ليس مصادفة أن يحكم أقليم كوردستان عائلة البارزاني، و ليس مصادفة أيضا أن يتم تنصيب أبن الطالباني رئيسا للاتحاد الوطني الكوردستاني. فالامر متعلق بطبيعة الشعب الكوردي في أقليم كوردستان و تفضيلة للحكم الملكي على الجمهوري.
هناك من يصف أدارة عائلة البارزاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني و لأقليم كوردستان بأنها سيطرة على السلطة و هناك من يصف تلك بالدكتاتورية أيضا، و لكن هؤلاء نفر قليل من مجموع الشعب الكوردي، أما الاغلبية الغالبه فأنهم تواقون الى حكم البارزاني و الى حتى النظام الملكي التي يرث فيها الابن الاب و تكون العائلة هي على سدة الحكم و بعيدة عن كل الشبهاة.
و عندما نقول أن الامر متعلق بطبيعة الشعب الكوردي فأننا ننطلق من ما يحصل على أرض الواقع. حيث نرى أن الكورد يفضلون حكم العائلة على النظام المدني الديمقراطي. فما الذي يدفع الكورد الى دفع حتى أبن الطالباني أو حتى زوجته كي تأخذ مكان جلال الطالباني؟ و ما الذي يدفع أعضاء حركة تعتبر نفسها حركة تغيير للبحث عن طريقة كي يستلم أبن نوشيروان مصطفى مهام حركة التغيير؟ و ما الذي يدفع الكورد للبحث عن أخ لأوجلان كي يستلم مكانه؟
أنها العقلية الكوردية التي تريد النظام الملكي و لكن ضمن عملية ديمقراطية في المؤسسات و ليس في رأس السلطة.
العراق و ايران و نظرا للحكم الملكي فيهما صارا ضد النظام الملكي و لكن تركيا و سوريا يريدان الحكم الفردي.
هناك أحتلاف كبير بين الكورد و بين الاتراك و العرب في سوريا، فالكورد يريدون نظاما ملكيا من نوع اخر لا يشبة النظام الموجود في السعودية و دول الخليج بل نظاما ملكيا ديمقراطيا يضمن بقاء البارزاني على رأس السلطة كشخص و عائلة و يكون هو الضامن لاستمرار العملية الديمقراطية في جميع مؤسسات أقليم كوردستان.


طرح سخيف جدأ لانه محاولة لتهيئة عقول الناس لتقبله ارحمونا لا رحمكم الله.
النتائج هي التي تتكلم , أين سنجار وأين قلب كوردستان كركوك ولا يزال الحبل على الجرار , فعلاً لا هدف للكورد ولا يعلم أحد ماذا يُريدون , إنهم منصرفون لحياتهم اليومية ودع الماء يجري إلى ما هو منخفض