ما أن بدأ الرئيس التركي أردوغان بشن هجماته على غربي كوردستان و سوريا حتى أوعز ترامب الى عملاءة في العراق و لبنان بالقيام بالمظاهرات ضد حكوماتهم. أختيار التوقيت يدل على أن ترامب و لانه أنهزم أمام تركيا و أمام أصرار أردوغان قام باشعال تلك المظاهرات من أجل ألهاء العالم بتلك المظاهرات و التغاضي عن الجرائم التي تقوم بها تركيا في سوريا و غربي كوردستان. و بهذه العمليه قام ترامب بتسهيل العملية لأردوغان.
في هذه الايام و بعد أن قرر أردوغان و برلمانها التدخل في ليبيا عسكريا و أحتلال ليبيا، في هذا التوقيت بالذات قام ترامب بأغتيال قاسم سليماني و ربما اشعال حرب في العراق ومع أيران و بهذه العملية أيضا يقوم ترامب بتسهيل عملية أحتلال ليبيا من قبل أردوغان.
ترامب كان ضد أيران و هو الذي أنهى الاتفاقية الامريكية الايرانية التي وقعها أوباما مع أيران و هو الذي يختار أفتعال الازمات عالميا و توقيتها. و بما أنه يختار الاوقات التي تناسب اردوغان فهذا يدل على أنه عميل أردوغاني أو في أحسن الاحوال أنهما متفقان سياسيا. ما قام به ترامب هو لصالح أردوغان 100% و تسهل له مسألة أحتلال ليبيا كما سهلت سابقا أحتلال أردوغان لسوريا.


تعليقا على العنوان.يبدو ان الكاتب نسى ان يقول ان خليفة حفتر الليبي.ايظا هو عميل لأردوغان لأنه في هذا التوقيت شنه هجومه على حكومة السراج حتى يطلب النجدة من اردوغان..وبعدين ماهو الواقع الذي يقول ان احتلال ليبيا من قبل تركيا ممكن. هناك الكثير من الأسباب التي لاتستطيع تركيا ان تنجح فيها لاحتلال ليبيا.منها ان فرنسا لن تسمح واروبا وروسيا وامريكا.والعرب الذين يتحدون ضد الغير عربي مهما كانت الأسباب.فلترسل جنودها وسترون كيف ستنهزم شره هزيمة منكرة …اذا انسج الكلمات من الخيال لا من الواقع استطيع ان اكتب الاف المقالات.تصفيط الكلمات شيء والواقع شيء اخر…بعدين مظاهرات لبنان والعراق وانه انهزم امام تركيا.ومع احترامي وهل القراء مجانين حتى يحللوا تحليلا ولو للحظة واحدة.
يا ازاد أنت نسيت عامل الزمن و تحاول خداع القارئ.. فالازمة الليبيبة اقدم من الذي يحصل الان و الحرب بين خفتر و السراج هي ليست وليدة اليوم بل ترجع الى سنوات قبل الان ، و الشئ الجديد هو التدخل التركي في ليبيا. و تركيا بحاجة الان الى تكتيم أعلامي على عملها و ليس خليفة خفتر. خفتر يحاول تحرير ليبيا بينما أردوغان يريد أحتلال ليبيا.
القراء ليسوا بمجانين با ازاد كي تستطيع القفز سنوات الى الوراء.