إن اسم “بيستون” هو تحريف لاسم “بەگستان= بەغستان= Bagstan” أنه اسم كوردي ممتزج، ملتصق من “بَگ – بَغ- Bag” أي الإله في ذلك التاريخ، و”ستان= Stan” يعني موطن أو موقع الخ. إن مضمون الاسم هنا يعني “بيت الإله” أي المكان المقدس، لكنه كأي اسم كوردي آخر مر عليه آلاف السنين فلذا جرى تحريفه على ألسنة أبناء هذه الأمة العريقة بعض الشيء، مما لا شك فيه طرأ مثل هذا التغيير اللفظي على جميع لغات الأمم الأخرى على كوكبنا الدوار ومنها اللغة الكوردية وذلك حسب متطلبات العصر وانتقال الإنسان من مرحلة إلى أخرى، لأن اللغة كائن حي، تتأثر بما يتأثر به الإنسان بالمتغيرات والابتكارات اللغوية الحديثة وغيرها من مستلزمات الحياة، التي يبدعها بعقله الجبار حتى يعبر بها عن تلك الأدوات المعرفية وعن مصادرها وفروعها الخ. عزيزي المتابع، بما أن هدفنا هو تنفيض الغبار المتراكم عن التاريخ الكوردي المشوه من قبل المحتلين..، فلذا اسمحوا لي أن أقف هنا قليلاً وأشرح اسم “بيستون” وما آل إليه في العصور اللاحقة. أولاً، الجزئية الأولى لاسم الإله “بَگ”. إن هذا الاسم كأي اسم كوردي آخر مقدس انتقل بعد أفول نجم الديانة الكوردية إلى الإنسان، لكن ليس أي إنسان، لقد صار يطلق على ذلك الشخص الذي عنده منزلة كبيرة في المجتمع أعلى من مكانة ومرتبة عامة الناس وأقل من الإله إلا وهو الـ”بَگ” في عصرنا هذا. إما الجزء الثاني لا يحتاج أن نقف عليه كثيراً لأنه معروف لدى الجميع ماذا يعني وهو يشكل الجزء الثاني من اسم الوطن الكوردي كوردستان.

عزيزي القارئ، أن جبل بيستون الذي يقع في شرقي كوردستان في محافظة كرمانشاه المحاذية لجنوب كوردستان، في المنطقة التي يتحدث أهلها اللغة الكوردية اللهجة الكلهورية واللكية، أن أهل هذه اللهجتين الكورديتين لا يلفظون حرف الواو الذي في اسم بيستون كأبناء جلدتهم من الشريحة السورانية، أن لفظ أهل المنطقة المذكورة لهذا الحرف يطابق تماماً تلفظ حرف “الواي” الإنجليزي الذي يكون بهذه الصيغة “Y” تماماً مثل نطق حرف الواي في كلمة :City أي مدينة. وهكذا مثل تلفظ حرف الواي في اللغة السويدية في اسم: By أي قرية الخ. للعلم، أدرج بيستون عام 2006 على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وأنت قادم من مدينتي “کەنگاوەر و هەرسین= Kangawer and Harsin” الكورديتان إلى مدينة كرمانشاه يوجد على الجانب الأيسر من جبل بيستون “كاروانسراي صفوي= Karwansaray Safawi” عبارة عن خان كبير بنيت في العهد الصفوي كنقطة استراحة ولمبيت القوافل التي تأتي من أصفهان وتجتاز أراضي شرق وجنوب كوردستان في مسيرتها الطويلة إلى جنوب العراق لزيارة العتبات الشيعية المقدسة. إن عدد هذه الخانات من أصفهان إلى النجف كبير جداً ربما تعد بالمئات. أدناه صورة للخان (كاروانسرا) المذكور وخلفه جبل بيستون:
دعونا الآن نأتي إلى البيت القصيد في موضوعنا، إلا وهو نصب داريوش الأخميني الفارسي. حيث نرى في أعلى النصب تمثالاً للملاك الزرادشتي (فروهر). أدنانه صورته كما هي في نصب بيستون وحولها وتحتها كتابة بالخط المسماري:
