حقيقة أرى هذه الرسالة ماتزال صالحة لهذا اليوم وتستحق القراءة ؟
يرضي حضرتك يارب تكلفنا كل سنة تلاتة ونص مليار دولار عشان نزور حضرتك في صحراء الخراب ، هو حضرتك بتسكن بيت زى يهوه رب اليهود اللى كان ساكن “ولامواخذة” في صندوق ؟
دة أنت أقرب لينا من حبل الوريد ، ولاحظ حضرتك إن الدولار بقى غالي أوي وداخل على عشرين جنيه ، يعني زيارتك بتكلفنا فوق الستين مليار جنيه وإحنا أصلا شعب غلابة بينام من غير عشا ؟
(نزكي لكم قراءة: سؤال من الأديب توفيق الحكيم إلى البابا شنوده:)
يرضي حضرتك يارب ، الأزهر اللي مالوش لازمة غير نشر الشر والخراب ياخد مننا 14 مليار جنيه كل سنة عشان يبني أكشاك للفتوى ، تقولنا نطرطر وزي نخش الكانيف “ولامؤاخذة” بالرجل الشمال ولا اليمين ؟
أخونا حسن حنفي “الفاجر” بيسأل هو إحنا اللي هانصرف عليك يارب ولا أنت اللي هاترزقنا ؟ رديت عليه وأفحمته ، قلت له يا يساري يا كافر، إحنا هانصرف فلوسنا على ربنا وندعيه بعد كدة يرزقنا، وحضرته إن شاء الله مش ها يتأخر في الإجابة ، هي مسافة السكة ، وطبعا كلنا عارفين زحمة المواصلات وطول المسافات ؟
وحياة حبيبك النبي ماتزعل مني ، أنا بس بسأل زي سيدنا النبي إبراهيم “ليطمئن قلبي” ؟
ولو زعلان حضرتك ولا كأني قلت حاجة ، ويجعله عامر لك ؟


