التحدي الأكبر في مصير الهوية الكردية – كاروان حاجي

 

إن بقاء الهوية الكوردية منذ ظهور الفكرة القومية مرتبطة  بثنائية المغامرة والمقاومة، هذان المفهومان بمثابة جناحي الطير، كي يعيش جزء الأكبر والأحرى من حياته في الفضاء، كأن الأرض ما تكفي أن تكون وطناَ لنا ينبغي نصف الآخر نبحث في السماء والفضاء، سرّ البقاء الكورد كالشعب بين كل التحديات في تاريخه الجديد مرتبط بالشدة بهذين المفهومين، الأول على مستوى الفرد والثاني علي مستوى الجمعيات والجماعات  في تشكيل المنظمات السياسية وغير السياسية، تلك الثنائية تتحدى بكل معانيها الغزو الثلاثي –التركي، العربي، الفارسي- على تراثه ولغته وأرضيه وعلى عنوانه وهويته منذ زمن بعيد. ولكنه على رغم هذه العوامل  الخارجية أظن أنّ التحدى الأكبر لا تختزل في التقسيم وتجزيء الموطن الكوردي إلى عدة الأجزاء والأقسام بين الدول المنطقة في قلب شرق الأوسط، وإنما تكمن في توحيد اللغة المشتركة بين كل اللهجات المحلية، فإن أعداء الشعب الكوردي أعداء اللغة بالامتياز، هم  ينقرون على الوتر الحساس، فإذاً توحيد اللغة قبل توحيد الأرض، وهذا متوقف على قرار سياسي جريء يتجاوز كل التحديات، وبهذا من الممكن أن يتحدى كل التحديات الراهنة.

ويرون كل واحد من كتاب مثل هيردرهومبولدت و فيخته  أن اللغة هي السبب الرئيسي والأساسي لكيان الشعوب وبقائها، ويقول هولبودت: “اللغة هي عبارة عن روح الشعب  روح الشعب هي لغتها” ويعرّف هيردر بأن “الشعب عبارة من جماعة تتعاملون وتتفاهمون بلغة مشتركة بينهم” فإنَّهم يرتبطون كيان الشعب بلغته في صورة حتمية  تماماً.

فضلاَ عما أشرنا ينبغي ورقة إجماع على اللغة الوطنية الرسمية نضعها في أولى الأولويات، لأنها ستكون رابطة حقيقية بين أبناء الشعب المقسم وبين اختلاف اللهجات إضافة إلى أن تقلل من الخطورات الوطنية وتخفف من التهديدات القومية. فإن توحيد اللغة يكون خطوة مساعدة ومساندة لإزالة الإعاقات المتراكمة ولدفع الضغوطات الخارجية ولتفرقة السياسية والاجتماعية الراهنة العميقة.

إن كُثرة اللجهات وتنوعها أساساً من ضمن لغة واحدة تدل على ثرائها وغنائها، وتكوت بمثابة جذورالشجرة الواحدة لتمتين بنيتها في الأرض حفاظاً على أوراقها وكيانها، ولكنها عند عدم اللغة الرسمية الوطنية وغياب وجود الرابط المشترك تتحول إلى النقطة التفريق والتضيف، وتزعم أعداء المسئلة الكوردية مكاناًَ مناسباً لتمزيق وحدة الفكرة القومية  وثغرة ملائمة لتجريح جسد الشعب ولتنزيف شرايينه واختلاق الانتماءات الصغيرة والضيقة والهويات المحلية  المغلقة بقصد تفريق وحدة الشعب وللتفكيك وتهديم بنيته الأساسية والتشكيك في هويته المشتركة.

يمر توحيد اللغة الكوردية في خطوته الأولى أولاً رجوع إلى آراء الخبراء تلك اللغة علمياً ونظرياً. ثانياً -كما أشرنا آنفاً- بحاجة إلى قرار سياسي جريء أي متوقف على الإجماع السياسي تطبقياً وميدانياً.

