إنهم كوردٌ ولكن..؟- محمد مندلاوي

 

قبل عدة أيام كتبنا مقالاً عن التأثير السلبي للأيديولوجية على معتنقيها أن كانت تلك الأيديولوجية وضعية أو غير ذلك؟. لكن اليوم نكتب تحديداً عن التأثير الأيديولوجي الميتافيزيقي على المنظومة الفكرية للكوردي الشيعي، التي جعلته الأيديولوجية بمحض إرادته أن يصبح مطية لتنفيذ مآرب أعداء شعبه الكوردي  ووطنه كوردستان، وذلك بسبب اعتناقه ذات الأيديولوجية.. التي يحملها عدو شعبه ومحتل وطنه  وفرضته على هذا المواطن الكوردي بحد السيف الصفوي الدموي في القرون العجاف.

عزيزي القارئ الكريم، لا حظ كيف تسلب الأيديولوجية كرامة وشهامة الفرد وتجعله خنوعا بلا إرادة يخضع لذلك المتربع على عرش تلك الأيديولوجية..؟ ويقبل منه كلاماً قاسياً يشكك بانتمائه القومي والوطني والإنساني، وأعني بهذا الأخير أنه يخرجه من الحظيرة البشرية ويعده من نسل الجن؟ بل أكثر من هذا، يزعم في الكتب وعلى المنابر أنه – الكوردي- ابن زنى. بلا أدنى شك أنه كلام كبيرة وجارح، لكن يجب أن يقال حتى يعرف الكوردي الشيعي أولئك الذين يرددون مثل هذا الكلام المعيب عنه وعن أبناء جلدته في السر والعلن دون أن تعرق جباههم خجلا. بعد كل هذه الأمور التي يندى لها الجبين تجد هذا الكوردي الشيعي أقرب إلى العربي الذي لا زال يحتل جزءاً من وطنه من الأبناء جلدته الكورد!!.

إن الذي يحز في النفس، أن هؤلاء الكورد الأشياع رغم كل الإهانات والاتهامات والطعن والتجريح التي صدرت وتصدر من مراجع ومشايخ تلك الأيديولوجية السياسية المغلفة بغلاف ديني لم يستيقظوا بعد من سباتهم العميق، تجدهم يذهبون لقنصليات البلدان المحتلة لوطنهم يقدمون التعازي للمسئولين بسبب موت أو قتل أحدهم!!  ويقيمون سرادق العزاء في العراق وإيران وفي بلدان المهجر على قتلة أبناء شعبهم؟؟!! حقيقة لا أستطيع أن أقول شيء في مثل هذا الأمر المشين سوى أنه انحطاط أخلاقي لا غير، وإلا كيف بإنسان كوردي يذرف الدموع على رحيل من دمر وطنه كوردستان وقتل أطفاله في ساحات لعبهم وغرف نومهم بدم بارد؟؟!!.

عزيزي المتابع، نتيجة حشوا رؤوس هؤلاء المساكين فقراء الفكر والثقافة بتلك الأفكار الظلامية الهدامة صار نكران الجميل سجية من سجاياهم التي ستلازمهم إلى أن تتنظف رؤوسهم من تلك الأفكار الهدامة التي تحفز الإنسان على عض اليد التي تمتد له في لحظات الاحتياج والاضطرار. على سبيل المثال وليس الحصر، في بلدان (الكفار) هناك من لديه طفل مقعد (Handikapp) يتقاضى عليه راتباً شهرياً يعادل عشرة آلاف دولار. ليست المشكلة هنا، المشكلة أنه بعد أن يصبح صاحب مال بفضل البلد (الكافر) يطلق لحيته، ويحجب زوجته بالإكراه، ليس حباً بالإسلام، بل لأن العقيدة الإسلامية تكبل المرأة وتجعلها عبداً للرجل. ومن ثم يقوم بارتياد الأماكن التي تقام فيها شعائر مذهبية وطائفية. ثم يقوم بالتجديد أنهم يسموه هكذا تجديد يعني يتزوج بامرأة أخرى على زوجته في بلد آخر من البلدان الفقيرة ويذهب إليها كلما تحركت غرائزه الجنسية، ومنهم من يمارس الجنس في تلك البلدان بصيغ مختلفة حراماً أو حلالا كما هم يشيعون عن بعضهم. طبعاً هناك استثناء للبعض الذين يبتعدون عن فعل الرذيلة، لكن الغالبية ليست هكذا تفعل الرذيلة ولا تهتز له شعرة. والأمَر من هذا كله، أنه يرفع يديه كل يوم نحو السماء ويدعوا بالشر وإنزال البلاء لهذه الدولة التي تغدق عليه وعلى غيره الملايين؟؟؟!!! أتعرف لماذا عزيزي القارئ، لأن رأسه محشوا بالخرافات، فلذا يشتم الذي آواه ومنحه المال والأمن والأمان ويشكر الذي اضطهده وبسببه ترك بلد وهاجر، حقاً شيء عجيب يصعب أن يفهمه المرء. تماماً مثل الذين في دفة السلطة الآن في العراق، لقد جمعتهم أمريكا من الشوارع والحارات وسلمتهم السلطة في العراق، لكنهم الآن يسبوها ويشتموها ويحرقون سفارتها ويعدوها بالويل والثبور وعظائم الأمور؟؟؟!!!.

