عبد المهدي أنهزم بسبب الكورد … فهل سينهزم  داود اوغلو لو قام الكورد بتأييدة؟

بمجرد تأييد الكورد أو لنقل الحزبين الحاكمين في أقليم كوردستان لرئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي تم اسقاطة من  قبل الشعية و العرب. رضى الشيعة و العرب السنه بالمالكي و العبادي و الصدر و العامري  الذين هم رأس الفساد و لم يقوموا بأية حركة ضد هؤلاء الفاسدين و لكن الشيعة و العرب أنتفضوا على عادل المهدي لأن الكورد قاموا بدعمة علنا.  و هذه هي سياسة القوى المحتلة لكوردستان فبمجرد تأييد الكورد لأية شخصية جيدة كانت أم خبيثة فأن قوى تلك الدول تقوم بالاطاحة بهم.  و نحن متأكدون لو كان الكورد أيدوا صدام حسين لكان العرب السنة أنفسهم قد أطاحوا به.

الان يقوم داود أوغلوا الوزير و رئيس وزراء تركيا السابق ببناء حزب جديد منافس لأردوغان و حزبة. و من الان بدأ يتطرق الى القضية الكوردية و أنهاء الصراع في سوريا.

الكورد بطبيعتهم لا يستطيعون تأييد أوغلوا لأنهم يعلمون أن اي رئيس لدولة محتلة لكوردستان سوف لن يعترف بحقوق الشعب الكوردي و تلك هي حقيقة و لكن الكورد و بسبب هذه العقلية لا يمارسون السياسة لا من أبوابها الضيقة و لا من أبوابها الواسعة.

اليوم على الكورد في تركيا تأييد أو لنقل دفع أوغلوا للتقدم  و التحول الى منافس قوى لأردوغان و في هذه منفعة للقضية الكوردية سواء كان أوغلوا صادقا في دعوته و تطرقة للقضية الكوردية أم لم يكن صادقا. لسبب بسيط وهو أن اي تأييد كوردي لداود أوغلوا سيكون له نتيجتان الاولى أضعاف أردوغان الذي أثبت أنه العدو اللدود للكورد و في الحالة الثانية لو كان أوغلوا عدوا للكورد فأن الاتراك و بمجرد تأييد الكورد لأوغلوا سيطيحون به كما قام العراقيون بالاطاحة بعادل عبدالمهدي.

الافضل للكورد هو عدم تأييد أي مرشح عربي أو تركي لرئاسة الدولة أن كان ذلك الشخص يريد حل القضية الكوردية، بل ممارسة سياسة مرنه معه.

ليس فقط عادل عبدالمهدي تضرر بتقربه للكورد بل أن توركوت أوزال أيضا تم قتله لأنه أراد حل القضية الكوردية و أتصل عن طريق جلال الطباني بحزب العمال الكوردستاني. الكورد شئنا أم ابينا نعيش في منطقة قواها السياسية كما رؤسائها أعداء للكورد و يحتاج الجميع لوقت طويل كي يتخلصوا من أحقادهم.

دعوا داود أوغلوا و شأنه فبيان تبريك واحد من حزب العمال الكوردستاني يكفي كي تتم الاطاحه به أو لربما سجنه بتهمة الانتماء الى حزب العمال الكوردستاني.

3 Comments on “عبد المهدي أنهزم بسبب الكورد … فهل سينهزم  داود اوغلو لو قام الكورد بتأييدة؟”

  1. بما أن الکورد شعن إنهزامي و غريزي ولا يستطيع التفکير بعقلانية ، فإنه شعب مهزوم يجر ورائه دائما ذيول الخيانة و الخزي و العار ” ليس قصدي أننا نخون الدول اللتي تحکمنا لا ، نحن نخون أنفسنا ” لهذا لا أستبعد أن نجر کل من ينفتح علينا أو يساعدنا إلی مستنقع الهزيمة و الضياع ، شوفوا أمريکا ، عندما أصبح حليفا لأمريکا صار دولة لا يحسب لها لا ترکيا ولا أيران و لا الکثير من الدول الصغيرة حجما !!! بينما کان أمريکا دولة تهابها کل من علی الأرض قبل تحالفها مع الکورد ، نفس الشيء لفرنسا ، أردوغان صار هذا الوحش الکاسر عندما فض الشراکة و السلام مع الکورد و ليس خلال إنفتاحه علی الکورد ، يبدو أننا أمة نحس و نذير شؤوم علی نفسنا و علی من يقترب منا

  2. هنالك حقد على مر التاريخ ضد الكرد وهم الطائفيين والحاقدين والحكومات العراقية المتعاقبة بينما يبقى الكرد اناس طيبين لايضرون احد وهل من حق شعب الكردي الذي يعد من 50 مليون نسمة ان يقيم له دولة فلماذا هذا الحقد اخوان ان تيمور الشرقية من 70 الف نسمة لهم دولة وهل هذا انصاف لكن لايمكن ان يكون الطائفين منصفين في ذلك ولا الفرس ولا الترك بل الشعوب غير هؤلاء هم المنصفين له
    ابو مصطفى الاربلي

    1. الى المعلق حسن ، تعليقك سخيف ومسيء في نفس الوقت ، الكورد كبقية الأمم فيهم عقلاء وفيهم جهلاء والتعميم خطأ في كل الأحوال

Comments are closed.