قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، خلال مشاركته في أعمال منتدى “الحوار المتوسطي” في روما، اليوم الجمعة: “لا فرق بين داعش والنصرة، كما لا فرق بين منظمة غولن وحزب العمال الكردستاني\ وحدات حماية الشعب. إننا لم نكن انتقائيين في مكافحة الإرهاب”.
واعتبر تشاووش أغلو أن ما وصفها بـ “مزاعم النظام السوري” في هذا السياق واهية، متهما السلطات في دمشق وحلفاءها بجلب عناصر “جبهة النصرة” إلى إدلب.
وتابع موضحا: “ملتزمون أكثر من أي دولة أخرى بوحدة أراضي سوريا، وعملياتنا استهدفت فقط الإرهابيين. وبطبيعة الحال لا يمكن الحديث عن احتلال سوريا. عندما كننا نقاتل داعش شعر الجميع بسعادة… لكن الآن بعض أعضاء التحالف الدولي، بينهم فرنسا، يردون بشكل مبالغ فيه (على العملية ضد المسلحين الأكراد).
أوغلو يريد جعل التصرة و العملية السياسية سببا لبقائها في سوريا الى أبد الابدين.


إذا أرادت أ، تبقى فستبقى وهي ليست بحاجة إلى حجج , هي تحارب ولا تخاف أحداً لأنها متأكدة من غباء خصومها وإذعان حلفائها
ترکيا مدعومة من الغرب و إسرائيل و روسيا ولا تحسب حسابا لأحد ، حتی من دون دعم تلك الدول ، الأتراك شعب همجي يحب الدم ولا يرحم من يعتبره عدوا ، لهذا الکل مرعوب من ترکيا ، أنظروا إلی خريطة ترکيا ، أنها محاطة من کل جهة بالأعداء و مع هذا بدل أن يصبح کالکورد ذليلا ، هو اللذي يرعب کل من حوله ههههه