نحن نرى بحاجة لهذه المسألة المهمة والخطيرة في نفس الوقت، أولاً: توحيد القواعد مع فتح الباب على المفردات اللهجات الأخرى، إذ تفتح المجال لكل اللهجات تعكس وجودها اللغوي في اللغة الواحدة لاسيما في أخذ المفردات، ليس من قصدي أن يصنع ويبتكرلغة مخطلة ومشكلة ويصيغ لهجة جديدة، بل عملية الإدخال واشتراك المفردات عملية امتصاصية بطيئة بمرور الزمن تأخذ وتفتح مسارها حسب احتياجات العصرية واللغوية والدلالية، ثانياً: توحيد الحروف ورموز الكتابة ويكون الخياربين اللاتينية والآرامية، ومن جدير بالذكر هذه المهمة تتوجه إلى مسئلة سياسية أكثر من تكون لغوية واجتماعية، فإنّ رفضها وتأجيلها بأي حجة ومن أي جهة تضع العلامة على الاستفهام على الهوية الكوردية والتعجب على إرادة الساسية.

فإنَ الاتفاق على اللغة المشتركة لا يكون تهميشا وتقليلا للهجات الأخرى، بل يكون مرآة وانعكاساً لها ويكون ضمانا وأمانا في داخل محيط اللغة المشتركة. وإذا تم اتفاق على لهجة معينة واختيارها، ليس من ورائه نفياً ورفضاَ اللهجات الأخرى، ولا يعني هذه اللهجة أهم وأحسن من الأخرى، وإنما تطور لهجة واحدة بين جميع اللهجات فهي تتعلق بتطور السياسي والاجتماعي والتاريخي لها

وبالتالي القضية الكوردية لا تختزل في احتلال الشعب واغتصاب الأرض، بل في المقام الأول هي قضية داخلية بالامتياز أكثر من الخارجية، أي القضية الكوردية الكوردية، لا كما يزعم معظم السياسين في خطابهم الوطنية والقومية التقليدية.

كاروان حاجي ماستر في الادب العربي 

6 Comments on “التحدي الأكبر في مصير الهوية الكردية – كاروان حاجي”

  1. (((الغزو الثلاثي –التركي، العربي، الفارسي……)))
    هذا هو التحدي الأكبر الأول تجعلون من نصفكم أعداءً لكم وتساعدون الأعداء على تدميرهم إن قاوموا الأعداء
    أين هو إسم الكورد قبل الإسلام ؟
    والثاني إذهب إلى كوردستان وتحرّى عن أنساب الكورد لتجد نصفهم يدعون السيادة , فماذا يعني ذلك ؟
    والثالث أن الفرس إعتنقوا المذهب الشيعي والكورد السني وهذا يكفيهم وما حاجتهم للدولة ولا الوطن ؟

