القمة الرباعية تفرض وقف ألهجمات على المدنيين من قبل أردوغان

اتفق قادة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) على ضرورة وقف كل الهجمات ضد المدنيين في سوريا بما في ذلك في إدلب.

وعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لقاءً “مفيداً” الثلاثاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استمر نحو ساعة، بعد تصاعد التوترات المتعلقة بالملف السوري، من دون التوصل إلى تبديد “كل الالتباسات” وفق قول ماكرون.

وقال البيان الختامي إنه تم الاتفاق على عدة بنود.

و وفقاً للبيان فقد ناقش الزعماء الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية والدفاعية الواسعة بين بلدانهم خلال الاجتماع، مدركين أهمية زيادة تعميق هذه العلاقات، بما في ذلك من خلال الناتو.

واتفقوا على أن الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك عبر الحدود، في سوريا وتسليم المساعدات إلى الشمال الشرقي من سوريا يجب أن تستند إلى تقييم الاحتياجات من قبل الأمم المتحدة (الأمم المتحدة).

وقال الزعماء إنهم سيعملون على تهيئة الظروف لعودة اللاجئين بطريقة آمنة وطوعية ومستدامة وأن القتال ضد جميع أشكال الإرهاب يجب أن يستمر.

كرروا دعمهم لعملية اللجنة الدستورية، وشدد القادة على أهمية قرار الأمم المتحدة رقم 2254، الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا وإيجاد حل سياسي في البلاد.

كرر قادة القمة الرباعية دعمهم للمضي قدماً في العملية السياسية في ليبيا واتفقوا على عقد اجتماعات بهذا الشكل.

وأوضح ماكرون أن القادة الأربعة أبدوا “إرادةً واضحة (…) بالقول إن الأولوية هي مكافحة داعش والإرهاب في المنطقة (الشرق الأوسط) وأن لا شيء بامكانه حرفها عن مسارها”. وقال إن هناك “تطابقا قوياً” بينهم بشأن ملف اللاجئين في تركيا وضرورة إيجاد حلّ سياسي للنزاع السوري. وأضاف الرئيس الفرنسي “لم يتمّ الحصول على كل الإيضاحات ولم يتم تبديد كل الالتباسات”.