وتحت قدمي الملاك (فروهر) يقف الملك الفارسي “داريوش= Daryush” وخلفه اثنان من نجباء الفرس، ويشاهد داريوش في النصب وهو يدوس بقدمه اليسرى على صدر رجل الدين الزرادشتي الميدي (گەومات = Gawmat) لاحظ عزيزي المتابع، في الوقت الذي يرفع داريوش يده اليمنى تذرعاً بالملاك الزرادشتي”فروهر” تجده في ذات اللحظة يضع قدمه اليسرى على صدر رجل الدين الزرادشتي الميدي “گەومات”؟؟!! الذي أعلن الثورة عليه وعلى نظام حكمه الجائر. هؤلاء هم ملوك الفرس ظلام قديماً وحديثا؟. لقد تم إخماد ثورة “گەومات” ضد الشاه الظالم بالحديد والنار، وشارك في هذه الثورة أناساً من كل الشعوب التي كانت ترزح تحت نير الحكم الأخميني الفارسي الجائر. لاحظ النصب أدناه، أن أيدي الأسرى مكبلة من خلف ورقابهم مشدودة بالحبال. المكبل الأول من الثوار: اسمه آترين، من إيلام (عيلام). الثاني: اسمه ندئيت بئير، من بابل. الثالث: فرورتيش، من ماد (ميديا). الرابع: مرتي ي، من إيلام أيضاً. الخامس: جيترتخم، من ساگارت المنطقة التي تقع قرب مدينة سيستان وبلوجستان الحالية التي تقع في جنوب شرق إيران التي تقع جزيرة طبس بينها وبين محافظة خراسان. كان جيترتخم قائداً لمجموعته الثائرة. يقول عنه داريوش، بعد إلقاء القبض عليه سمل عيناه، وقطعت أذنيه وأنفه الخ. السادس: وەیزدات، من إقليم فارس، تصور عزيزي المتابع بسبب ظلم الأخميين للرعية حتى أبناء جلدتهم ثاروا عليهم. السابع أرخ، من بابل أيضا. الثامن: فراد، من ماز (ماژ). التاسع: سكونخا، من سكا، كان موطنهم جبال قوقاز وآسيا الوسطى. أنظر صورة النصب أدناه وتعرف على الثائرين الذين ذكرنا أسمائهم بالتسلسل واحداً بعد الآخر:

بما أننا ذكرنا الخط المسماري، يستحسن بنا أن نذكر اسم ذلك الشخص المغامر الذي استطاع بمساعدة شاب كوردي شجاع بالوصول إلى تلك الكتابة التي ترتفع عن سطح الأرض عدة أمتار، لقد استطاع الشاب الإنجليزي ” Henry Rawlinson- هنري راولسون” 1810 – 1895م الذي كان مستشاراً عسكرياً لحاكم شرق كوردستان ومقره كرمانشاه من فك رموز هذا الخط المسماري عام 1844م أي بعد مرور أكثر من 2000 عام على كتابته في جبل بيستون. لقد نقش راولسون اسمه على سفح بيستون كي يخلد عبر التاريخ بجانب اسم الشاه الأخميني داريوش والثوار الأسرى الذين انتفضوا ضد الحكم الأخميني الفارسي.
في الحقيقة هناك نُصب وآثار كثيرة في جبل “بيستون” هناك نصب لميترادات الثاني الأشكاني.إن هؤلاء الإشكانيين يقال لهم “بارت= Part” أيضاً سبقوا الساسانيين في حكم إيران. هناك نصب آخر لـ”ولگش = ولخش” البارتي= Parti- Al. يوجد أيضاً نصب لموقد النار الزرادشتي المقدس وعليه كتابة باللغة البارتية. هناك أيضاً جدار ساساني في بيستون بالقرب من نهر”گاماسی= Gamasi”. ويوجد أيضاً جسر قديم على نهر “گاماسی= Gamasi” معروف بالجسر الخسروي نسبة للملك الساساني “خسرو برويز”. وبالقرب من جبل بيستون هناك قرية بيستون وفيها أبنية قديمة من العصر الساساني الخ الخ الخ.