  2. تقليد الاعمى لرغبات كتاب القوچية للمحتلين لا تستحق إلا رد ساعى الساعين
    أما انا … انا سأعلق على العامل الديني والشهادة في سبيل الوطن وهما من عوامل المؤثرة في نفوس شبابنا لكي يقدموا دمائهم الزكية السخية وبالتالي تشبث الكورد بذرات تراب موطنهم ناسيا اللهجات المختلفة خلف ظهورهم وهذا مما جعل من مزاعم القومچية التركية والفارسية والعربوية المتعصبة لقومية الكوردية منذ الاذل ولحد الان يا اخي الكاتب الكوردي يدبرون لنا المكائد تلوى الاخرى يفتحون لنا باننا من آصول الجن ويحاصرونها اجتماعيًا واقتصاديًا وحصار الاقتصادي للكورد من قبلهم ضاربة للماضي السحيق
    وهل تدري ام لاتدري وتلك اعظم ان قادتهم العنصرين المحتلين اخذوا معهم ودفنت اللهجات في مقابرهم امثال احلام كمال اتتورك والخميني الفارسي المتعصب وصدام عروبي متزمت ولماذا انت وامثالك ممن تحمل شهادة لغة الاعراب تفتح مقابرهم وتصبح شاهد الزور وتخرج إلينا احلامهم كانت احلام العصافير من هذه الملفات الدعاية الرخيصة اختلاف الكورد في اللهجات عامل وريكلام وسلاح ذو الحدين أولهما جماليتها لكونها من عوامل الاتحادي الكوردي والأخرى عويصة لكي يركع الكورد لرغبات المحلين لموطن كوردً كما يقول المثل دع قافلة تمشى وكلاب تنبح من البعيد رجاء لا تقلدهم إن كنت كورديآ كما تزعم وصاحب شهادتهم ولا تكن شاهد الزوار رجاءً لا تفتح جروحاتنا والآتي ما لها من علاج ولا دواء في مستقبل المنظور القريب في وقت تتكالب علينا الاعداء المحتلين من كل صوب وحد هوياتهم الحروب النفسية وجعل حجرة العثرة لعجلة السيارة الكوردي التي تسير الى الامام رغم كيد الماكرين المحتلين
    يوهان غوتليب فيشته
    ولقد عبر عن ذلك عندما ذكر بأنه قد أسلم نفسه كلها وكرسها لدراسة فلسفة كانط، تلك الفلسفة التي وصفها فيخته بأنها تروّض الخيال وتكبح جنوحه لديه، وبأنها تعطي أهمية للعقل وترفع الروح كلها فوق الشؤون الإدارية، ومع فلسفة كانط يؤكد فيخته بأنه قد اتخذ أخلاقاً نبيلة، بدلاً من أن يتعلق بأمور خارجة عن نفسه، وهو الأمر الذي منح فيخته براحة لم يشعر بها من قبل، وصار يعتني بذاته، وربما يشير فيخته هنا إلى تلك الراحة الكبيرة التي وجدها من خلال الاطلاع على منجز كانط «نقد العقل العملي أو ميتافيزيقا الأخلاق»، وقد أسس فيخته كثيراً من المفاهيم والأفكار الفلسفية التي تناثرت في كتبه وفي مؤلفاته والتي من أبرزها: المبادئ الأساسية لنظرية العلم (1794)، أسس نظرية الحق الطبيعي (1796)، نظرية الأخلاق (1798)، أساس إيماننا في العناية الإلهية (1798)، الدولة التجارية المغلقة (1800)، خطابات إلى الأمة الألمانية (1804)نعم
    فيلسوف ألماني. هو واحد من أبرز مؤسسي الحركة الفلسفية المعروفة بالمثالية الألمانية، الحركة التي تطورت من الكتابات النظرية والأخلاقية لإمانول كانت. كثيرا ما يقدم فيشته على أنه الشخص الذي كانت نماذج فلسفته جسرا بين أفكار كانت والمثالي الألماني هيغل. بدأ الفلاسفة والدارسون حديثا تقدير فيشته كفيلسوف هام في حد ذاته لأجل رؤاه المختلفة في طبيعة الوعي الذاتي والإدراك الذاتي. مثل ديكارت وكانت قبله كانت مشكلة الذاتية والوعي دافعا لتأمله الفلسفي. كتب فيشته أيضا في الفلسفة السياسية وينظر إليه من عديدين كأب القومية الألمانية.
