(الخوارج بتظاهرات الشيعة) (هتفوا ضد ايران وامريكا) بوقت الخيار (باطل ايران ام الحق امريكا) – سجاد تقي كاظم    

   ان اخترت ايه المتظاهر ان تكون (محايدا) بالصراع الايراني الامريكي.. بالعراق.. فاعلم (ان مصيرك كالصرصر الذي يداس تحت الاقدام بدون ان يسمع احد طقطقة سحقه من اللاعبين الكبار).. (فامريكا من حقها لا تبالي بك ان انت شتمتها، فهي تريد استقلالك عن ايران، وانت ترفض يدها التي مدت لك).. بالمقابل (ايران سوف  تسحقك بمليشياتها وتغتالك بكواتمها وتخطفك بمليشياتها وتغتصبك بشاذيها).. انتقاما من شتمها ورفضك هيمنتها..

    فكلنا نعلم ان النظام السياسي الحاكم بالعراق والبرلمان.. (حماته اليوم هم الطرف الثالث) وكلنا نعلم هم (المليشيات).. والعراق تهيمن عليه ايران بمليشياتها واحزابها وتنظيماتها مدعومين بمؤسسات اعلامية بالعشرات من فضائيات واذاعات وغيرها.. ممولة ايرانيا ومن اموال العراق نفسه المباحة.. التي عبرها تمول ايران من لحم العراق هذه الجهة دون اخرى.. حسب ولاءها لايران..

   بالمقابل.. (امريكا بامكانياتها خلصتنا من القائد الاعلى لمليشيات الطرف الثالث قرب مطار بغداد الدولي المتمثل بقاسم سليماني القائد بالحرس الثوري الايراني).. شئنا ام ابينا..

وهناك قاعدة سياسية..(ان لم تكن لديك امكانيات..فاختار امكانيات حليفك لتضعف خصومك)

   بما انكم أيه المتظاهرين.. بلا اي وجود من مؤسسات كاحزاب وتنظيمات مسلحة..وبلا اي بنى تحتية تمثلكم على الارض.. فعليه (لتحقيق اهدافكم النبيلة) عليكم ان تختارون .. بين الاطراف التي لديها الامكانات.. بحيث تضعف امكانات الخصوم بامكانات الحلفاء.. (فامريكا بامكانياتها تم اسقاط الطاغية صدام ونظام البعث).. (امريكا بامكانياتها هزمنا القاعدة وقتلنا الزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن وابو عمر البغدادي وابو بكر البغدادي).. وامريكا بامكانياتها اليوم العملة العراقية والاقتصاد العراقي مدعوم من امريكا..شئنا ام ابينا..

 ولنتبه ما مصير الخوارج العراق الذين ساووا بين (حق الامام علي، وباطل معاوية)

    بشعارهم (لا حكم الا حكم الله).. فاعدوا فرق اغتيالات لاغتيال الامام علي ومعاوية معا.. (الا ان سحقوا من الامام علي، وسحقوا من معاوية معا).. فذهبوا تحت الاقدام.. من جهة.. (واستشهد الامام علي الحق) ليصعد باطل معاوية الشام..

  كذلك اليوم.. (ان ساويتم بين امريكا وايران).. فسترجحون كفة الباطل الايراني ليهيمن عليكم ويذيقكم سوء العذاب.. فوق العذاب الذي اذاقتكم به ايران من حكم فاسديها الاسلاميين بالخضراء مدعومين من  عمائم السوء بطهران والنجف حيث اوكار مراجع العجم واللبنانيين الموالين لايران..

فخطبة المرجعية تطرح سؤال على المرجعية نفسها وادانه لها:

 

     (فالسستاني ايراني) اذن هو غريب فلماذا يتدخل بشؤون العراق كالخامنئي وسليماني ؟ لماذا يسن سنة سوء.. ويريد من الاخرين تجنبها؟؟  فماذا كان يفعل سليماني بالعراق ..وهو قائد بالحرس الثوري الايراني..اليس تدخل سافر بشؤون العراق..ومقتدى الصدر لبناني الاصل.ِ. وعائلته تجنست بجنسية اصلهم اللبناني كجعفر الصدر لبناني الاصل والجنسية اليوم ا يضا.. وابنه احمد الصدر كذلك.. فامريكا بالعراق لدعمه ضد الارهاب وتدريب الجيش العراقي وتسليحه.. وكذلك مواجهة نفوذ ايران..واذا كان سليماني الايراني (مجيئه للعراق بشكل طبيعي) لماذا يتخفى؟؟ لماذا يدخل بدون تأشيره ولا يوضع ا سمه على اسماء ركاب طائرة اجنحة الشام السورية القادمة لبغداد؟؟ الحرامي يتخفه.. كسليماني ايران الذي لقى مصيره قتلا..

  والمضحك ان وكيل السستاني الايراني يقول (العراق سيد نفسه)؟؟ وبعد انتهاء الخطبة (جمهور العبيد يصرخون ..تاج تاج على الراس سيد علي السستاني)؟؟ يعني سيدهم ايراني غريب عن العراق؟

 ولنكن واقعيين..

 (امريكا لديها اوراق تنفعنا كشعب).. و(ايران لديها اوراق تنقع الطبقة الحاكمة الفاسدة)

فايهما تختار:: الخلاص من ايران عبر امريكا..ام تبقى ايران تحكم العراق عبر مليشياتها واحزابها الفاسدة الحاكمة اليوم بالعراق…. فلطفا لنكن واقعيين بعيدا عن الشعارات.. فمن يضعف العراق هي ايران وليس امريكا..  فالاحزاب الاسلامية التي تسرق البلد موالية لايران.. والمليشيات الدموية الطرف الثالث موالية لايران.. والمحصلة من يضعف البلد والمستفاد من ذلك بجعل العراق ضيعة للبضائع الايرانية الرديئة هي ايران وليست امريكا.