وعلى مقربة من الخان على سفح جبل بيستون يوجد نصب حجري لـ(هرقل) العظيم وخلفه لوحة كتابية من الحجر دونت باللغة اليونانية القديمة وعلى مقربة من هرقل يوجد تمثال لأسد، لكنه غير ظاهر في الصورة. لقد عثر على تمثال (هرقل) تحت الأرض قبل عدة عقود إبان شق هضبة نادري إلى نصفين وحفر طريق همدان – كرمانشاه لتبليطها. بلا شك وجود مثل هذه الآثار القديمة أنها دليل آخر على أن أرض كوردستان كانت تنبض بالحياة منذ عصور قديمة جداً، ولا زال شعبها المسالم يكافح في كل مناحي الحياة ويشارك البشرية في بناء صرح الحضارة العالمية. أدناه صورة لنصب (هرقل) يحمل بيده اليسرى جام خمر وبجانبه هراوة مدببة. وفيما يخص المعارك التي وقعت بين إيران والروم، لقد ذكرت لنا كتب التاريخ عدة معارك ضارية وقعت بين جيشي هرقل والملك الساساني الكوردي خسرو برويز، لكن في النهاية حكما عقليهما ووقعا صلحاً بينهما، وبهذا الصلح حافظت إيران على حدودها التي كانت تمتد من سواحل البحر الإسود حتى نهر الفرات في جنوب العراق. أدناه نصب هرقل:
وحول جبل بيستون حدثت قصة الحب الكوردية الشهيرة “شرين وفرهاد” التي خلدها الشعراء الكورد ومؤرخيهم عبر التاريخ، كما أسلفت وقعت أحداثها في هذه المنطقة، وتحديداً في هذا الجبل، الذي يسمى بيستون. إحياءً لقصة الحب هذه وربطها بمعاناة الشعب الكوردي على أيدي محتلي وطنه كوردستان نسجت الأنامل الكوردية كلمات معبرة لأغنية مؤثرة معروفة في أوساط عموم الشعب الكوردي اسمها “شرين گيان” يؤديها المطرب الكوردي (شهاب جزايری) وهي تخلد قصة الحب التي دارت أحداثها هناك بين عاشقين فرق بينهما الواشي والنمام وانتهت القصة بنهاية مأساوية. إن تأدية الأغنية الحماسية من قبل المطرب تثير عند سماعها الوجدان والمشاعر الكوردية. عزيزي المتابع، حتى أن الطبيعة هي الأخرى شاركت الشعب الكوردي بتأليف ملحمة “شرين وفرهاد” وذلك من خلال مؤثرتها الزمنية التي نحتت نحتها الإبداعي للجبل الذي يعانق السحاب، حيث ترى بكل وضوح وأنت قادم من مدينة “کەنگاوەر و هەرسین= Kangawer and Harsin” الكورديتان إلى مدينة كرمانشاه، تظهر أمامك على بعد عدة كيلومترات قمة جبل “بيستون= Bistun” مع جبل “پەراو= Paraw” كأنها لوحة رسمت لفتاة ملقاة على ظهرها ترنو بنظرها نحو السماء بأنوثة مثيرة كأنها إلهة من آلِهة الرومان.
“نصحني النصحاء، ووعظني الوعاظ شفقة وتأديباً، فلم يعظني شيء مثل شيبي، ولا نصحني مثل فكري” (بزرجمهر= بزرگمهر)
17 12 2019


مقال ممتاز ورائع في تعريفنا بتاريخنا , لكن كعادة الكورد في كلامهم تناقضات رهيبة لا يُمكن تجاوزها مثلاً
1 ــ بدايةً تعظم الحضارة الفارسية ثم يُنكرون (( أنت وغيرك من الكورد)) أن يكونوا فرساً ولا حتى علاقة غير العداء حتى اليوم ولا تذكرون شيئاً عن سبب هذا العداء الحديث نسبياً وضيَّعتم رأس الخيط ونهايته !