أقول لهؤلاء الكورد الشيعة، هل أن الفارسي الشيعي يصبح مطية للكوردي كما أنتم – الكورد الشيعة -مطية للشيعة (العرب) والشيعة الفرس؟؟. الطامة عزيزي القارئ، أنهم يقدسون المراجع والشيوخ الشيعة الذين يصفونهم كما أسلفت في سياق المقال بأقذع الأوصاف؟!. كي لا أظلمهم، من هؤلاء الكورد الشيعية تجده في الليل إسلامي وفي النهار علماني، صدقني عزيزي القارئ هذا ليس إدعاءً بل الحقيقة بعينها لاحظته بنفسي، مثل هذا الفعل الانتهازي يسمى شعبياً اللعب على الحبلين. وفي زمن حزب البعث المجرم كانوا بعثية، تصور كوردي يصبح بعثيا كم هذا منحط خلقاً وأخلاقا، حزب يقول صراحة: أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة. كيف بشخص كوردي من قومية غير عربية يرتبط مصيرياً بحزب يقود شرائح من قومية أخرى غير كوردية؟؟!!. تجد منهم – الكوردي الشيعي- وصل به عدم الاكتراث بقضايا شعبه الكوردي ووطنه كوردستان إلى الآن لا يعلم أن الزعيم الكوردي (ملا مصطفى البارزاني) متوفي، صدقوني هذه ليست نكتة بل حقيقة. ومنهم من لم يسمع بالقيادي الكوردي المرحوم (عادل مراد) لكن حين تسأله عن فلان “إمام زادة” في العمق الإيراني يعرف أصله وفصله. ومنهم من جاوزه التاريخ، تجده إلى الآن يسمي إقليم كوردستان بشمال العراق. يجب على هؤلاء.. أن ينتبهوا لأنفسهم وإلا ينطبق عليهم المثل الشعبي” اللي ينكر أصله نغل” طبعاً إنكار الأصل ليس في الكلام فقط؟ إن مَن لا يكافح  قولاً أو فعلاً من أجل خلاص شعبه من نير الاحتلال العربي التركي الفارسي البغيض عملياً هو ناكر أصله، فلذا هو أو هي يكون أو تكون نغل (لقيط)؟؟.

الذي أريد أن أقوله في نهاية هذه المقالة للأكاديميين والإعلاميين والمثقفين من هذه الشريحة الكوردية يجب عليهم أن يقوموا بدورهم القومي الكوردي والوطني الكوردستاني وذلك بتوعية هذه الشريحة بوعي قومي ونضوج سياسي كي ينقذوهم من أفواه محتلي كوردستان أعداء الشعب الكوردي قبل أن تصبح لقمة سائغة لهم. وإلا سيلعنكم التاريخ والشعب أبد الدهر. ألم يقل الشاعر مظفر النواب: إن النملة تعتز بثقب الأرض. هل أنتم أقل اعتزازاً من النملة بوطنكم؟! الذي اسمه كوردستان ويمتد من البحر إلى البحر.

“ليس المهم بالكرامة الشخصية، بل المهم كرامة الوطن وقضيته”

09 01 2020

 

10 Comments on “إنهم كوردٌ ولكن..؟- محمد مندلاوي”

  1. احسنت و اجدة و افدة. حق حالهم حال الكورد من شمال كوردستان عندما یعتبر التركی السنی اخوه ، و یعتبر گوریلا پ.ک.ک عدوە.

