داعشيات أرامل يهربن من سوريا الى تركيا… أذهبوا الى تركيا ففيها رئيس يرعى الدواعش

بعد أن وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيراً مبطناً للدول الأوروبية بأن بلاده قد تطلق سراح سجناء تنظيم داعش وتعيدهم إلى أوروبا، ردا منه على العقوبات الأوروبية على أنقرة بسبب التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط قبالة قبرص، وخروج وزير الداخلية التركي وإعلانه أن بلاده ستكون قد رحلت كل أسرى تنظيم داعش لبلادهم بحلول نهاية العام، أكدت صوفي ويلموس رئيسة وزراء بلجيكا، أنه منذ عمليات الغزو التركي في شمال شرق سوريا، نجحت 9 سيدات بلجيكيات من أرامل الدواعش، ومعهن 12 طفلاً، في الهروب من المعسكرات التي كان يشرف عليها الأكراد في تلك المنطقة وأكدت ويلموس أن الأرامل دخلوا بالفعل إلى الأراضي التركية.

فيما أتت تصريحات رئيسة حكومة تصريف الأعمال البلجيكية، بالتزامن مع إعلان مكتب الادعاء العام الفيدرالي في بروكسل، عن قيام كلٍّ من تتيانا 27 عاماً، وبشرى 26 عاماً، ومعهن 6 أطفال، بتسليم أنفسهم إلى السلطات التركية طواعية، بعد نجاحهن في الهروب من معسكر “عين عيسى” القريب من الحدود السورية التركية، حسبما ذكرت صحيفة “ستاندرد” اليومية البلجيكية على موقعها بالإنترنت السبت.

وصول الدواعش من عين عيسى الى تركيا و منها الى بلجيكا يثبت التعاون الجاري بين داعش و تركيا و أعتبار تركيا البلد الامين لداعش. فالدواعش و خاصة النساء و الاطفال منهم يريدون الرجوع الى أوربا كي يعيشون فيها بعد أنتهاء دولة الخلافة و لكي يستطيع أزواجهم الاستمرار في القتال في سوريا و ليبيا و العراق و يقومون بتأسيس دولة الخلافة مرة أخرى.

أردوغان يتخذ من خلافاته مع أوربا حجة لارجاع الدواعس من النساء و الاطفال الى أوربا و يساعد بها المقاتلين الرجال من الدواعش كي يكرسوا عملهم للقتال بدلا من الانشغال باطفالهم. فالدواعس و تركيا يعلمون أن أوربا بلد أمن للنساء  و الاطفال و  ترعى حقوق الانسان.