2 ــ الملك دارا هو أول من إعترف بالتغيرات (الديانة) الزرادشتية وأنت تقول أن الثوار كانوا زرادشتيين . قبل دارا لم يكن إنسانٌ واحد زرادشتيّاً , نعم كلامك صحيح 100% وهذا الذي أنا أقوله وأؤكد عليه أن الدين الزرادشتي كان قبل زرادشت وهو الدين المزداسني الميدي , الاجانب بعد الإسلام سموه بالزرادشتي وشاعت التسمية الخاطئة من الأعداء, أما كئومات فهذا هو إسم إبن قمبيز الذي أبعد عن كرسي أبيه بسبب خروج قمبيز عن الدين والأخلاق , وقد يكون غيره فالأسماء كثيرة لكني أرجح أنه هو بعد أن قوي عوده وإكتسب أنصاراً ـ على الأرجح ـ من أقاربه الفرس الأخمينيين ودارا هو الميدي بحسب التوراة
3 ــ هرقل العظيم المعروف هو الذي كان في صدر الإسلام وقد إنهارت الدولة الفارسية وإحتلها المسلمون ولم يجرؤ رومي على الخروج من بيته فكيف جاؤا إلى إيران (( حرباً أم سلما)وحفروا نقوشاً لملكهم ؟
4 ــبزركميهر الذي أشرت عليه وزير نوشيروان المعروفان في التراث الئيزدي , هو جد الإمارة الئيزدية إن لم يكن يزدجرد , هناك تسميتان لنسب مير براهيم الخورستاني بحسب المصادر الفارسية
5 ــبيستون التي دونها دارا الأول في 500 قبل الميلاد فهو إسم كوردي غير محرّف إسمٌ على مسمّى صخرة عظيمة منتصبة واقفة بدون عمود ( بيَ ستوون)) دوَّن عليها دارا إنجازاته , حتى إننا نسمي الله ((بيَ ستوون راوةستاي )) أي أنه واقف في السماء بدون عمود وليس لأننا إشتقنا إسمه من صخرة بيستون, القصور القديمة سقوفها المحدبة أيضاً بيستون راوستاي) كل شيء واقف في العلوّ نسميه بيستون راوستاي هذه لغة كوردية وفارسية حيّة الآن ولا تحريف فيها بمقدا ر ذرة وشكراً
العزيز علو قبل أن أوضح لك مضامين النقاط التي طرحتها يستحسن بك أن تعرف أنا من أهل هذه المنطقة يعني آبائي وأجدادي ولدوا مع تربتها. رغم أن كلامك فيه ضبابية بعض الشيء إلا أني سأوضح لك وللقراء الكرام نقاطك النقدية أن صح التعبير. أولاً قل لي أي أنا مجدت الفرس؟. أين أنا قلت الثوار كانوا زرادشتيين؟ قلت كومات كان رجل دين زرادشتي. يا ترى في أي عام ظهر زرادشت؟؟ وفي أي عام استلم مقاليد المملكة داريوش؟؟ حتى تجزم لم يوجد أحد قبل داريوش زرادشتيا. ي أخي حين تتكلم عن تاريخ يسبق ولادتك أذكر المصدر الذي تسطر كلامك وفق ما جاء فيه. تذكر الدين المزداسني هل ممكن تقول لي ما هو اسم كتاب الدين مزداسني؟ هل ممكن تقول لي ما هو اسم نبي هذا الدين؟. ماهي طقوسه. عزيزي قبل أن تنتقد ابحث في بواطن كتب التاريخ ثم اطلق العنان لقلمك يسط الكلم. لو تتصفح دائرة المعارف الإيرانية باللغة الفارسية تجد أن كومات قاد الثورة بغياب الشاه الإيراني وحكم مع شقيق الشاه الأصغر سبعة شهور أيضاً ذكر هذا أبو تاريخ هيرودت اليوناني أيضا. كيف تزعم أن زرادشتية بعد الإسلام أطلق عليها هذا الاسم وهي كانت الدين الرسمي للدولة الساسانية قبل الإسلام؟ والساسانيون هم من جمع كتاب أفستا المقدس من صدور الرجال بعد أن أحرقه إسكندر المقدوني عام 331 قبل الميلاد بعد انتصاره على الجيش الإيراني. هات المصدر الذي يقول كومات هو ابن قمبيز؟. عزيزي قديماً عرف الملك الإيراني باسم ملك ميديا وفارس هذا جاء في التوراة أيضاً. ثم أن داريوش هو حفيد الملك الميدي من كريمته ؟. ثم في التوراة ذك أربع ملوك إيرانيين باسم داريوش؟؟. يقول قاموس الكتاب المقدس: إن المخطوطات المسمارية Cuneiform التي اكتشفت ونشرت في أوائل القرن العشرين أوضحت الظروف التي أحاطت بسقوط بابل في 539ق.م. والأرجح جداً أن “داريوس المادي” هذا هو أسم آخر “لـ جوبارو” (Gubaru) الحاكم الذي عينه كورش علي بابل فور فتحها. عزيزي أنا نشرت صورة لتمثال هرقل – هل تعرف أن هناك عدة ملوك باسم هرقل؟- وخلف راسه لوحة كتبت باللغة اليونانية أنا زرت المكان وشاهدته بأم عيني. أرجو أن تقرأ قليلاً عن هرقل وحروبه مع إيران وأين وصل في غزواته. نعم بزرگمهر هو ابن بختگان كان حكيماً و وزيراً لأنوشيروان وتعريب اسمه بوزرجمهر يوجد في طهران شارع باسمه إما أنك تزعم أنه إيزيدي فلا علم لي ومعنى اسم بزرگمهر يعني الشمس العظيمة. يا أخي ونحن نقول أيضاً الله بيستون وستاوه لكن هذه المنطقة بما فيها الجبل اسمها بغستان كل المصادر القديمة جداً تقول هذا لأنها مكان مقدس للآلهة. وعندما انتقل الكورد الكاسيون- الكاشيون- الكوردونياش إلى منطقة بجانب نهر دجلة بنوا مدينة سموها بغداد أي عطية الإله بغ، لاحظ الاسم بين بغ داد وبغ ستان الخ. لا تلح بعد.