  2. متردد …ربما تزعل مني يا اخي لكن الحق يقال ولو كان مرآ…لكن لنبدأ في انفسنا قبل اعدائنا

    إن إساءة استخدام الكلام هي من أشد الأسلحة فتكاً وتدميرا. هناك سبب رئيسي للعصبية وهو الكلام الجارح الخشن. يجب الإبتعاد عن النميمة أو الإنهماك في القيل والقال وتفادي المشاكسة والخصام والتخلص من النزعة العدوانية
    مادام تتحدث عن موضوع الشيعة ولكن الكوردي
    اسمحوا لي أن أشاركك يا بطل في همومك وانا ايضآ حيرتني قناة الإشراق الشيعي الكوردي أكثر تطرفآ من من الشيخ الاٍرهاب قيس الخزعلي لا ادري لماذا ….
    نعم يا اخي أنت محق المشكلة تنبع من هنا…الكوردي لا يتعلم من تجاربه ومن محنته آبدأ وما آل اليه من المصائب مثلا الكورد الفيلية …والمخيم …الجهرم …السئ الصيت …لا توصف…كان نزلاء في هذا المخيم من خيرة ابناء وبنات من المهندسين والمدرسين والمعلمين والتجار بالجملة ( كوردً فيلية) عايشتهم على الارض الواقع تقاسمت واشتركت معهم وعانيت معاناتهم و ألامهم وشاهدت عن القرب كم من المثقفين اصحاب شهادات الجامعية أصبحوا مجانين من دون ادنى رعاية طبية نفسانية …وتعرفت على معاناتهم وما كانوا يعانون من ظلم وبطش وسوء معاملة مسؤولين القائمين وكانوا اسوء من نظام الافلقي العروبي العنصري…لان مسؤولين كانوا شرار قوم (فرسآ) وهم سلة ذو نفوس مريضة حاقدة لكل من هو غير فارسي وكان المسؤول الاول الپاسدار علي التوحيدي
    هذا لايوصف قساوة قلبه شرير قتل في جبهة البصرة أخوييه…اثنين …وقد امر ببناء مسرح عال في وسط المخيم حتى يهاب منه الناس ويعزب من يشاء ولو بتهمة تافهة…اكتفي وصف المخيم الجهرم للكورد الفيلية …نرجع الى طهران …كوچه ي عره به كان والله القلب يحترق ألمآ وحسرة لمعاناة الكورد الفيليةلا دولة يأويهم من شر الاشرار
    والآن قناة الاشراق على الاساس تعبر عن هموم الكورد الفيلية فيهي أشد ضراوة وقساوة وعمالة من قنوات العملاء والمشهودة لهن بالكذب والنفاق والبكاء ولطم تارة والتهديد والانتقام والثأر لدم الارهابي قاسم سليماني بحيث تفوق هذه قناة فضائية كوردية -فيلية على زميلاتها في العمالة للملالي وخصوص لجلاد العصر الدجال علي الخامنئي نعم في مكر وخدعاع وتملق واكثر من قناة آفاق لنوري المالكي وإتجاه آخر واكثرهم إنبطاحآ لولي الفقي علي الخامنئي

    تردد قناة الإشراق الفضائية
    على قمر النايل سات
    Frequency 11641
    Symbol Rate 27500
    Polarization H
    FEC 5/

    قناة الإشراق …
    https://www.aleshraq.tv
    مشاهدة تردد القناة
    https://ar-ar.facebook.com/aleshraq.tv/
    اسم القناة على قائمة الريسيفر : Al Eshraq TV
    قناة الإشراق …
    مشاهدة تردد القناة
    https://ar-ar.facebook.com/aleshraq.tv/
    اسم القناة على قائمة الريسيفر : Al Eshraq TV

