قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين طلبا منه الجلوس مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على طاولة المفاوضات.
أجرى أردوغان لقاء مع مجموعة من الصحفيين إثر عودته من ألمانيا بعد مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا.
وقال أردوغان للصحفيين أن ترامب طلب منه التفاوض مع وحدات حماية الشعب ومع الجنرال مظلوم عبدي.
وقال أردوغان “ذهب السيد ترامب بعيداً للأسف حيث طلب مني قبول التفاوض مع وحدات حماية الشعب والإرهابي المعروف عبدي شاهين فقلت “سيدي الرئيس لن أجلس مع إرهابي”.
وتابع “نحن نحارب الإرهاب ونتكبد خسائر فادحة في الحرب ضد الإرهاب الدولي، ومن ثم نأتي ونقبل الإرهابيين.. أنا لا أفعل ذلك”.
وأكد الرئيس التركي أردوغان أن الرئيس الروسي بوتين “فعل نفس الشيء، لكن بوتيرة أقل”.
ويرى مراقبون أن إعلان أردوغان هذا هو تهيئة أرضية لإطلاق حوار في المستقبل ” القريب” مع الجنرال وقائد قوات سوريا الديمقراطية.
وتعيش تركيا فشلا في سوريا وعدم تحقيقها للنتائج المرجوة في ليبيا حتى الآن.


ان من يرسل مرتزقته من السورين, الدولة المدمرة وتعاني من التدمير من قوى الشر, النظام السوري والإيراني وتركيا وروسيا, الى ليبيا, ويمول الإرهاب في سوريا ومصر وليبيا, ووفر لقوات داعش طرق التجارة بالنفط والأثار, ومسالك آمنة لدعمها بالمرتزقة من مختلف انحاء العالم< هو الإرهابي الأول في المنطقة وليس مناضل من اجل حرية شعبه وشعوب روج آفا.
فعلا أن لم تستحي فافعل ما شئت وهذا المثل ينطبق على هذا المعتوه قردوغان الممول الأول للإرهاب والمنافق رقم واحد في الشرق الأوسط بلا منازع……
إنشاء الله نشوف فيك يوم يا عدو الإنسانية. ..