أشكر الأستاذ الفاضل كاك (هشام عقراوي) على نشره الصور المرفقة بالمقال.
تحية طيبة
أستاذي العزيز أنا لا أطعن في أحد أنا ألومهم , جميع الكورد بمن فيهم أنت , يُمجدون أناساً بإسم الكورد في جميع مفاصل التاريخ القديم وهم فرس أو العكس , لكنكم الآن تعادون الفرس وتعتبرونهم محتلين ومعتدين كالعرب والأترا ك, بينما فارسيٌّ لم يغتصب ارض الكورد همدان وأذربيجان الغربية إحتلها الأذريون وليس الفرس لسبب بسيط لأنهم تشيّعوا تقرباً للملك الصفوي الذي عاداه الكورد بكل شراسة وحتى اليوم , وأرادوا الإنضمام إلى العثمانيين فطردوا من ارضهم . وفي العراق بعد الإسلام ايضاً هرب الفرس مع الكورد من وسط وجنوب العراق كلهم فقدوا أرضهم معاً , أنتم تتجنبون مثل هذه الحقائق التي أثرت ودمرت الكورد, وتبحثون على أسبابٍ واهية لا تعادل لسعة بعوضة , إن كنت كاذباً , شوفوا نتائجكم هي التي تقول الحقيقة ولست أنا
أما بشأن زرادشت فهو ولد في 660 ق م, وبشر في 620 ميلادية ولم يُؤمن به أحد وحاربوه بشراسة فهرب في حدود أو قبل 600 ق م , وإلتجأ إلى كشت أسب والد داريوش وهو ميدي يحكم في بلخ بين طاجيكستان وأفغانستان, فآمن به وحضنه حتى قتل في حروبه كطبيب في 585 أو 575 ق ب ,ولم يُؤمن به كورديٌّ في إيران قبل حكم دارا الذي فرض تعليمات زرادشت ديناً مجدداً للدولة أثناء حكمه الذي دام من 522 ـ 486 ق م فرضه هو على الفرس والكورد , حتى اليوم ينكر الكورد اليزيديون أن يكونو زرادشتيين وهم لهم حججهم فالميديو لم يؤمنوا بذرة قالها زرادشت إنما فرض على الجميع بعد حكم دارا , التناقض الذي يدور فيه الجميع هو أن زرادشت لم يُؤسس ديناً ولا سماه أحد من مؤمنيه حتى الغزو الإسلامي كدين زرادشتي خاص إنما هو الدين المزداسني الميدي الذي كان قبل زرادشت وبنفس الإسم حتى نهاية الساسان , كان زرادشت مزداسنياً وكذلك دارا , إعترف بتعديلات زرادشت والثوار أيضاً كانوا مزداسنيين مثله المسألة التي نختلف فيها أنها لم تكن ثورة دينية بل ثورة سياسية يبدو أن كئومات بن قمبيز أراد إنتزاع حكمه من دارا , وهو لم يكن كوردياً إبن قمبيز هو فارسي أخميني وقد عظّمته أنت ضد دارا الميدي الكوردي الذي تربع على كورسي الحكم بسبب قرابته له كزوج لإبنة كورش فيكون الحكم الميدي الفارسي قد تغير عبر البنات مرتين , وشكراً
يا للعجب، لماذا تطلق الكلام على عواهنه دون أن تعرف مضمونه!! أين أنا مجدت أناساً من الكورد وهم فرس!!. يا حبذا تذكر واحداً من هؤلاء. بلا شك أنني ككوردي أعادي الاحتلال الفارسي أو الإيراني لوطني كوردستان بل الفرس أخطر من العرب والأتراك على الكورد لأنهم شوهوا اسم الكورد في التاريخ قبل الإسلام وبعده. عزيزي علو لم يحتلوها الآذريون قل الأتراك كيف يحتلها الآذريون والمنطقة اسمها آذربايجان كأن تقول أهل المنطقة احتلوا منطقتهم أي منطق هذا الذي تتكلم به!!!. حتى في هذا المضمار أن الاحتلال التركي جاء بعد