    الكورد الفيليون يرفضون استلام البطاقة الوطنية بسبب خلوها من اي اشارة لقوميتهم -الكوردية..
    حياكم الله يا ابطال
    https://youtu.be/Jk0zXprOrn0
    أما قناة الإشراق على الاساس لسان حال الكورد الفيلية …ولكنها عميلة ومتطرفة ومتعصبة…!!
    اذكر آدناه …لكي أبين لكم كنت شاهد العيان ماحدث لاخوة الكورد الشيعية في طهران من بعد ان تم ترحيلهم من عراق بعد مصادرة اموالهم المنقولة والغير المنقولة من قبل نظام صدام العروبي لثلاثة اسباب كونهم من القومية الكوردية وثانيًا كانوا شيعة وثالثآ كانوا أغنياء اكثر من ٪؜80من مجموع تجارة عموم عراق تدار من قبلهم والحرب كانت دائرة بينه وبين إيران وكان صدام بحاجة الى الاموال
    رأى في ترحيلهم أمل النجاة ما وقع نفسه
    وفي المقابل مذهبهم الشيعي لم يكن تنفعهم ولا تشفعهم بل بالعكس تلقوا من قبل سلطات المسؤولة في ايران
    سوء معاملة لكونهم من القومية الكوردية والان لماذا القائمين لإدارة قناة الإشراق أكثر عبودية وولاء لولي الفقي علي الخامنئي…؟؟
    كنت لاجئآ سياسيآ في إيران ومقيمآ في فندق راق في وسط بارك خرم …في البادئ كانت معاملتهم معنا جيدة وممتازة ولكن رأيت بعض تصرفات لبعض من المسؤولين وخاصة المدير المشرف من قبل وزارة الداخلية كان اسمه محمد -عربي من اهواز من عربستان دار بيني وبينه مشاجرة وهددته بالويل إن تختلط بعد اليوم بالعوائل لتوزيع حاجات النساء الشهرية وهذه من مسؤوليات الأخوات اللاتي كن تعمل في هلال الأحمر الإيراني …وهددني بالنقل الى جهرم بالفعل تمكن من إصدار كتاب من الوزارة الداخلية وتبين على الاساس أنا ذو ميول إسلامية معادية لاهداف الثورة إن بقي في العاصمة يشكل خطر
    نصيبي في عراق وايران ايضآ النفي والأبعاد مثل اخوتي الكورد الفيلية لكوني شاهد عيان اعرف ماذا حدث لهم من قبل نظام الملالي في طهران والآن لماذا التباكي على اعوان هذا النظام الفاشي العنصري الفارسي والله لا يهمهم الشيعة إن كان كورديآ
    من جهرم أرسلت برقية الى حضرة الخميني بعد أسبوعين حصلت على الموعد الزيارة الى گمران مقره في طهران وفعلا سافرت ومعي نسخة الدعوة ووصلت نفس البيت متواضع طابقين السفلي إثنان من بسيچ شباب رحبوا بي وقال هذا هو رقم جواب امام الخميني هو نفسه قرأ البرقية وطلب من الوزير الداخلية ترتيب عودتي الى طهران قال لي أذهب الى الوزارة ستجد عند الباب الوزارة الوزير نفسه على الباب الخارجي ينتظرك وفعلا كان صحيح والحمدلله رب العالمين
    ستتوقف الحروب عندما تتجذر بذور
    المحبة الأخوية في قلوب الناس.
    ابتداء
    هناك أشخاص لا يتغيرون أبداً، فتتقدم بهم السن وهم على نفس العادات وطريقة التفكير. هؤلاء يمكن تسميتهم بالتحف السيكولوجية القديمة. بعض تلك التحف السيكولوجية ذات طبيعة روحية … مثل أولئك الأشخاص يعيشون حياة مثالية مسالمة لكنهم لا يعملون على تطوير فهمهم وتوسيع نطاق أفقهم أكثر فيبقون حيث هم (مطرحك يا واقف). هؤلاء لا قدرة لهم على فهم احتياجات وتحمّس واهتمامات الجيل الناشئ. قد يكون هذا مقبولاً إلى حد ما، ولكن عندما يشجبون الجيل الجديد ويدينونه دون تبصر يصبحون متحجرين عقلياً. ومن ناحية أخرى، فإن