أطل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من جديد في مقابلة، وهو يهدد ويتوعد باستعداد قوات بلاده للتدخل في ليبيا، في حال طلبت حكومة طرابلس ذلك.
ويأتي التهديد الصريح بعد تزايد نطاق الانتقادات الدولية للاتفاقية الموقعة، قبل أيام، بين الحكومة التركية وحكومة فايز السراج.
وأكد أردوغان، في المقابلة نفسها، إمكانية القيام بأنشطة تنقيب عن الغاز والنفط في المناطق الاقتصادية، التي حددها الاتفاق، زاعما أنه لا يحق لأي من دول حوض المتوسط، التي تعارض الاتفاقية، نقل الغاز، دون الحصول على إذن من بلاده.
ويظهر تصريح أردوغان انزعاجه من المواقف الإقليمية والدولية، المناهضة للاتفاقية مع حكومة طرابلس. و لكن هذا الانزعاج يدركة أردوغان بأنها فقط تصريحات و في النهاية توافق جميع الدول الكبرى من أمريكا و روسيا على تواجد القواة التركية في ليبيا أيضا أسوة بسوريا حيث أحتلت القواة التركية الاراضي السورية و يتعاون الجيش الامريكي و الروسي مع القواة التركية على الاراضي السورية.

يبدو أن هذا المجرم أصبح أقوی رجل في العالم بحيث أصبح يحتل و يستبيح البلدان و يتمدد إلی مناطق لم يکن حتی أقوی الدول في السابق لوحدها تجروء علی إتخاذ قرارات أحادية فيها !!!
ولا يزال الكورد متشبثين بحليفه ترامب وهو يقتل فيهم ويُهجر عوائلهم , الشيء الوحيد الذي يُردده الكورد ما لنا به طاقة ويندبون حظهم العاثر الذي إختاروه لأنفسهم وما زالوا على دربه سائرون
ليس الكورد هم رجال يصنعون الدول فلو كانوا , كانوا قد صنعوه قبل 100 عام هؤلاء العلماء هم أحفاد أولئك الملالي