الاحتلال الفارسي والآن إيران تحتل المنطقة ويرزح تحت جبروتها الكل في المنطقة. عزيزي ابحث في بواطن كتب التاريخ الكورد لم يتشيعوا تقرب للصفويين كما تزعم الكورد تشيعوا بحد السيف الصفوي أنا وقبيلتي ممن تشيع بقوة السيف أن أبي وعمي وهم مسلمون لكن حتى وفاتهم كانوا يقسمون بعظماء الكاكائية والزرادشتية الخ لو أنك متابع مقالاتي كنت تفهم القصة على حقيقتها نحن في مندلي كلنا اليوم ككورد نسمي السادة وأبناء الأئمة في مندلي بأسماء كاكائية مثل باوه كورزين باوه حافظ باو قريش باوه كوردجي الخ أتلاح ونحن مسلمون نلقب رجالات الدين الإسلامي بتسمية كاكائية وهذا يدل على أن الكاكائية لم تغادر دواخلنا إلى الآن ونحن مسلمون. لا يوجد في التاريخ أن كوردياً أراد الانضمام إلى العثمانيين. لا يا علو لم يهربوا من جنوب العراق بل استعربوا على مر الزمن بالسيف العربي والدليل على كلامي لا يزال عشائر كوردية كبيرة في جنوب العراق وعموم العرب في الجنوب العراقي توجد عشرات المفردات الكوردية في لغتهم بهذا الصدد راجع كتاب عباس العزاوي عشائر العراق. قل الحقيقة يا علو لا..؟ أنا كمحمد مندلاوي كتبت عن كل ما يخص شعبي الكوردي كمقالات أو دراسات أو ردود وكتاباتي تجاوزت 3000 صفحة وأنا مستمر على هذا النهج حتى وجود على ظهر الأرض. حقيقة هذا لم أفهمه كيف ولد في 660 ق.م. وبشر في 600 ميلادية هل أن زرادشت عاش 1260 سنة؟؟!! لا تتكلم بالمطلق وتزعم لم يؤمن به أحد ربما لم يؤمن به الأكثرية؟؟. في الجزئية التي بعد هذا قدم علو مغالطات غير مستع أن أناقشها. سبق وقلت لك أن الساسانيين هم من جمع كتاب زرادشت أفستا الذي أحرقه إسكندر ذو القرنين عام 331 ق.م. لقد سألت البارحة من هو نبي الدين المزداسني ما هو اسم كتاب هذا الدين وهل دين بدون كتاب ونبي يعتبر دينا؟؟. هل أنا قلت ثورة دينية لماذا تقولني يا هذا ما لم أقله؟؟. ثم هل أنا قلت الذين ثاروا على داريوش كلهم كورد ألم أنشر أسمائهم ومن أية مناطق وبلدان؟؟ عزيزي حاول تفهم النص ثم قل رأيك فيه. عزيزي المصادر الإيرانية تقول أن كومات ابن تختكان وأنت تصر على أنه ابن قمبيز لا أدري من أين جئت بهذا؟؟. تحياتي
عذراً
أنا لم اقل بزركميهر كان يزيدياً قلت أنه الجد الاعلى لبيت الإمارة اليزيدية , فلم يكن في ذلك الزمن إنسا ن واحد بإسم الدين اليزيدي, جميعنا بمن فيهم أنت كنا مزدايسنيين الذي سماه المسلمون بالزرادشتيين والمجوس وكفار ومزديين / داسنيين ,,,,,,, وهلم جرا ونحن الآن نتسمى بنصف الإسم القديم سراً فقد كان كفراً سابقاً وقد دفعنا الثمن في سنجار كوجو كآخر قسط, ومعروفين علناً بإسم الخليفة يزيد بن معاوية تسمينا به ستراً وتقية بعد 630 هجرية فقط , وبزركميهر إسم لم يختف فهناك عشيرة ئيزدية حية حتى اليوم بهذا الإسم وهم الميهركان وهو التسمية الكوردية للمثرائية, قسم من هذه العشيرة قد أسلمت وتشيَّعت في العهد العباسي وانتسبت لإبراهيم المالكي الذي كان أميراً عليهم إبان ثورة المختار ,
