اسطنبول مستمرة في عملية التغيير الديموغرافي … ترحيل السوريين من أسطنبول

 

ضمن الخطة التركية بترحيل السوريين  الى شمال سوريا و تغيير ديموغرافية امناطق شمال سوريا قامت بلدية حي أسنيورت في اسطنبول، الخميس، بإرسال قافلة جديدة تنقل لاجئين سوريين إلى بلادهم، ضمن إطار برامج تنظمها البلدية تحت اسم “العودة القطعية”.

في التفاصيل، قالت صحيفة حرييت، إن القافلة ضمت 90 لاجئاً سورياً، تجمعوا أمام مبنى البلدية القديم، ونقلتهم حافلات البلدية إلى المعابر الحدودية في كل من ولايتي هاتاي وكليس.

ترحيل قسري وتكبيل بالأصفاد

السلطات التركية  أجبرت مئات اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها على العودة إلى بلادهم التي مزقتها الحرب، حيث جرت عمليات الترحيل القسري للاجئين، بعضهم مكبل بالأصفاد، بشكل ممنهج.

كما تم تهديد البعض منهم بالتعرض للضرب والأذى البدني، فيما تم خداع البعض الآخر للتوقيع على إقرار بطلب “العودة الطوعية”، وفق ما نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية نقلاً عن تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية.

وبحسب تقرير “العفو الدولية”، “تم توثيق ما لا يقل عن 20 حالة من عمليات الترحيل القسري غير القانوني من جانب السلطات التركية. ويتواجد ما يقدر بنحو 3.6 مليون سوري ممن فروا من الحرب على الأراضي التركية، ما أصبح بمثابة “صداع سياسي داخلي” للرئيس رجب طيب أردوغان بشكل متزايد”.

استضافة مدفوعة الثمن

يشار إلى أن تركيا كانت قد وقعت صفقة بقيمة 6 مليارات يورو مع الاتحاد الأوروبي عام 2016، والتي وافقت أوروبا بمقتضاها على مساعدة أنقرة في تكاليف استضافة اللاجئين.

وفي حين أنه من غير القانوني ترحيل اللاجئين قسراً إلى سوريا، لأنه يضعهم في مواجهة خطر حقيقي بالتعرض لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تزعم تركيا أن جميع العائدين إلى سوريا قاموا بالخطوة طواعية. ويقول مسؤولون أتراك إن 315 ألف لاجئ غادروا عائدين طوعاً إلى سوريا.

ووفقاً لتقرير “العفو الدولية”، الذي تضمن مقابلات مع المبعدين السوريين بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر، قامت السلطات التركية بترحيل اللاجئين مقبوضاً عليهم ومكبلين بالأصفاد على متن حافلات إلى سوريا قبل إنشاء “مناطق آمنة”.