كثيرين من النشء الحديث يقعون فريسة الأخطاء بسبب عدم احترامهم لرأي الكبار والإصغاء لمشورتهم. فهم يفكرون أن المتقدمين في السن أصبحوا موضة قديمة ولذلك لا حاجة للاستماع لهم والعمل بنصيحتهم لأن أفكارهم عتيقة الطراز وقد عفا عليها الزمن. . وباندفاعهم الشبابي لأن يصبحوا عصريين “يكسرون” ما أمكنهم من القواعد القديمة. ولكن يجب أن يتذكروا أن للكبار وزنهم وقيمتهم إذ مرت عليهم سنون وقد رأوا وتعلموا الكثير. يجب على أفراد الجيلين القديم والحديث أن يبذلوا الجهد لأن يتعلموا من بعضهم البعض لأن للتحف القديمة والجديدة مزاياها وفوائدها
    هناك أشخاص لا يتعلمون من الدروس المصاحبة للألم واللذة، فيعيشون حياة فيها قدر كبير من التأسف والإحباط لأنهم لا يتجنبون الأفعال التي تجلب المعاناة ولا يسيرون على الدروب الموصلة إلى السعادة. وهناك عدد قليل جداً من الأشخاص الذين يتحاشون – بعد احتراق أصابعهم بنيران الجهل – تكرار التصرفات التي تسبب التعاسة والشقاء. وهناك أفراد يستخفهم الطرب وتكبلهم الكآبة ويحتاجون إلى حالة نفسية مستقرة تتسم بالتبصر والاتزان.
    بدون سعادة داخلية يجد الإنسان نفسه رهينة المتاعب والهموم داخل قلعة فخمة باذخة.
    الإنسان هو أسمى مخلوقات الله وموهوب بالعقل والقدرة على التفكير، لذلك ينبغي ألاّ يبدد وقته سدىً. لقد وهب الله الإنسان الإرادة وأيضاً الحرية وحرية الإختيار لعله يتخلى عن كل المطامح الدنيوية ويحب الله الذي امتنّ عليه بتلك الهبات.
    إن أعظم إنسان هو المتواضع الذي يعتبر نفسه أقل من الجميع. القائد الحقيقي هو الذي يصغي للآخرين ويشعر بأنه خادم الكل ولا يتكبّر على أحد.
    أصمم في هذا اليوم على ألا أسمح لنفسي بالسقوط ثانية في مستنقع القنوط ولن أتحسّر على آمال لم تتحقق أو على إخفاقات في تحقيق أحلام غير عملية. وبدلاً من السماح لنفسي بالبقاء مقيداً ومحدوداً، سأعمل بوحي الحكمة مدركاً بأن هذا التوجه الرشيد سيقودني تلقائياً إلى السعادة التي أبحث عنها.
    وبالعكس
    الحب هو عبير الزنابق المتفتحة وكورس الورود الصامتة المحتفية بجمال الطبيعة. الحب هو أغنية الروح تنشد للحياة ورقصة الكواكب الإيقاعية المتزنة في انطلاقتها الدائمة في الفضاء السحيق. إنه ظمأ الزهور لارتشاف أشعة الشمس وتورّدها وارتوائها بإكسير الحياة. إنه شوق الأرض لتغذية الجذور العطشى بلبنها ورعاية كل صنوف الحياة بعصارة الحياة. إنه إرادة الشمس الجبارة لإبقاء كل الكائنات حية مفعمة بالنشاط، وهو دافع الحياة لتوفير الحماية والرعاية للقاصرين. إنه بسمة البراءة تستمطر الحنان الأبوي على الرضيع والإذعان التلقائي في قلوب المحبين لتقديم الخدمة والعزاء دون مقابل. إنه نبض الصداقة الذي يجبر الخواطر الكسيرة ويشفي الجراح. إنه نداء القلوب الذي يعصى على الوصف. إنه الشاعر المترع بحب الإنسانية المتألم لشقائها. إنه دائرة الألفة بين أفراد الأسرة الواحدة دائمة التمدد والإتساع نحو مساحات أوسع ومجالات أرحب..إنه همسة الحياة في آفاق العقول المتفتحة وسماء القلوب المرصعة بنجوم المشاعر النبيلة. الحب هو نعيم الروح الذي تصبو إليه النفوس المُحبة وتحن للتوصل إليه والتواصل معه.
    علي بارزان

