هناك هوة يا أخوات
بين بناء المشيخات العائلية والحانات
والدول كقوانين ومؤسسات
والفصل بين السلطات
والتداول على السلطة بين الزعامات
لبناء الدول أنت بحاجة إلى كفاءات
وإبداعٌ في الفكر والعلوم والسياسات
بينما في بناء المشيخات والحانات
أنت بحاجةٍ إلى جهلة من ذوي الولاءت
يرددون ما يقال لهم كالببغاوات
وينفذون الفرمانات الصادرة دون إعتراضٍ كالخادمات
***
هناك هوة يا كرام
بين الدولة التي عصبها القانون والأحكام
والأفراد فيها أسيادٌ لا خُدام
محترمة فيها كرامة الإنسان والمقام
والقضاء لا يعرف الهوادة والمنام
وبين المشيخات التي عصبها الهبات والأزلام
والناس فيها خدام
لحضرة شيخ الزعران وعائلته مدة سبعة أيام
والتسبيح بإسمه قعودآ وقيام
وإلا لن يكون مرضيآ عنك من جانب مولانا الإمام
وهذا يعني حرمانك من الأكل والشراب والمنام
والسوق للسجون ومشاهدة حفلات التعذيب والإرغام
يا كرام
الأن قد عرفتم كم يفصل بين مشيخاتنا ودولهم من أعوام
التي بصدق نتمنى أن نكون مثلهم في يومٍ من الأيام.
03 – 01 – 2020

