الحزب الديمقراطي الكوردستاني: قوة من التحالف الدولي وصلت إلى خانقين

أعلن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الثلاثاء، وصول قوة من التحالف الدولي الى خانقين، المتنازع عليها بين المركز والاقليم، عقب تزايد نشاط مسلحي تنظيم داعش في القضاء، التابع لمحافظة ديالى ادارياً.

ونقل موقع الحزب تصريحاً عن مسؤول الفرع 15 للحزب في خانقين جعفر الشيخ مصطفى، ان “قوة من التحالف الدولي وصلت الى حدود منطقة خانقين، وذلك بسبب تزايد نشاطات عصابات داعش في المنطقة”.

وأوضح أن “الأوضاع في خانقين سيئة كما هي، ولم تتحسن، لكن قوة من التحالف الدولي وصلت الى المنطقة وذلك بسبب تزايد نشاطات إرهابيي داعش وزيادة اعمالهم الإرهابية”، موضحاً أنه “ومنذ قدوم هذه القوات عادت الطمأنينة الى نفوس السكان الى حد ما، لكن ذلك لن يعالج القضية الأساسية”.

وأضاف الشيخ مصطفى ان “الحكومة العراقية أرسلت قوات كبيرة الى منطقة خانقين، خوفاً من عودة قوات البيشمركة اليها، لكن على الرغم من ذلك فإن تحركات داعش مازالت مستمرة ونشاطاتهم ملحوظة”، مشدداً انه “ما لم تعد قوات البيشمركة الى المنطقة، فإن الأمن والإستقرار لن يستتب فيها”.

One Comment on “الحزب الديمقراطي الكوردستاني: قوة من التحالف الدولي وصلت إلى خانقين”

  1. اعلم جيدا بان الاقليم مخترق ومختصر في حزبين حاكمين مع مجموعة احزاب اخرى تحاول اثبات وجودها على خريطقة الاقليم السياسية. وانه لا توجد اي هيبة او اي تقدير الى السلطة خارج جناح الحزبين , عندها هي مجرد شكليات. ولكن ما اريد ان اشير الانتباه اليه انه, اذا استمر الوضع بهذا المنوال , بان يخرج مسئولي الاحزاب هكذا ويدلون علينا بتصريحات امنية بحتة . التي هي من المفترض هي خارج صلاحياتهم السياسية كحزب سياسي (الملف الامني هي بيد الامنين حصرا مثل الشرطة و المخابرات و العسكر, وليس بيد السياسين من الاحزاب).

    هؤلاء الانماط من السياسين يهدمون ويحطمون من هيبة حكومة الاقليم. حيث ان الملف الامني يجب ان يستلمه شخص تكنواقراط (كما في الدول المحتمة و المحترفة, حيث نتيجة خبرته وافعاله لا تتعلق بجهة حزبية وان كان منتميا الى حزب سياسي, فرجل الشرطة لا نستطيع ان نغيره كل اربع سنوات بعد الانتخابات كما هي الحال مع رجل السياسة, وكذلك رجل المخابرات والعسكري).
    وبالتالي لا يحب على السياسي ان يعطي مثل هكذا تصريحات حتى وان كان حزبه حاكما في الاقليم. بل يجب على المسؤول والشخص الامني ان يدلي ويعطي هكذا نوع من التصريحات.

    هذا ان كان يهمهم هيبة حكومة الاقليم (بغض النظر عن الفريق الحاكم و المسيطر في سددة السلطة) امام الرائ العام, بحث تستقر و تقوى دعائمها بين المجتمع, بدل ان يكون دعائم الاحزاب هي المستقرة و القوية كما هو الحال اليوم و لللاسف.

Comments are closed.