بخصوص ترشيح محمد شياع السوداني، افادت انباء بان كتلتي الفتح وائتلاف دولة القانون تبنتا رسميا ترشيح النائب محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، وقدم السوداني، أمس، استقالته من حزب الدعوة الإسلامية ودولة القانون، معلنا عن انتمائه الأول للعراق.
وبحسب وسائل اعلامية عن مصادر مطلعة، فإن السوداني ظهر في الساعات الأخيرة على أنه المرشح الأكثر حظا للظفر بالمنصب، والتواصل معه أصبح على ذلك الأساس. وتضيف، إن لقاءا جمع في الساعات الماضية رئيس الجمهورية، برهم صالح، بالمالكي ونائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس، قدم فيه الأخيران، السوداني، مرشحا لرئاسة الوزراء عن الكتلة الأكبر، لكن صالح طلب منحه المزيد من الوقت لسؤال المرجعية، ليأتيه الرد سريعا بأن المرجعية أعلنت أنها لن تتدخل في مسألة التكليف على الرغم من أن المرجعية تتدخل في الصغيرة و الكبيرة في العراق و لكنها تتخوف من ردة فعل الشارع و لا تريد تصديق أي مرشح لرئاسة الوزراء و خاصة بعد أن تبين بأن المتظاهرين يلعنون الجميع حيث طردول الصدر و برهم صالح و كل مسؤول يحاول استغلال حركتهم.


المرشح الوحيد هو خالد العبيدي الذي طرده الفاسدون , وإن لم يكن فعلاوي الذي وجدنا منه مرجلة وإن كان قد شاخ
** من ألاخر
فعلاً السيد “خالد العبيدي” هو الشخصية القوية والشجاعة والنظيفة والشريفة القادرة على إخراج العراق من الكارثة التي تسببتها عصابات الحشد الإيراني العميل والفاسدين بحق العراق وأهله ؟
كما أنه الوحيد القادر على النهوض به ومعالجة جروح شعب العراق لما يمتلكه صدق في العمل ونخوة وغيرة في إنقاذ العرق من سطوة الاحتلالات الأجنبية ؟
نتمنى أن يوفق ثوار الانتفاضة وشعب العراق في التوجه لاختياره وإعادة الاعتبار له ولمؤسسته العسكرية التي غدت ملطشة بعد جرائم الغدر والخيانة والعمالة التي تأنفها الروح العراقية الصادقة ، سلام ؟