    اولا… والان من يتباكي على الفيلسوف فيختة وليسمع انه كان متدينا قبل ان يكون قوميا فاليتفضل صاحب المقالة الى آراء فيختة بنفسه …!
    السلام عليكم يا اخي الكاتب ومع كل التقدير لشخصكم الكريم ولشهادتك ولكن مع الأسف تتساير وتمشي نفسك رغم معلوماتك لأنه من يقرأ اللغة الاعراب لابد ان تطلع الى عوامل اخرى ولكن نسيتها مع سبق الإثارات والله اعلم من جميعآ ولكنك لا تريد فتح عامل الدين تحسبا للنقد من الاخرين وترغم قلمك ان يكتب مالم تقتنح به نفسك تقاربًا وتحببآ لكسب الشعبية وتتساير نفسك مع مودة والشارع المنهزم وهم يجعلون لعامة الناس بأن عامل الديني استوانة مرشوحة لذالك أهملتها ولكن ماضربت من امثال أقوال الفلاسفة تزوير الحقائق ليست من سيمة الكورد وهذا مايقول احدهما((فيخته : الإيمان بالله هو الإيمان بالنظام الخلقى )وضد كل المفسدين والملحدين )
    انا سأعلق على العامل الديني والشهادة في سبيل الوطن وهما من عوامل المؤثرة في نفوس شبابنا لكي يقدموا دمائهم الزكية السخية على سطح كل صخرة من جبالهم الشماء ووديانها وزمن غير ببعيد في ستينات من القرن الماضي ويدهم لهجمات جيوش سوريا ومصر في دوولي شهيدان وهزائمهم لا يخفى على كل كوردي الشريف وثورة المهرباد لا تزال تحمل لدى الاحرار الكورد مشعل الحرية والآباء الكوردي الباديني اكثر من صاحب اللهجة السوراني والخانزاد وشيخ رضا الشهيد والشيخ عبد السلام البارزاني وذريته الذين جاؤا بعده كانوا ذو اللهجة الكرمانجية وفِي المقابل السوراني اكثر حبًا وإعتزازا وإفتخارا لهم بحيث تفوق إحساسًا من ممن يحملون اللهجتهم البادنية وبتوحيدهم لغتهم روحيآ عامل الأساسي لتوحيد طاقاتهم وذاك كيدي المحتلين من زمان يا كاتب القدير الكورد القدماء دفنوا أحلامك هي احلام والحجج العنصرين وردوها الى نحورهم وحتى قاداتهم من امثال كمال اتتورك والخوميني وصدام دفنت أوراق اللهجات الخاسرة معهم في مقابرهم ذكرني قول تعالى بل عجلوا أن جاءهم منذر منهم )منذرين للكورد قاداتهم وعلمائهم اعني كل الاديان الكوردستانية اجتمعوا على كلمة التوحيد وتعاضد وتكاثف وتعاون كانت ولا تزال عامل الأساسي لبقاء الكوردي متمسكا بذرات تراب بلادهم الاختلاف الرحمة والخلاف النقمة واللعنة والتناحر ربما يسألك القارئ الكريم لماذا تمسكت بعوامل التشردم والاضمحلال والإنقراض لا سامح الله ولما كل هذا التشاؤم واين لك من عامل التفاؤل والنوروز ومساهمة علماء الدين وأكثرهم كانوا من هويات التوحيد الامة الكوردية بأببياتهم وأشعارهم (يارقيب لاحصر تمكن شاعر بأبيات قلاقل من توحيد وتقريب اللهجات الكوردية وهم بالتالي جعلوها الطلقة الرحمة في صدور المتوهمين المحتلين نعم وبالجدارة مع عوامل أخرى منها الدين ونوروز وعاداتهم وتقاليدهم والزي