أولاً، أليس هو الاسم إيزيدي وليس يزيدي؟؟. ثم فيما يتعلق ببزركمهر كأنك تقول البيضية من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة. حسب المعلومات التي لدي أن الديانة الإيزيدي ديانة كوردية قديمة هناك من أوصلها إلى سومر وقالوا كان في سومر معبد باسم إيزي وأنا لا أعارض هذا الرأي. أنا أعتقد أن كل الذي يعرف اليوم باسم أديان ومعتقدات كوردية أصلها واحد وهذه التي نراها اليوم ما هي إلى شرائع لها بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الكوردي منذ تاريخ ليس بقريب اتخذت لنفسها تسميات وأشكال أديان. عزيزي أن العشيرة الكوردية التي ذكرتها واسم بزركمهر سمي تيمننا باسم مهر الذي يسمى ميتر و ميثر الخ وليس العكس وعندنا نحن الكورد إلى اليوم من يسمى بمهرداد أي عطية مهر. وعندنا أيضا كاسم لعمل ما يسمى ميتر الخ. عزيزي حاجي حاول أن تفهم الموضوع بكل مضامينه ثم قل الذي عندك. تحياتي
والله أخي المندلاوي الجواب طويل وعريض لكني سأوجز لك في التعليق إستحداث الإسم الأَيزيدي الجديد هو فشل وفضيحة الكتاب اليزيديين في تبرئة اليزيديين من يزيد بن معاوية والإبتعاد عن التعريب , ولأنهم فارغو الوفاض , لم يتمكنو من تقديم أدلة تاريخية حقيقية على ذلك لجأوا إلى التلاعب بالألفاظ وهذا عملٌ فاشل وفظيع , وبهذا هم يُثبتون التهمة على أنفسهم بدلاً من التبرئة منها ( هكذا يقول القاضي) عندما تقدم أدلة لفظية للتبرئة من تهمة يعني ليس لديك غيرها فإذن أنت مدان ومحكوم . هناك أدلة تاريخية دامغة وحقيقية على عدم وجود علاقة بين الداسنيين ويزيد بن معاوية بل أثناء الحكم الاموي كله لم يكن هناك غير العداء الشديد لكل من هو ليس مسلماً خاصةً الكفار الداسنيين عبدة الشمس( يزديين حالياً) لم يكن العراق تحت الحكم الأموي قبل الحجاج نهائياً وقد حكموهم بالسيف والدم والنهب والغنائم كما في كوجو حتى ظهور صلاح الدين وهؤلاكو
الكتابات القديمة كلها بالعربية ولا يوجد صوت (Ä) فيكتبون يزيدي حسب لفظهم ,كما ساهمت دعوة الشيخ حسن في الموصل سنة630 لإقامة دولة أموية بين الأكراد الداسنيين مستخدماً إسم يزيد بن معاوية بسبب تشابه إسمه بإسم الإله إيزيد الكيشي في بابل ساهمت في تنسيب ديننا ليزيد بن معاوية بعد 500 عام على إنقراض الدولة الاموية , إيزيد الكيشي معروف بيننا ونحن بإنتظاره كالمهدي المنتظر الشيعي ,وهو الأصل جعله الشيعة بعد إسلامهم في سلالة الحسين والئيزديو ن جعلوه في يزيد بن معاوية وكلانا لا علاقة لنا بهما , كلنا بإنتظار إيزيد الكيشي البابلي وليس السومري التركي ولا إبن معاوية ولا إبن الحسين , إيزيد جمجمي سلطان الزرواني الميهري ( الميثرائي) الداسني (1500 ق م ,)عابد الثور ( جمشيد جم) لنا قول فيه أعظم من أقوال الأنبياء , كلامك صحيح إذ تقول أن الديانة الئيزدية ديانة كوردية قديمة , بل هي