دعا رؤساء 3 كتل في برلمان اقليم كردستان الى اخراج القواعد االعسكرية التركية و الاجنبية من اراضي اقليم كردستان، رافضين اي تدخل خارجي بالشأن الداخلي.
وجاء حديث رؤساء الكتل لوكالة Rojnews، بعد يوم من اتخاذ البرلمان العراقي قرار اخراج القوات الاجنبية، رغم انها جاءت كرد فعل على الضربة الامريكية التي استهدفت سليماني والمهندس و اخرون في الحشد الشعبي.
ولازال البرلمان يحتفظ بقرارٍ منذ سنوات لم يتم تطبيقه من جانب الحكومة حتى الان، وهو قرار اخراج القوات التركية من اراض الاقليم( قرار 37 عام 2003 ).
و تنتشر في اقليم كردستان نحو 20 قاعدة و مركز عسكري تركي اغلبها في المناطق الشمالية لمحافظتي دهوك وهولير.
وقال رئيس كتلة الجماعة الاسلامية،عبدالستار مجيد، ان حزبه يرفض تدخل اية قوة اجنبية وانتهاكها لاراضي اقليم كردستان مشدداً على ضرورة تطبيق قرار البرلمان باخراج القواعد التركية واية قوة اجنبية اخرى.

ودعا مجيد الحكومة العراقية و حكومة اقليم كردستان الى التصدي للتوغل العسكري في اراضيها، مؤكدأً على ضرورة احترام سيادة العراق وفق الاتفاقيات الدولية التي ترفض انتهاك اية دولة لسيادة دولة اخرى.
وقال رئيس كتلة حركة التغيير علي حمه صالح،ان اقليم كردستان يتعرض من سنوات للقصف، وتستمر الانتهاكات بحق سيادة اراضي اقليم كردستان من قبل تركيا ودول اخرى, بينما لم يتم تطبيق قرار البرلمان لاخراج قوات تلك الدول من الاقليم.

رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي ابو بكر هلدني،اشار الى استمرار تجاوزات الدول الاقليمية على اراضي الاقليم، مبيناً ان التدخل الخارجي وصل الى مستوى التدخل المباشر في الشؤون الداخلية للاقليم وفرض نفوذ قوة على قوة اخرى.
و يعزو هلدني التدخل الخارجي الى ضعف حكومة اقليم كردستان، مبينأً ان اراضي الاقليم اصبحت ميداناً للقواعد و المراكز العسكرية و الاسخباراتية، في ظل ادارة حزبية مقسمة على طرفين.

وكان نواب في اقليم كردستان جمعوا منذ اشهر، تواقيع للمطالبة بعقد جلسة حول التدخل الاقليمي، وحول مصير هذه الدعوة قال هلدني انها لاقت الاهمال من جانب هيئة رئاسة البرلمان، و لم تدرج الموضوع في اية جلسة برلمانية.