  3. يا أستاذ محمد أنت لست مسوؤل ( لا أمام الله ولا أمام الخلق ) عن الناس ( عن الكورد عامة والكورد الجنوبيين خاصة ) عن ألفكر الذي يرغبون بأعتناقه ومدى أيمانهم به….أنت ربما كنت من الذين هاجروا إلى الغرب في أوائل السبعينات أو الثمانينات أو ….وأعتقد بملاحظاتك و نظرتك للحياة اليومية هناك كيف تغير وتكيف المجتمع الغربي مع هذه الموجات البشرية من المهاجرين …..ولكن لم يفرض على المهاجرين طورًا أو أسلوبًا للحياة هناك ، وبما أن الكل يتبع القانون ويحترمه فلا يهم أي فكر يتبع ( مادام المجتمع في أمان منه ومن فكره الذي يعتقده ويؤمن به ) …….أما من يتلاعب بفكرة ليلًا أو نهارًا كما تعتقد وتكتب فهذا شأنه ولايستحق كتابتة مقال طويل عريض على هكذا شخص

    1. السيد إبراهيم المحترم تحية كوردية وبعد عزيزي نحن شعب واقع تحت الاحتلال العربي التركي الفارسي فلذا واجب على كل مواطن أن ينهض من أجل خلاص شعبه ووطنه من نير الاحتلال وإلا سيذكرهم التاريخ كشعب مستسلم بدون كرامة لم يثر على محتلي أرضه ومكبلي شعبه. ثم لا تنسى أن شعباً لا يثور على محتليه سيخرج من التاريخ. أنا كقومي كوردي كيف تريد مني أن أقبل من أي مواطن كوردي يعتنق إيديولوجي يفقده الحس القومي النبيل والشعور الوطني؟. عزيزي لا تخلط الأمور هناك بون شاسع بين ما أنا أسعى له وما يريده الدولة الغربية التي تستقبل اللاجئين، أنا أناشد عنصر واحد إلا وهو شعبي بينما الذين لجئوا إلى الغرب من جنسيات عديدة. ثم أن الغرب لا يعلم جيداً ماذا عند هؤلاء الأجانب من أجندات للمستقبل، أن بعضهم صرح بها وقال أن هدفنا النهائي الاستيلاء على الدول الغربية. يظهر أنك لا تعرف شيئاً عن العقيدة الإسلامية. عزيزي هناك أمور في الإسلام تفوق الخيال إلا أنهم يستخدموا التقية الآن وحين يقدرون ترى العجب العجاب. أبسط أنقل لك حديثاً عن أبي الدرداء يقول: إنا لنكشر – نبتسم- في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم. والسلام على من يناصر الكورد وكوردستان

  4. كاكة محمدالغالي شكراً على كل حرف تكتب وموضوع راءع
    انت تعرف اكثر من غيرك حول هذه الشريحة ليس عاءلةجعفر محمد كريم من مؤسسي البارتي عام١٩٤٦ وذكاء المثقفين الفيلين وحبيب محمد كريم المناضل المعروف في الوسط الكردستاني والعراقي الذي ينظر آلية واحد من ابرز قادة الحركة التحررية الكوردية التي قارعت نظام هدام لسنوات عديدة وهو ثالث اقدم سكرتير لبارتي الذاتي كان يتزعمه القائد الخالدالبرزاني وذلك بعد حمزة عبدالله وإبراهيم احمد والكثير من المناضلون ويدالله وعادل مراد وعبدالرزاق ميرزا من مؤسسي الاتحاد الوطني الكردستاني وسعدون قاسم وسعدون فيلي ليس من الكرد الشيعة كاكة محمد العزيز الغالي نعم كل دوره برلمانية وحكومة كردستانية ورئيس اقليم حتى لم نسمع موظف واحدموجودمن هذه الشريحةو في هذه المؤسسة لماذا هل يوجد جواب !
    شكراًلصوت كردستان العزيزة

  5. الاحزاب الاسلامية وحركة گوران حينما وقفوا في برلمان كوردستان ضد وجود قوات المغول التركي اوردوغاني في باشور وهم يعنيني ويمثلونني مهما يكن معتقداتهم الحزبية والدينية اما المزايدة بالوطنية في سوق الخساسة لا يعنيني
    كفانا تشدق بالوطنية المزيفة الكاذبة المخادعة بعد اليوم لا رهان ولا مغامرة ولا تلاعب بالعواطف المواطنين كوردً تارة تبيعهم بأسماء ما يحلوا لقادة المغامرين وتارة ورقة تقرير المصير وبرجوعهم الى عراق الموحد تبين زيف إدعاياتهم وباتت أوراقهم مكشوفة لكل كوردي قضيتنا الوطن وما عندنا الوطن في ظل القادة البالية الوراثية و مدى الحياة والأخرى تحت شعارات الوطنية والقومية والدينية والطائفية
    التَّشَدُّق في الكلام هو تكلُّف السجع، والتَّعمُّق، والمبالغة في إظهار الفصاحة في النطق.
    والمُتشدق هو المُتطاول على الناس بكلامه، ويتكلَّم بملء فيه؛ تفَصُّحًا وتعظيمًا لكلامه
    تتخاصمون بينكم بالباطل هذا لشيء واحد فقط لشماتة الاعداء فينا الكوردي الآصيل… حر لا يفعل ما انتم فاعلون ببعضكم بعض يفعل الجاهل بنفسه فلا يفعل العدو بعدوه …واتهامك البعض في بيع كركوك لإرهابي قاسم سليماني خير دليل لزيف ما تدعون من الوطنية والوطنية والوطن وقضيته القومية برآء منكم … وما حدث معها (كركوك)لنأخد العبر ولا أرى عيب في أن نتذاكر ما يحدث في بلادنا الحبيبة من أجل هدف نبيل وهو الوقوف ضد الخونة والمرتزقة، لا يمكننا للأسف أن نغمض أعيننا عن تجاوزات خطيرة تحدث في بلدنا اذا لا سامح الله الى المخاطرة والمجازفة …وفي نفس الوقت نؤيد ونشجع خطوات حكومة باشور كوردستان لوقفتها الحكيمة تجاه ما تحدث في العراق والمنطقة وعلى كل كوردي الغرور بوطنه وقوميته واعيا في تصرفاته ومعارضا بناء يقول الحق لا يخالف لله لومة اللائم يؤيد الصائب يصحح المخطئ