الموحد والوطن الوحد وعامل الشهادة ابرزها وبطلها صانوا موطنهم وقوميتهم أنصهروا في بودقة الوطن الوحد ومصير الواحد وكل جعلوا من اللهجة عامًا الاتحاد والقوة والتعاون وضعوا تلك الاختلافات المهجورة خلفهم بالعكس جعلوها عامل القوة بحيث تلك عامل في توطيد أواصر الثقة والقرابة والتحالف والتراحم بين كل هذه اللهجات اللاتي تسميها الكاتب القدير الذي يدعي بأنه حامل شهادة ماستر في اللغة العربية والذي يهمنى ما يريده أن يوصل فكرته يعتمد إنها فكرة تفاعلية ولكن يعترف او يلوح الى ذالك بأنه من المستحيل أن تتوحد اللهجات الكوردي في منظور القريب وليغسل آمال اصحاب وآراء المفكرين والشعراء واكثر كانوا من العلماء الدين الذين لهم فضل الكبير في بقاء الكوردي وان يجعله كالأسد الجبال متمسكآ بأرضه وعرضه وعامل الأساسي في توحيد الامة الكوردية خلاف الاخرين من امثال الآشوريين وإنقراضهم رغم أنهم كانوا قبل مجئ الاسلام العربي العنصري من أمثال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب
    نعم كان اجدادنا الكرام رغم اختلاف لهجاتهم تمكنوا باتحادهم من هزيمة الطامحين بأرضهم مما جعلوهم يجرون آذيال الخيبة وحتى الانتحار السياسي وفي إختفاء الإمبراطوريات الآشورية والبابلية ومعاداتهما ومحاربتهما ومهاجمتهما الموطن الكورد مما تلاقتا من الكورد من العزم والقوة والفداء وتمكن أجدادنا بإتحادهم رغم إختلاف لهجاتهم اللغوية نعم تكنوا من صدهم ثم لم يلبس قليلا أن هاجموهم عليهم في عقر دارهم واحتلوا عواصمهم … نينوى والبابلية
    وهل تريد الكاتب ان تزرع شوك في طريق توحيد طاقات كوردً في اللغة الموحدة فكرة تعجيزيزية وهي تكاد تكون من المستحيلات في هذا العصر والامة الكوردية الان معرضة لانقراض من قبل الاعداء اوردوغاني خامنئي اللذان يديران مؤامرات تلو الاخرى وعلى مسمع العالم المتحضر
    يا كاتب لماذا تقرأ الفاتحة قبلهم ولماذا كل تفاؤل وتفاعل مع توجيهاتهم تارة نصح وتارة الويل ام بدلا منك ياسيدي وياصاحب السيبوي العصر لكونك لك ماستر في اللغة الاعراب والأحرى منك ان تلوم إعراب رغم كلام الله تعالى والذي انزل اليهم القرءان الكريم بلغتهم ورغم ذالك معروفة لدى الداني والقاصي تشردهم وتمزقهم عموديا ولما تجعل اللهجات الكوردية وعدم توحيدهم في اللغة الواحدة عامل الانتحار السياسي وكأن احرى بك ولي وغيرنا ان نجعل من اللهجات الكوردية كالحديقة مختلقة الآوان من باقات الزهور كل منها رائحتها تفوق روائح ياسمين والقرنفل ولماذا تريد ان توصل فكرتك وانت ادرى مني ومن غيري بانها مستحيلة تحقيقها في ظل قادة الاحزاب الدنيوية الانانية العاشائرية والتي تسود في معظمها الفساد الفاحش وانت بدورك تشترك معهم لإيجاد الضرائع والتشاؤم بدلا من ان تحاول ان تزرع فيه الأمل والتفاؤل بالنوروز العيد الكوردايتي والزي الكوردي المتميز عن غيره من الأقوام اللاتي يحتلن كل منها تحتل جزاء من ارض ووطن الكوردي وكانوا من قبل قرون كثيرة فتحوا أبواب قلوبهم قبل ان يفتحوا أبواب بيوتهم لقائد الفلاني الذي ينطق باللهجة الخاصة به …رغم انه لم يستطيع هذا القائد ان يعبر تماما باللهجة المخالفة ((كما تزعم وتشارك بها مع مزاعم المحتلين وكتابهم العنصريين) واللهجة السورانية
