اليوم نشاهد التطورات التي يمر بها العراق ، وبما ان كل ذلك هو فقدان الحفاظ على المال العام والذي نقصده ، عدم الحفاظ على ثروات الشعب بأمانة ، والذي نقصده هنا بعد كل هذه الاحداث التي تجري في العراق عموما” فأن فقد العراق الكثير من المؤهلات واصحاب الخبرات والتحصيل العلمي الذي هجر البلد وترك كل المخلفات وراءه ، لأن ليس في العراق فقط حتى في اقليم كردستان لادور للمؤهل بقدر ما للواسطة والحزبية الدور الاول ، مما جعل فشل التطور والتقدم في اكثر المجالات ، لأننا كما نلاحظ ان صاحب المؤهل والقدرة والامكانية في مجال متعددة من الاختصاصات ، نرى ذلك ان التقييم لايتم على ذلك بل كم هو قريب لمركز القرار الذي يتم وضعه في موقع متميز في حين لايستحقه لأنه حصل على الموقع بطرق متعددة لم يعتمد على المؤهل وهذا شيء واقعي ، لأن دور العلاقات والحزبية لعبت دورا” مباشرا” في ذلك ، وهذا الشيء يؤسف له ، ونلاحظ الدول المتقدمة والحضارية في العالم ، لايمكن لهذه الدول ترشيح شخص لموقع اذ لم يكن مؤهل بشكل متكامل ، ففي مجال مثالا” على ذلك كطبيب ويتم ترشيحه لموقع اختصاصي في مجال الطب يجب ان يكون افضل شخص يمتلك مؤهلات علمية وتخصصية والشهادة ليست كافية وكذلك مثل هذه الامور يتم التعميم على بقية المجالات مثل الرياضة والصناعة ، والخبرة في مجال الاستشارة وبقية المؤسسات الاخرى ، وعلى هذا الاساس فأن اية حكومة اذا اخفقت في ذلك فأن فشلها اكيد ومؤسساتها اخفقت في تقديم الافضل للمواطنين ، وما على الجميع الالتزام بالمؤهل والمبدعين من العاملين والمفكرين في كافة المجالات ، وابعاد رجال الحزبية الذي نقصدهم يستغلون الحزبية لتمرير مصالحهم بأساليب غير صحيحة لاتتوافق مع مصلحة العامة وكذلك العلاقات الشخصية للوصول الى المواقع المهمة في مجتمعنا عن طريق مسؤولين كبار يسهلون امور سماسرة الوظيفة وتسخير امورهم في تعين اشخاص دون المستوى للحصول على مراكز مهمة في مواقع حتى الشخص العادي له تقييم لبعض هؤلاء يقول (( هل هذا الشخص بمستوى الموقع الذي جالس فيه )) وذلك ان المؤهل يجب ان يكون الاساس في اختيار اصحاب المؤهلا ت وليس على حساب الحزبية والعلاقات الخاصة ….