    وطنية هي أن تدعم بلادك في جميع الأوقات، وحكومتك ((عندما تستحق ذلك))» – مارك توين
    من يحاول ان يجعلها جسر العبور لتحقيق رغباته وحزبه وفئته لمصلحته الشخصية لتمرير أمنياته مريضة الحق يراد بها الباطل شاهدناهم وعاصرناهم سقطوا في الامتحان الشعب كما تسقط أوراق الخريف
    آية وطنية تتبناها الكورد على مدى البعيد والمتوسط …وهل تقودهم نفس الرموز المغامرة والمقامرة…وهل هناك كركوك أخر لكي يقدموا كالكبش الفداء …كفانا تشدق بالوطنية المزيفة
    حب الموطن والانتماء إليه شعور غريزي يتشارك الإنسان فيه مع الحيوانات على مختلف أنواعها،
    المفهوم القومي…وهو ان يؤمن الانسان بوجوب معاونته لقومه ومساعدتهم على جلب المنفعه ودفع المضره.

    ما فرق بين الحس الوطني والقومي وهل تتعارض مع الحس العقيدي…المذهبي…الديني…؟
    لا تعليق هنا
    فالانتماء للوطن شعور غريزي عند الإنسان، وما الوطن سوى المكان الذي نولد ونشب فيه ونتوارثه من أجدادنا ونورثه لمن ننجب، وهو المكان الذي يعج بعبير أنفاس الناس الذين نشأنا بينهم، وتفوح منه روائح حكايات الآباء والأمهات والجدات، وهو تراب نحمله في قلوبنا يتنقل معنا حيثما اتجهنا في العالم.
    أما الحس الوطني فهو الشعور الواعي بالواجب تجاه الوطن، وهو الوعي بالمسؤولية عن أمنه واستقراره. وهو شعور فطري، ولكنه قابل للتنمية والتطوير عن طريق التربية والتوجيه، كما أنه أيضاً قابل للضمور والضعف، حين يتغلب الشعور بالأنا وتتغلب المصالح الأنانية الذاتية الضيقة.

    ويُمكن التمييز بين نوعين رئيسين من الوطنية
    وطنية السلطوية…فئوية هيكلية العائلية القبلية العشائرية كما في باشور كوردستان
    ووطنية وقومية …ظيقة ذات طابع …الديمقراطي لمواطنيه العرقية فقط…كما موجود في نظام ديمقراطي في اسرائيل
    الوطنية السلطوية:الصين الشعبية الدكتاتورية و (حزب البعث)تروج أن البلد بطبيعتها ولذاتها قبل أي شيء آخر، متفوقة على البلدان الأخرى. يتوقع من المواطنين الولاء الكامل والغير مشكوك، ويتم اتباع القادة والامتثال لهم بطريقة غرائزية وغير مشروطة. غالباً ما تتجاهل أوجه القصور والعيوب والشقاق الاجتماعي داخل الأمة، لأنها إمعية وترى المعارضة بحد ذاتها خطراً وزعزعة للاستقرار.

    2-الوطنية الانسانية الديمقراطية: تتميز باعتقاد مواطينها أن القِيَم والمُثُل العليا للبلد جديرة بالاحترام والاعجاب، وبذلك يكون الولاء للقيم المؤسسية للديمقراطية. الولاء فيها متعمد ومستطلع، واهتمامهم بالمجتمع من حولهم نابعٌ من مبادئ محددة مثل الحرية والعدالة، وفق مستوى إدراكهم أو تفسيرهم لهذه القيم. يتحدث فيها المواطنون عن أوجه القصور أو العيوب وحرية الشجب والاستنكار مكفولة، ذلك لأنهم يعتبرون المعارضة وليس الامتثال عملاً وطنياً.

    حب الموطن والانتماء إليه شعور غريزي يتشارك الإنسان فيه مع الحيوانات على مختلف أنواعها،
    المفهوم القومي…وهو ان يؤمن الانسان بوجوب معاونته لقومه ومساعدتهم على جلب المنفعه ودفع المضره.

