** لروح الشهيدة المنتفضة زهرة … ولأرواح كل الشهداء **‎ – سرسبيندار السندي 

المقدمة
زهرة .. إسم على مسمى ، منتفضة كغيرها من زهرات وزهور العراق
أبت ألا أن تدافع عن خواتها وإخوانها المنتفضين دفاعاً عن العراق وشعبه ، فكان الثمن دمها وحياتها
أن قدمتهم قرابين على مذبح الحرية والكرامة المستباحة ؟
حيث أختطفها وغدر بها أولاد المتعة والحرام من كلاب خامنئي وقاسم سليماني وبقية حثالاته ، ثم ألقو
بجثتها على عتبة باب دارها ليلاً وهربو كخفافيش ألليل ، وهذا دين وديدن المفلسين والجبناء ؟
ولروحها البتول والطاهرة نهدي هذه القصيدة ولكل شهداء الانتفاضة الذين غدر بهم أرذال وحثالات البشر
من ساسة أقذار ومعممين سفلة أنذال من تجار الدم والدين .
** القصيدة
في كل الشرائع والقيم والاعراف
مُجرمُ سفّاح من يقتل الابرياء
فكيف بمن يخون أرضه وعرضه
ويغدر بزهور وأزهار العراق …
من أجلِ ناكحي أمهاتهم واللقطاء
***
ولقاتلي زهراء نقول …
أي بطولة في قتلها أيها الجبناء
ألا ثكلتكم أمهاتكم أيها السفهاء
فوألله ما أنتم إلا من قوم لوط وعاد
أيها ألاوغاد والانذال الحقراء
خسئتم وخسئ معكم سيدكم
وسترون قريباً كيف سيخسف
الله به وبكم ألارض من علياء
فالأرواح الشهداء حوبة وانتقام
يدركها فقط ربهم رب العزة والسماء
ومصيركم إلى جَهَنَّم خالدون فيها
مع اللعناة في كل صباح ومساء
ولكم ياخونة العراق وأهله نقول مهلاً
فأنتم من بدأتم الغدر والخسة
وسفك الدماء
 فوألله ما جنيتم إلا على أنفسكم
فالقصاص منكم وعد الثوار الاوفياء
فهيهات أن يبقوا منكم كلباً في العراق
ألا مقتولاً أو مسحولاً أو مسجوناً
وهذا أقل الجزاء والوفاء .
**
وثورة وإنتفاضة حتى النصر
ولشهداء العراق جنات الخلد ولجرحاه وذويهم أتم الشفاء والعزاء ، سلام ؟