ولنتبه..

 (امن اسرائيل لا يتعارض مع امن العراق)..(وتركيا حليفة ايران وتقيم علاقات مع اسرائيل)

 

   (فاسرائيل عرفت كيف تكسب امريكا لجانبها).. فهل تعلم ايران الشاه كانت اهم لدى امريكا من اسرائيل لان ذكاء الشاه كان بكسب امريكا.. ثم ان اسرائيل انشغلت ببناء مدنها العامرة وصناعتها وقوتها ورفاهية شعبها،وبنفس الوقت تواجه اعداءها..  فما يضر العراق ان يكسب امريكا لتقوية عمرانه وصناعته وقوته ورفاهية شعبه..

  ولنتبه ايضا ان (تركيا بنت مدنها وعمرانها وصناعتها وقوتها.. وتقيم علاقات مع امريكا واسرائسيل معا.. ولديها قواعد عسكرية امريكية بالاراضي التركية)..وهي حلييف ايران وايران لا تتجرأعلى استهداف تركيا وقواعد امريكا فيها..اذن قوة العراق لمصلحة امريكا.. فامن العراق واستقلاله الصناعي والزراعي وبمجال الطاقة (يعني نهاية نفوذ ايران بالعراق..وضعف ايران بالعراق..ورعب ايران من استهداف العراق مستقبلا لاي سبب كان)..

   فلو كان العراق قويا كتركيا..هل كان ستتجرأ ايران على ضرب معسكرات الجيش العراقي التي تتواجد بها بعثات التحالف الدولي.. ليتأكد بان العراق من الضعف.. بان دولة قزمية كقطر.. لم تتجرأ ايران على استهدافها رغم  ان الطائرة التي قتلت سليماني الايراني ببغداد انطلقت من قواعد امريكية صرفة بالاراضي القطرية.. ولكنها اي ايران تجرأـ على معسكرات الجيش العراقي داخل العراق..  لان عملاء ايران بالعراق من احزاب ومليشيات هم سبب ضعف العراق وقوة ايران..

ليطرح سؤال (لشريحة من الشيعة العرب).. (التي لا تثق بامريكا).. و(ترفض ايران)؟؟

ماذا تفعل لكم امريكا حتى تثقون بها؟ وكيف سوف تتخلصون من عملاء ايران المدججين بالسلاح ويفتكون بكم.. بدون الدعم الامريكي للخلاص من هؤلاء عملاء ايران..ثم كيف تحملون امريكا مسؤولية (وصول الفاسدين من الاحزاب الاسلامية والمليشيات الموالية لايران).. في وقت الاولى (ان تلومون اصابعكم البنفسجية المليونية التي انتخبت هؤلاء الفاسدين بعد 2003) اذكركم بالشمعة وقائمتها الموالين لايران والفاسدين.. فامريكا تتعامل مع ما تنتخبونه.. ولكن اليوم انتفضتم بانتفاضة تشرين 2019.. ودخلنا 2002..وامريكا تريد حريتكم.. من ايران كما حررتكم من صدام..والبعث.. فعليكم ان تختارون بين ايران وامريكا.. والعاقل يعرف خلاصه..

ولنتصور ما يلي..

ماذا سيحصل ان كان العراق (خالي من امريكا).. او (خالي من ايران)  او كليهما:

العراق خالي من (امريكا وايران).. يعني (البعث وصدام وحكم السنة) كما قبل 2003

العراق خالي من ايران.. (يعني خالي من المليشيات والدعوة والمجلس وبدر والعصائب ومليشيات ايران واحزابها ا لفاسدة بالحكم بالعراق)

العراق خالي من امريكا..(يعني عودة حكم السنة او اعلان العراق محافظة ايرانية)

العراق بوجود امريكا فقط (عراق كدبي او كوريا الجنوبية و ماليزيا او اوربا الغربية)

النتيجة من كل ما ذكرنا:

من (يساوي امريكا ..بايران.. بالعراق).. (كمن يساوي الامام علي بمعاوية)

 

من الخطورة ان يتم (مساواة امريكا..بايران) بالعراق.. فالشرور والكوارث التي تلحق بالعراق من جراء الهيمنة الايرانية.. نتيجة تمرير المشروع الايراني مستغلة ايران الديمقراطية وسذاجة شرائح كبيرة من العراقيين الشيعة الذين انتخبوا قوائم سياسية تضم حلفاء ايران..غير مدركين الشيعة العرب انهم انتخبوا سراقهم والخونة عملاء ايران..ولكن عام 2018 قاطع شيعة العراق بالاغلبية الانتخابات.. وانتفضوا ضد هذا النظام السياسي الفاسد الموالي لايران..

امريكا ضرورة للعراق..في محاربة الارهاب وتدريب الجيش العراقي وتسليحه وتأهيله.. اضافة لمواجهة النفوذ الايراني وطرده من العراق.. والاقتصاص منه كما في قتل الجنرال الايراني قاسم سليماني الذي قتل ببغداد بعملية امريكية نوعية ..ان العراق عليه ان يتوجه لطلب الدعم الامريكي الصناعي والزراعي والطاقة للنهوض بكل مصانع العراق وقطاعاته ومنها الطاقة بالكهرباءوالغاز للتخلص من النفوذ والهيمنة الايرانية..