    لا تسمح للغضب بالسيطرة عليك
    عندما ندرك أن الرغبات هي مصدر الغضب نرغب في معرفة الطريقة البناءة للتعامل مع تلك الرغبات. هناك عدة مقاربات لهذا الغرض:
    أولا تحقيق تلك الرغبات.
    إن كانت تلك الرغبات غير ضارة فلا بأس من تحقيقها وعندها ستنتهي منها. لكن المشكلة تكمن أن تحقيق تلك الرغبات يولد رغبات جديدة أو قد تصبح عادة مستحكمة ومكبلة
    لذالك…عليك لا تسمح للغضب بالسيطرة عليك…هذه العاطفة هي أعمق مما يظهر منها على السطح، إذ قد يتمكن
    الشخص من التحكم بكيفية معقولة بالمظهر الخارجي للإنفعالات العنيفة ومع ذلك يبقى يحمل في داخله غضباً مكبوتاً وغيضاً متأججاً. هذا الغضب يتخذ عدة مظاهر مثل الشراسة، التململ، عدم الصبر، الإستياء، الحسد، حدة الطبع، التعاسة والمزاجية. وفي الحقيقة كل شخص تقريباً يعاني من الغضب بدرجة تتراوح بين الزيادة والنقصان.
    الغضب مهما كان نوعه ينجم عن إحباط في تحقيق الرغبات. وفي غياب الفرح الروحي يتوجه الناس إلى المتعة عن طريق الرغبات الحسية.. تلك الرغبات التي تحمل أصلا في داخلها بذور الإحباط وعدم الرضاء وبالتالي الغضب الذي يدمر الأحاسيس الرقيقة والمدركات الانسانية.
    لذلك فإن الطريقة الأكيدة للقضاء على الغضب هو بالقضاء على مسببه: الرغبة. كلما زادت مشتهيات الإنسان كلما زادت إحباطاته لأنه من المستحيل إشباع كل تلك المشتهيات، لأن الرغبة الحسية لا ترتوي ولا تنتهي. وكلما عملنا على تحقيق الرغبات أو الإختبارات الحسية كلما زاد تعلقنا بها. وكلما كان تعلقنا قوياً كلما زاد تألمنا لحرماننا من تلك الأشياء التي تبدو لنا أنها تحقق رغباتنا.

    عندما ندرك أن الرغبات هي مصدر الغضب نرغب في معرفة الطريقة البناءة للتعامل مع تلك الرغبات. هناك عدة مقاربات لهذا الغرض:أولا تحقيق تلك الرغبات.
    إن كانت تلك الرغبات غير ضارة فلا بأس من تحقيقها وعندها ستنتهي منها. لكن المشكلة تكمن أن تحقيق تلك الرغبات يولد رغبات جديدة أو قد تصبح عادة مستحكمة ومكبلة. فكلما قدمت الغذاء للرغبات كلما ازدادت قوة. ولذلك ينبغي التدقيق والتمييز حتى عند تحقيق الرغبات التي تبدو بريئة.
    ثانيا التخلص من تلك الرغبات.…حب الذات …الانانية …المتطرفة …العنصرية …مثل رغبات اوردوغاني الشيطاني… من أكثر الطرق فعالية للتخلص من الرغبات هي أن تزهد بها في فكرك، وهذا يصبح أمراً طبيعياً كلما تيقظنا روحياً. فالمهتمون في الدراسات والممارسات الروحية – على سبيل المثال – يفقدون الرغبة في التدخين. التخلي عن الرغبات يأتي عندما تتيقظ النفس بما فيه الكفاية للسعي إلى تحقيق الرغبة العظمى: الغبطة الدائمة. فعندما نحس بالفرح الروحي في داخلنا تضعف الرغبة في الأمور الحسية وترخي قبضتها عن الإرادة.…بإمكاننا تحويل الرغبات القوية إلى طاقات حيوية وإبداعية عظيمة النفع. في كثير من الأحيان لا تكون الرغبة سيئة بحد ذاتها، بل الخطأ يكمن في الطريقة التي يسعى الناس إلى تحقيقها. لو عرفت كيف تبحث عن السعادة داخل نفسك لوجدت أن كل رغباتك قد تحققت دون الحاجة إلى الركض هنا وهناك.. وتجريب هذا الشيء أو ذاك لتحقيق تلك الرغبات.
    يجب أن لا يؤخذ من هذا الكلام أنه ينبغي أن لا نمتلك أية رغبات. فنحن كبشر لا يمكننا إلا أن نمتلك رغبات. وما دمنا على هذا الأرض فإن الطبيعة تستحثنا للعمل. والتحدي يكمن في عدم السماح للغضب بالسيطرة علينا عندما لا تأتي نتائج أعمالنا مطابقة لتوقعاتنا.
    التأمل هو الدواء الناجع للغضب أو لأية مشكلة أخرى. لأن التأمل يجعلنا على تناغم تام مع طبيعتنا الحقة المتحررة من السلبيات على اختلافها، بما فيها الغضب
    علي بارزان

Comments are closed.