مسرحية أمريكية بأسم مسودة بالخطأ…. عبد المهدي أمريكا تراجعت عن الانسحاب

اكد رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، الثلاثاء، تلقيه رسالة من الجانب الاميركي تبلغه بتمركز بعض القوات لغرض البدء بالانسحاب من العراق، قبل نفي الكونغرس للقرار الاخير.

وقال عبد المهدي في كلمة له اليوم (7 كانون الثاني 2020) تابعها ديجيتال ميديا ان ار تي: “استلمنا رسالة يوم امس تتحدث عن البدء بانسحاب القوات الاميركية وبدورنا قمنا بتعميم الرسالة حتى لا يتعرض احد للقوات الاجنبية ولا يفهم بانها تقوم بنشاطات اخرى في المنطقة”.

وبين ان “الرسالة التي استلمها كانت تحتوي على عدة اخطاء في النسخة العربية تتعارض من النسخة الانجليزية التي بينت تموضع القوات لغرض الانسحاب، قبل ان تنفي وزارة الدفاع الاميركية خبر انسحاب قواتها من العراق”.

واوضح  ان “الوجود الاميركي لم يعد له داعي بعد القضاء على تنظيم داعش وتولد قوات كبيرة في العراق، وان بقاء القوات الاجنبية تعني الدخول في بعد اخر معني بالصراع الايراني الاميركي، وانه لم يكن هناك مخرج امام الحكومة سوى تقديم التوصيات لمجلس النواب برفض الوجود الاميركي”.

وتابع “نحن نريد علاقة ايجابية مع الجميع، يجب ان نتشاور لتنفيذ طريقة للانسحاب العسكري دون الاضرار بالبلد”.

أن تقوم أمريكا بأرسال مسودة و بالخطأ الى القيادة العراقية هي كمسرحية مضحكة جدا. فكيف بدولة كبيرة كأمريكا أن ترسل مسودة قرار الى دولة أخرى… كان بالاحرى على أمريكا أن تقوم بأنهم تراجعوا عن  الموافقة بالانسحاب .