أن الضربات للصواريخ الباليستية لايران كما لاحظنا لم تكن دقيقة في اربيل ، وهل أن الاحداثيات كانت غير صحيحة وغير دقيقة ، وخاصة على طريق مطار اربيل ، ولوكان وقوعه شيء بسيط للمسافة اقل لكانت قد أحدثت ماسي لوقوعها على دور سكنية قريبة من المكان ، وانا استغرب للجيش الإيراني أن يوجه صواريخ لكن المسافات غير دقيقة هذا ماحدث أما في بغداد للحشد الشعبي حينما وجه ثلاثة صواريخ وواحد منها سقط على أحد البيوت مما أصاب عائلة كاملة تم نقلها إلى المستشفى ، واليوم نريد أن نحاور الجميع اي بهذه الأساليب التي تستخدم في مواجهة دولة عظمى ومتطورة تكنولوجيا ، والدولة الاولى في صناعة السلاح ، وهنا استغرب هل يمكننا بمسدس أن نواجه مدفع لان الفارق كهذا المثال والمشكلة الثانية التي واجهها العراق وحشر نفسه في موضوع عميق وصراع قديم لدولتين ، وكما نلاحظ قيادات الحشد الشعبي وخاصة السيد الخزعلي بتهديداته لامريكا ، انا حينما اطلع على مثل هؤلاء القيادات استغرب جدا لان فعلا هؤلاء لايمتلكون تفكير ناضج وغير مكتمل ولهذا اقول ان هذه القيادات تريد العراق أن يصبح بلد ضعيف دون قدرات ، وهزيل والواقع الاقتصادي يصل إلى الصفر ، والسؤال هنا لوكان الصراع بين العراق وامريكا لما تدخلت إيران في الموضوع لا عن بعيد ولا عن قريب ، وعلى هذا الأساس أعتقد أن أكثر القيادات الحالية وخاصة الحشد الشعبي ، لايمتلكون عقلية قيادية وأعتقد أكثرهم اميين ولايفهمون في السياسة كل ما في الأمر هنالك الظرف الذي سمح لهم بتبؤا بمواقع قيادية وخاصة بعد السقوط ٢٠٠٣ هيمنة القوى الشيعية الضعيفة والتي لم تستطع أن تقود البلاد إلا إلى الهلاك والسقوط ، بينما الشعب العراقي كان ينتظر في البدايات أن يكون العراق في واقع يحسد عليه لكنه لم يستطع أن يصل إلى نسبة ٥ بالمئة كعقلية قيادية نسبة إلى قيادات دول الخليج
الذين أوصلوا بلادهم في منافسة مع أقوى دولة في العالم مثل اليابان ، وهكذا نحن العراقيين قدرنا في هؤلاء القيادات التي فسرها العلامة علي الوردي ، نحن اناس عشوائيين ولسنا منطقيين في كل الحالات وكما نلاحظ الى اين اوصلوا العراق في الباب المغلق ، ويبقى الشعب البريء في انتفاظته ضد الفاسدين من الحكام وعلى مر الحكومات منذ السقوط والذي أصبحوا هوامش ولم يكونوا البديل لتحسين واقع الشعب العراقي ….

