الكورد و العرب السنة لم يشاركوا في جلسة البرلمان العراقي  في تأييد واضح لأمريكا و تركيا بالضد من أيران.. هل ستخرج القوات التركية أيضا؟

عقد اليوم مجلس النواب العراقي جلسة خاصة لمناقشة تواجد القواة الاجنية على الارض العراقية و كذلك العلاقات العراقية مع أمريكا و حادثة مقتل أبومهدي المهندس من قبل أمريكا.  البرلمان أستطاع أتخاذ قرار بشأن طرد القواة الاجنبية كافة في العراق و حصر السلاح في يد الدولة ولكن بمشاكة اعضاء المجلس من المكون الشيعي العراقي فقط و قاطع  الكورد و العرب السنة الجلسة على الرغم من نداءات قادة العرب الشيعة الى نواب الكورد و العرب السنة بالمشاركة.

عدم مشاركة الكورد و العرب السنة في جلسة البرلمان أعطى لوزير الخارجية الامريكي التصريح بأن العراقيون يريدون بقاء القواة الامريكية في العراق. القوى العربية السنية لا تريد خروج القواة التركية من العراق في الموصل و أقليم كوردستان كما أن أقليم كوردستان يتخوف من الغضب التركي عليهم في حالة تصديق خروج القواة التركية من أقليم كوردستان.  قرار  البرلمان يشمل  خروج جميغ القواة من العراق  و منها القواة التركية أيضا.

الكورد و العرب السنة أثبتوا أنهم مع أمريكا و مع بقاء القواة الامريكية في العراق ضد القوى الشيعية التي تريد أنهاء التواجد العسكري الامريكي في العراق و هذا  قد يؤدي الى نقل أمريكا لقواتها الى تكريب و الانبار و كركوك و الموصل و أقليم كوردستان. الكورد يأملون بتقسيم العراق و لكن  أمريكا تريد تسليم نظام الحكم في العراق الى  قوى شيعية جديدة  مؤيدة لأمريكا بدلا من القوى الشيعية الموالية لايران  و ذلك بسبب عدم قبول تركيا و بعض دول الخليج تقسيم العراق.

One Comment on “الكورد و العرب السنة لم يشاركوا في جلسة البرلمان العراقي  في تأييد واضح لأمريكا و تركيا بالضد من أيران.. هل ستخرج القوات التركية أيضا؟”

  1. ليست المشكلة أنهم مع أمريكا أو ضد أمريكا , إنهم منذ اليوم الأول, و الكورد مع البعثيين الذين هم محتلو الأراضي المتنازع عليها ولن يسكتو حتى إستعادتها بكل الوسائل رغم أنف الحكومات الشيعية , وقد حققوا نصف الطريق ولا يزال الكورد يؤيدونهم , فما الذي يهدفون إليه ؟ لقد صوتوا ضد الجعفري عندما كانت أمريكا معه لأن السنة لم يرضوه , والآن ماذا يريدون وهم لم يحققو أي شيء غير الخسارة في هذه السياسة الموالية لمحتلي كوردستان ؟ حتى في غزوة داعش كانوا مع السنة وحتى بعد هزيمة كركوك وسنجار ولا يزالون ……… فماذا أكثر من ذلك ؟

Comments are closed.