الدين الإيراني القديم والوحيد وهي الديانة المزداسنية الميدية التي قاومت الإسلام ونجت ومنها كان زرادشت وهو الذي دونها في آفستا بالفارسي ( آبست ـ إنه الماء) وانتسب الدين إليه , كثير من الأجانب محتارين في تقديم الدين الزرادشتي على ميلاده فيقولون قد ولد قبل آلاف السنين من التارخ المعلوم ,,,,,, الكلام طويل , بإختصار الئيزديون نموذج ناجٍ مصغر من الدولة الساسانية السنجاريون هم سكان الكوفة الاصليون وكذلك المدائن معظمه قد أسلموا بالإسلام الشيعي واستعربوا
أنا قلت الاذريون تشيعو تقرباً ولم أقل الكورد بالتشيع هم طردو الكورد واحتلوا أذربيجان الغربية وهمدان في الحقيقة لم تثبت أقدام المذهب الشيعي في إيران لولا إسماعيل الصفوي وكان جميع الفرس سيرتدون إلأى الزرادشتية بينما كان الإسلام السني قد ترسخ في الكورد وعشيرتك الكريمة قد تشيعت قبل الصفويين والحمد لله أنها لم تستعرب كبقية الشيعة السنجارية والفارسية التي إستعربت وانتهت
وأنت تعلم أن 620 هي قبل الميلاد وقد كتبت ميلادية سهواً , لكنك لم تسهُ عندما كتبت ( رجل الدين الزرادشتي الميدي “گەومات) زرادشتي كورد , ميديٌ واحد لم يُؤمن بزرادشت قبل دارا , لا تنس (فراورتس من ماد) كان قبل دارا ب 180 سنة
أنا أعتقد أن معظم الرموز التاريخية هي معنوية فلو صح أن جميع تلك الممالك قد ثارت يعني لم يكن دارا من تلك البلاد كالإسكندر الغازي فكيف إنتخبه البرلمان زعيماً عليهم وكيف تزوج إبنة كورش العظيم ؟
أما دين بدون نبي أو كتاب ليس ديناً ؟ ففي نظري العكس هو الصحيح , الطبيعة هي الأم ومنها دين الشمس الئيزدي , أسسه الفكر الكوردي بالملاحظة والعلم الحقيقي ,لا بإيحاء ولا إملاء ولا أحدٌ يعلم بدايته , إنما بعد نضوجه بإنبثاق الثورة الزراعية عشرة آلاف سنة ق م , وتعددت الآلهة حتى كادت أن تدفن الشمس نهض حكيمٌ منهم فألغى جميعها وأعلن الشمس إلهاً أوحد ودون دينه في كتاب ثابت الأركان سماه بإسم المقدس الثاني وهو الماء آبست ـ آفستا فزرادشت ليس نبياً إنما حكيم فطين دون دينه وأضاف إليه تمجيد الزراعة والثور الذي كان معروفاً قبله أيضاً وهذا هو ديننا حتى اليوم الشمس والنار والماء والثور (( دُرَّ و سُرَّ و نورة)) الحنطة للثورثم الماء ثم الشمس والنار
لا تنس أهورامزدا ليس معناه إله بل هو إسم الشمس باللهجة الشبكة والهورامية وربما غيرهما أنا لا أعلم أكثر ( هور شمس/ مز حق / دا وهبَ) فكلمة إله هي إيزيد أو خودان وليس هور
شيءٌ آخر قلت آفستا أحرقه الإسكندر . أنا أيضاً قرأت سابقاً لكني لا اُصدقه العرب يُحملون الآخرين أفعالهم فهم قد أحرقوا كل شيء إلى الصفر , بينما الثابت أن اليونا لا يتلفون العلم وقد نقلوا ما أمكنهم إلى بلادهم وإلأى الإسكندرية التي أصبحت مناراً للعلم بكتب إيران , هكذا قالوا عن مصر أيضاً وعن هولاكو وهو لم يفعل ربع مافعله سعد أو معاوية في المدائن , كل شيء إقرأه بالشك بعد الآن رجاءً