    التي إستقبلته مثلا السليمانية كيف إحنضنت بقلوبها قبل أحضانها مثلآ موقفهم الاخوي مع الأب القائد الخالد المرحوم ملا مصطفى هذا دليل على بطلان ما تدعي يا عبقري ويا أكاديمي مع احترامي الشديد لشخصكم الكريم ولشهادتك في اللغة الاعراب لماذا تناسيت تشرذم الامة العربية والتي تسودها ماتعاني الكورد من تعدد اللهجات ولكن ركزت على المساوئ الكوردي وتعرب عن خيبة آمالك كما تعتقد جازما لو كان للكورد لديها اللغة الموحدة لما استطاعوا من هزيمة الإمبراطوريات رغم مساعيهم وتواحدهم رغم اختلافاتهم اللغوية والاجتماعية والاقتصادية والجغرافية انهم تناسوا كل شئ في سبيل القضاء على الموطن الكورد حتى عمر بن الخطاب كان لم يقل عنصريته عن اوردوغان والخامنئي حكام الشيعة الجدد والسنة القدماء وحكام الشام اذن كان الكوردي اشد منهم عازمة وقادرة ان تتوحد صفوفهم ودفنوا ظاهرة اللهجومية في مقابر الجماعية للغزاة والقائد الحملة الإمبراطورية اليونانية خير مثال بأنه هو وجيشه تعرضوا الهجوم من خلال الكمائن وخسروا كثيرا من جهودهم وجنودهم مما اضطروا الى عقد اتفاقيات ودفع الغرامات ضريبة لمرورهم خلال الموطن الكوردي اللهجات دفناها عند شهداء شباب كوردً خلال اشتراكهم في شمال وغرب كوردستان ومساهماتهم حتى لو كان رمزيا كانت بمثابة بسامير في نعوش طواغيت المحتلين اوصيك وغيرك لا تضرب الامثال والتي تستحيل تحقيقها الان كلمة حق يراد بها الباطل لو كان أبي حيآ الآن يرزق لكان لي الاف من الأخوة والأخوات إن لم يكن انت وانا وغيرنا قادرين الى فك اللغز والأزرار في الوقت الحاضر ارجوك الابتعاد عنها قدر مستطاع في هذا الوقت حيث تتكالب على قضيتنا المحورية والمهددة بالفناء اكثر من الماضي السحيق عليكم وعلي وغيرنا ان تزرع الآمال في الجياد الصاعد الشباب خاصة او تساهم في كل تشعباتها وأقرب اليهم عقارب الساعة النصر والتوحيد ليست فقط في اللغة الموحدة وما من اللغة في أوروبا والعالم الاجمع ليست فيها مثل اللهجات الكوردية ولماذا لغيرنا نعمة والكوردي فقط النقمة راجع نفسك ولا تحمل الى المجتمع الكوردايتي فكرة الانتحار تسودها التشاؤم وان كنت حقاً تريد فعلًا التوحيد توحيد مواطنين كوردستان اذكرهم كاوه حداد واذكرشعراءهم في كلتا اللهجتين الرئيستين كانوا ساهموا في بقاء الكوردي يعتزون ويفتخرون بلغتهم ونورزهم وعاداتهم الاجتماعية واحترامهم لنسائهم واكثر لهن من غيرهم من المحتلين الاعداء ولماذا لا تذكر الزي الكوردي ولماذا لا تذكر العامل الديني الوسطي والمسامح مع الاديان الاخرى مما جعل كوردً وكوردستان اكثر قوة من المحتلين العنصريين واصحاب مذاهب متزمته ومتحاربة بعضهم بعضًا
    والان من يتباكي على الفيلسوف فيختة وليسمع انه كان متدينا قبل ان يكون قوميا فاليتفضل صاحب المقالة الى آراء فيختة بنفسه
    علي بارزان

