجلس الوطني الكوردي ( الانكس) المتحالف مع مرتزقة تركيا، و الموالي الى البارزاني لم يحصل على أي قبول يذكر من قبل تركيا. فممنوعة عليهم التقرب من عفرين أو رأس العين أو تل أبيض تماما كما تم تحريم تلك المنطقة من قواة حماية الشعب، و أذا قام بيشمركة روزافا بالتحرك الى اية مدينة من تلك المدن فأن تركيا ستتعامل معهم بنفس طريقة تعاملها مع قواة حماية الشعب.
ليس فقط هذا بل أن تركيا لم تقبل حتى أستخدام بيشمركة روزافا لاغراضها الخاصة و لم تقبل أن يشاركوا مع قواة المرتزقة في الهجوم على رأس العين و تل أبيض و لم تمنحهم حتى المشاركة في أدارة عفرين. و هذا يعني أن كوردستان محرمة من الكورد فقط و هي مفتوحة للاخرين و لا ينفع أن يقوم الكورد بحمل شعارات تركية أو سورية او عراقية. تركيا و باقي الدول تنظر الى اي شئ موجود في المنطقة بعيون قومية مليئة بالتعصب و حتى لو تواجد كوردي واحد في صفوف منظمه من المنظمات فأن تلك المنظمة ستكون هدفا للجيش التركي و باقي جيوش المحتلين.
الكوردي حتى لو كان مرتزقا فأنه خائن، و الكوردي حتى لو طالب بالديمقراطية فهو أنفصالي و حتى لو كان يعمل في منظمة أنسانية فهو أرهابي بنظر المحتلين، لذا على الكورد عدم التنازل عن أسم كوردستان بأي شكل من الاشكال و عدم التردد بالمطالبة بالدولة الكوردستاني لأن الاعداء يعاملون الكورد على هذا الاساس.
في احدى المعارك في أقليم كوردستان عندما كانت بعض قواة أقليم كوردستان و بالتعاون مع تركيا بالهجوم على مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، عندها قال قائد من اقليم كوردستان الى البيشمركة: اياكم أن تنهو حزب العمال الكوردستاني فأستغرب بعض قادة البيشمركة من قولة هذا و هم يحاربون جنبا الى جنب مع الجيش التركي ضد حزب العمال. فقال ذلك القائد الكوردي: لو تم القضاء على حزب العمال الكوردستاني فأن نفس هذا الجيش التركي سيقوم بقتلنا لذا يجب أن يبقى حزب العمال الكوردستاني من أجل الحفاظ على بقائنا. و هذا هي حقيقة.
لو أنتهى قواة سوريا الديمقراطية فأن تركيا ستهاجم بقية الكورد في غربي كوردستان، و لو تم القضاء على جميع القوى الكوردية في غربي كوردستان فأن تركيا ستبدأ مرة أخرى بالهجوم على حزب العمال الكوردستاني و لو تم القضاء على حزب العمال الكوردستاني فأن تركيا ستهاجم الاتحاد الوطني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
يجب أن لا ننسى فأن تركيا هي نفسها التي أعدمت الشيخ عبدالسلام البارزاني في وقت لم يكن هناك لا حزب العمال الكوردستاني و لا قواة سوريا الديمقراطية.

أي تنازل عن اسم الوطن كوردستان بشرقه وغربه وشماله وجنوبه هو خيانة ولا يقبل أي تبرير.
لازال اسم روژئاڤا يطلق على منطقة الكورد ويتم تداوله من قبل الأجانب ايضا