  3. اعتذر لكم جمبعآ من الاخطاء الإملائية رغم إرادتي أما النحوية لا يهمني …لست سيبوي العصر وشكرا لكم يا أحبائي الكرام
    اخوكم
    علي بارزان

    1. تحياتي للجميع لكن الملاحظ الذي يريد أن يعقب على موضوع أن يكون بسطر ولحدود أربعة اسطر علميا والذي يريد أن يكتب جريدة عليه نشر مقالته وانا استغرب من البعض مراهقي الكتابة والتصيد بالماء العكر لا اكثر ، نتمنى أن يدرك البعض هذه النقطة ، والكاتب كتب توحيد اللغة الكردية لم يكتب اكثر من ذلك لم يكتب انتفاضة أو ثورة …؟

      1. اشكر الجميع على مداخلاتهم ووجهات نظرهم انما المداخلات سوف تقوي الموضوع ويجعله اكثر موضوعيا مع الشكر
        كاروان حاجي

  4. في الحقيقة هنا مدخلتي:
    بالنسبة الى البند المتعلق بالكتابة (اللغة الاتينية او الارامية ) … وهنا المغالطة بحد ذاته, يا ريت لو كان الكورد يكتبون بالاحرف الارامية !!!
    فالكورد في العراق و بعضهم في ايران يكتبون بالاحرف العربية وليس بالاحرف الارامية. هي حقيقة تاريخية ثابتة بان الاحرف العربية اليوم هي ماخوذة عن الاحرف الارامية, ولكن لها تطورها كان مستقل عن الاحرف الارامية, حتى بات اليوم تختلف تماما عن الاحرف الارامية. تماما مثل الاحرف الاتينية التي هي باصل مقتبسة وماخوذة عن الاحرف اليونانية ولكن هي الاخرى لها تطورها وديناميكيتها الذاتية واليوم الاحرف الاتينية لا تسمى بالاحرف اليونانية , كذلك الاحرف الكريليكة (السلافية) هي الاخرى ماخوذة من الاحرف اليونانية ولكنها تطورت بنهج مختلف.

    اما تفادي وتحاشي بعض الكورد (الذين يستعملون الاحرف العربية) والقول بانه هي احرف ارامية , هي من باب البلعطة و اللف على الحقيقة اتجنب قولهم بانهم يستعملون احرف عربية … فالاحرف الارامية هي اليوم مستعملة لدى الاخوة السريان في كنائسهم وبعض منصاتهم, فهل يستعمل الكورد هذه الحروف الارامية الاصلية ؟؟؟؟ الجواب طبعا لا.
    لانه نفس المنوال لا نسطيع ان نقول بان من يستعمل الاحرف الاتينية بانه يستعمل احرف يونانية, فاليوم كل منهما له شكله الخاص به.

    ثم تحت باب الاحرف الارامية , لماذا لا يستعمل هؤلاء الكورد الاحرف الساسانية (الامبرطورية الكوردية قبل سقوطها على يد الاسلامين) احرف افستا التي هي الاخرى كانت تستعمل النسخة الخاصة بها من الاحرف الارامية.
    فلنكن شجعانا ولنسمي الاشياء بمسيتها الحقيقية, وحتى انا كانت ضدنا, لانه هذه ليس اول مرة اسمعها من بعض الكورد ممن يحاولون الالتفاف على عذا الموضوع تحديدا بالقول باننا نستعمل الاحرف الارامية , بدل القول باننا نستعمل الاحرف العربية, الا يكفي بان معظم احزابنا السياسية تكذب و تنافق على الشعب حيث ما يفعلونه هو غير مرتبط بما يقولونه (كلامهم و وعودهم في وادي وافعالهم في وادي اخر).
    فهل يحتاج الوسط الكوردي ايضا الى نوع جديد من المثقفين ممن يلوون عنق الحقيقة ويحرفونها. لا ادري ان كانت عن قصد ام عن جهالة ؟
    فان كانت عن قصد فهذا دليل بان هناك من هو ضد مشروع توحيد الابجدية الكوردية (بقرار سيساسي) تحت استعمال مصطلحات ملوية عنقها وبعيد عن الحقيقة مقدار 1400 عام, وان كان عن جهالة ومن غير قصد فهذه مصيبة اكبر وفضيحة من العيار الثقيل.

    اعود و اكرر , نعم الاحرف العربية ماخوذة بالاصل عن الاحرف الارامية وتحديدا في القرن الخامس الميلادي اي قبل الاسلام بفترة قصيرة, ولكن تطورها المنعزل عن الاحرف الارامية اوصلته الى شكل اخر اليوم الاحرف العربية هي شبه مختلفة عن الاحرف الارامية التى حافظت على شكلها منذ القديم. والشخص الاجنبي الذي يجيد الاحرف العربية وينطق كلمتها (حتى من دون فهم معانيها) لا يستطيع ان ينطق الكلمات المكتوبة بالاحرف الارامية. ولكنه يستطيع ان ينطق الكردية المكتوبة بالاحرف العربية (حتى وان لم يفم المعنى). و على ذلك النوال استطيع ويستطيع من يجيد الاحرف الاتينية ان ننطق الكلمات الرومانية القديمة المكتوبة بالاتينية حتى وان كنا لا نفهم معانيها.

    اذا السؤال: هل الاحرف الكوردية في الاقليم مكتوبة بالاحرف الارامية ام بالاحرف العربية … ؟

Comments are closed.